>

انتشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، وأثار تعليقات ساخرة، وفيه يظهر العقيد في جيش الأسد العقيد سهيل الحسن.

https://www.youtube.com/watch?v=DVUJMLMd8yo

ومما أثار سخرية المعلقين الذين شاهدوا هذا الفيديو المنشور على يوتيوب، هو أن الحسن تحدث بعبارات طويلة “لها أول مالها آخر” ولم يفهم فيه أحد شيئا مما قاله، إلى الدرجة أن المذيع السوري الذي يعمل في فضائية النظام، كاد أن ينفجر الضحك في وجهه، بسبب عجز العقيد الحسن “عن تركيب جملة واحدة”. مايذكر بقول الشاعر رداً على غموض الشعر في القصيدة الحديثة عندما قال: تحدّثني فلا أفهم عليها كأن حديثها الشعرُ الحديثُ. هذا مع فارق أن غموض القصيدة الحديثة له أسباب تتعلق ببنية الشعر وتقنياته، أما غموض حديث الضابط السوري، فيتعلق ببنى أخرى غير واضحة ولا زالت مجهولة. إلا أنها بالمحصلة أضحكت كل من شاهد الفيديو.

ويتضح من الفيديو المثير للضحك، برأي كثير من مشاهديه، أن الحسن أراد أن يتحدث عن شيء فلم تسعفه الجملة، فأطال، ثم أعاد تركيبها، فعجز مجددا، فحاول مرة أخرى، فضاع التعبير، وبدا كما لو أنه يربط بين جمل لا رابط بينها في الأصل.

المذيع في فضائية النظام، شادي حلوة، حبس ضحكته وكتمها، إلا أنها بدت على وجهه وهو يخفي ملامح الضحك.

يذكر أن العقيد الحسن، هو من أقرب الضباط إلى رئيس النظام السوري، وسبق له أن تعرض لحصار من قبل قوات المعارضة السورية، فاتصل برئيسه مستغيثاً طالبا العون، حيث كادت قوات المعارضة السورية أن تصل إليه أكثر من مرة.



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. هههه هلق حتى وصلتكم نظرية أعداء العالم يا نورت ..
    بقينا شهر نضحك على سيادة العقيد … هههههه .. يعني الصراحة نظرية حارقة محرقة أذهلت العلماء والفلاسفة هههههه …المشكلة أنني نسيت نهفات السوريين حول النظرية المعجزة المذهلة هههه

  2. يا نورت يطعمكم الحج والناس راجعة يا نورت قصة النمر الوردي صارلها اكتر من شهرين منيح اللي جبتوه بالاخر

    للي ما بيعرف مين هال ك لب اللي ما عم يعرف يجمع كلمتين مفهومين على بعضهم
    هادا واحد رافضي نجس من قادة بشارون صاحب فكرة البراميل المتفجرة اللي عم تنزل على راس الأبرياء بسوريا كل يوم …..ان شاء الله تنزل على راسه وراس اهله وكل محبينه ومحبين بشارون وايران وروسيا ومن يساندهم حمم جهنم عن قريب
    هيك مستوى ك لاب بشارون وعصابته ….شوية بهايم ما بيعرفوا يحكوا كلمتين متل الخلق شاطرين بس بالإجرام والقتل متل الوحوش وخيانة بلدهم وبيعها للمحتل

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *