>

اضطر مقدما برنامج “ذا مورنينج” إلى تسلق سلم ليتمكنا من إجراء مقابلة مع سيدة لديها أطول ساق في العالم.

زارت إيكاترينا ليزينا استويدو البرنامج ووقف مذيعا البرنامج بجانبها ما جعلهما يبدوان كالأقزام.

يبلغ طول الروسية إيكاترينا مترين، ودخلت موسوعة جينيس العالمية بأطول ساق في العالم حيث وصل طولها 1.3 متر، وفاجئت المذيعين والمشاهدين بطول ساقيها الذي يفوق التوقعات.

واضطر المذيعان إلى الوقوف على سلم ليتمكنا من إجراء مقابلة تليفزيونية معها.

وقالت إن طولها وصل إلى 1.98 متر عندما كان عمرها 16 عاما، وبدأت تحترف لعب كرة السلة عندما كانت في الخامسة عشر من عمرها.

وأضافت أنها تعرضت لمضايقات عديدة في المدرسة، وكانت تستدعي شقيقها الأكبر ليتواصل مع الأولاد، لكنها تعرضت للسخرية عندما ذهبت للتنافس في دورة الألعاب الأوليمبية مع الفريق الوطني لكرة السلة، لكن الفريق حصل على الميدالية البرونزية في عام 2008 في بكين.

وكشفت أنها استقالت من ممارسة كرة السلة لأخذ قسط من الراحة، ثم عادت إلى تحقيق حلمها في عروض الأزياء.



شارك برأيك

‫13 تعليق

  1. عروض ازياءءء!!!!!!
    الواحد يمكن تنخلع رقبته وهو يطلع عالطابق العاشر.
    طولها بشع!!!

  2. هههههههههههههههههههههه
    يا نهار ابيض !!!!!
    ما تنفع ترضع المعلم الرافضي اذا صار وهابي هههههههههههههههههههههه حسب الشعر العمودي الي قالو للبنت الوهابية أماني ، شعر تبع الأمومة والحنان ههههههههههههههههه والي منو ، هذي يحتاج ليها سلم مطافي مو شعر هههههههههههههههههه عمودي .

  3. كُنت أريد أن أُضيف شيء للجُملة و لكن مو مشكلة إن تقاطعت طُرُقُنا الأسبوع القادم سأقترح شيء جديد هذا طبعاً إن كُنت ما زلت ترغب في النقاش ….
    !!

  4. وماالمانع ان تضيفيها الان والاسبوع القادم موضوع أخر الا اذا كنت مشغوله

  5. كُنت أُريد أن أُضيف ( و هُنَا أتحدث عن جميع أنواع الحب فالحُب لا يقتصر على رجُل و إمرأة بل يتعداه لجميع نواحي الحياة ) أننا لا يجب أن ننتظر أن نُحَبْ بقدر ما نُحِّب بل يجب أن نُحِّبْ و نهتم و نحترم و نُضحي و نُعطي بقدر إتساع قلوبنا ، بما نحنُ أهلٌ له ، نُحِّب و نتمنى أن نُحَّبْ بقدر ما أحببنا ، الأُم لا تنتظر من طفلها نفس المشاعر التي تُغدقها عليه و هكذا يجب أن يكون الحُبْ ، أحلام مستغانمي تقول الحب أن تسمح لمن يحبك بأن يجتاحك ويهزمك، ويسطو على كلّ شيء هو أنت. لابأس أن تنهزم قليلاً ..الحب حالة ضعف وليس حالة قوة ، لهذا برأيي لا نحتاج لإنتظار المُقابل بل يجب أن نتمتع بلذة العطاء ، الإحترام و الإهتمام أهم من الحُبْ و يأتي بعدهما الحُبْ كنتيجة حتمية تجعلنا نُحَبْ أكثر مما أحْبَبنا ….. الإتقان يجب أن يكون في كُل شيء حتى في المشاعر . من يُتقن حبه سيأخُذ أكثر مما أعطى لأنه أهلٌ لأن يُحَب و هو أهلٌ أن يُعاد طلاء حياته بالسعادة ممن أحبهم و أعطاهم …
    أحبِبْ و إهتم بما أنت أهلٌ له و يوماً ما سيكون المُقابل ما أنتَ أهلٌ له و لكن قبل الحُبْ يجب أن يَشْعُر الآخر بالإهتمام و الإحتواء و الإحترام أعطي هذه الأشياء و سيكون الحصادُ حُباً لم تتخيله ، هكذا أرى الأشياء مع عدم الإنتقاص من المقولة التي كتبتها …….
    ….
    !!

  6. ماتقولينه صحيح وما كتبته ايضا صحيح وساشرح لك ذلك ان شاء الله لاحقا مع شاي منعنش لكن بشكل عام أعمق الاشياء وأصعبها تفسيرا هي المشاعر الأم تحب طفلها لانه أمتداد لها والانسان يحب وطنه لانه كيانه والرجل والمرأة يحبان بعضهما لأن بينهما كيمياء الحب .
    تحياتي استمتعي بالاجازه

    1. أحمد ….. قد تقترب وجهات النظر و قد تختلف و لكن المُهم أن يبقى الجوهر واحد حتى لو إختلفت الزوايا التي نراهُ منها !
      نهارك سعيد …
      !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *