>

كشفت الوكالة الوطنية للإعلام عن بيان للأمن اللبناني عن واقعة شهدتها بلدة عكار حيث أقدم شاب سوري في الثلاثينات من العمر على قتل زوجة خاله .

وتعود تفاصيل الواقعة إلى محاولة هذا الشاب التحرش بزوجة خاله وعندما صدته ورفضت ذلك قام بقتلها واغتصابها وسرقة ذهبها والفرار من المكان .

وجاء في بيان الأمن في لبنان : ” عثر على جثة مواطنة مواليد عام 1969 مصابة ببضع طعنات بأداة حادة وآثار ضرب على الرأس ومغطاة بأغصان أشجار وإطارات سيارات قديمة العهد وذلك في بستان على مقربة من منزلها في بلدة خريبة الجندي عكار ” .

وتابع : ” نتيجة التحريات والاستقصاءات ومقاطعة المعلومات التي قامت بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تبين أن القاتل قام بسرقة خاتم من الذهب كان في يدها .. وقد تمكنت هذه الشعبة من تحديد هوية المشتبه فيه وهو من مواليد عام 1989، سوري وهو إبن شقيقة زوج المغدورة ” .

وأشار البيان إلى أن دوريات الشعبة تمكنت في أقل من 6 ساعات من توقيف المتهم والتحقيق معه وبعد مواجهته بالأدلة التي تثبت تورطه اعترف بما نسب إليه .

وقال المتهم في اعترافاته أنه أثناء قيامه ببعض الأعمال الزراعية برفقة زوجة خاله حاول التحرش بها لكنها صدته وعندها أقدم على قتلها والاعتداء جنسيا عليها بعد وفاتها ثم سرق خاتم ذهب من يدها وهاتفها المحمول .

وأضاف البيان في ختامه : ” تم ضبط الخاتم في منزل المتهم بينما باع الهاتف لقاء مبلغ 300 ألف ليرة لبنانية .. وأجري المقتضى القانوني بحقه وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء ” .



شارك برأيك

‫23 تعليق

  1. الله يرحمها شهيدة الدفاع عن عرضها ….
    من وحي الموضوع متى سيتقبّل الرجُل الشرقي رفض الأُنثى له ؟ و متى ستصبح كلمة “لا” تقولها أُنثى تعني “لا”…. الآن و غداً و إلى مالانهاية؟
    !!

  2. مرحبا الأخت المحترمة أخر العنقود
    أتمنى أن تكوني والأسرة الطيبة بخير
    .
    لاحول ولا قوة إلا بالله … أخبار مؤسفة ومؤلمة ..تقشعر لها الأبدان
    هذا المعتوه خسر الدنيا والأخرة …
    نحن أمام مأسأة حقيقية …وجريمة تكتمل فيها كل أركان الخسه والنذالة
    لم يراعي حرمة وعرض خاله …
    فهل كان القاتل تحت تأثير المخدارات …وتأثيرة الشهوة والرغبة القاتلة
    .
    كثيراً ما نسمع عن جرائم مشينة …لانتصور أبدا أن من يقوم بها بشر ..له قلب
    مثل ما نسمع عن إمرأة عجوز ( لايوجد بها أي نوع من الأغراء )
    أو اغتصاب فتاة صغيرة 5 سنوات أو حتى طفل صغير
    فيغتصبه ولايبالي بصراخه …ثم يقوم بخنقه أو قتله بحجر أو ذبحه
    أنها أفعال الشياطين في صورة بشر
    .
    صراحة ..ما يحدث نحتاج الى التأمل فيه والتفكير …هل يمكن للرغبة الجنسية والشهوة تجعل من صاحبها حيوان هائج أعمى … كل همه هو إفضاء رغبته
    حتى ولو في حيوان اليف
    كيف يمكن للشهوة أن تتحكم بهذه الصورة البشعة في إنسان وتسيطر عليه وتقوده …فينقلب الى شيطان وحيوان ..يفعل أي شيء دون أدراك ووعي
    .
    أما بخصوص هذه الجريمة …فالقاتل هنا لايهمه أن تقبل أو ترفض الضحية
    إنه مريض ..بدليل أنه بعد قتلها ….قام بجريمة الأغتصاب
    يغتصب جثة ملوثة بالدماء … فأي بشر هذا
    ألم يرعبه منظرها وهي جاحظة العينين أو الدماء تسيل من فمها
    ألم تشخع نفسه لقداسة الموت …وتذكره بالآخرة …
    .
    من الواضح أن الجاني كان يفكر ويخطط لهذا الأمر من شهور أو ربما سنوات
    والضحية تعدت الخمسين من عمرها .. ولهذا لم يخطر ببال خاله أن تركه معها بمفردهم خطأ … او يجعل وجود شيطان بينهم يدفعه أن ينتهك عرض خاله
    ربما تظهر في الأيام القادمة بعض الأخبار التي تفسر دوافع الحادث
    وليحفظنا الله جميعاً من كيد الشياطين …والفتن
    .
    أخيراً
    الأخت الكريمة حكيمة نورت
    في موضوع سابق تركت لي علامة أستفهام وتخمين ..بسبب اسلوب ردودك
    ومحاولة فتح نقاش للحوار في نقط تمس صميم حياتنا
    وما يظهر من خلال النقاش أنفعالك على الذكور ..وأن هناك أجحاف ضد الأنثى من الرجل الشرقي وتعامله مع أحساس الأنثى والتغاضي عن حقوق لها
    وتشعري أن في هذا أهدار لكرامتها وعقلها الناضج والذي يفوق على عقلية بعض الذكور ( المتكبرين ) ….. فهل أنا محق …أم مجرد ‘حساس خاطىء
    .
    ولهذاأريد أن أضيف بعض هذه الكلمات
    أن الأنثى ( هي الزوجة والأم والأخت والأبنة ) …أي أنه صور مختلفه في كيان واحد …لايمكن أبدا أن تنجح الحياة وتستمر دون وجودهم
    وأن ما تعانيه أي أنثى من تقصير …. يعود الى سوء عقلية من تتعامل معهم من حولها
    فهناك الكثير ممن يقدس المرأة ويقدرها ويحسن معاملتها ….وكأنها هدية من رب العالمين للرجل ..ليعيش حياة سعيدة لن تكتمل دون وجودها

  3. مساء لخير دكتور سراج أتمنى أن تكون و العائلة بألف خير و خصوصاً تلك الصبية التي أدخلُها دوماً -دون إذنٍ منها -في حواراتي معك ، شُكراً على تحيتك و سؤالك الدائم عنا ، أدين لك بإعتذار على عدم مواصلة الحوار في تلك الصفحة حينها ….آسفة!
    الجهل نعيم نفتقده حين يؤذينا العقل…..
    تحياتي…
    !!

  4. أهلاً مساء النور الأخت الطيبة حكيمة نورت
    الحمد لله كلنا بخير …كما أتمنى لكم وللجميع دائماً
    .
    وتحية خاصة من أبنتي أشرقت ..فقد أخبرتها عنك …وعن سؤالك عنها وأعجابك بها بسبب أتجاهها الديني لدراسة الفقه والتفاسير منذ الصغر ..,حفظك للقرآن كاملاً في سن 15.
    وجعلتها تقرأ بعض الردود في مواضيع مختلفة …
    وهي أيضا لم تخفي أعجابها بأسلوبك الهادي وثقافتك ..وردودك المتزنة وخيالك الجامع الحاضر الذي لايغيب
    وطلبت مني أن أخبرك بأمنيتها أن تقرائي كتاب في ظلال القرآن ولو صفحة واحدة يوميا
    وعند سؤالي لها لماذا ….!!!
    قالت .. إنه هدية قيمة .سوف تشكرني وتدعوا لي ..بعد قراءتها لهذا الكتاب الرائع في تفسير القرآن
    أخيراً
    لقد أدركت قيمة حفظ كتاب الله …وكيف يجعل حامله ذو قوة بصيرة وفطنة
    وهدوء وسكينة …ورضا تام … دائماً أجدها مبتسمه سعيده وكأنها تعيش في عالم أخر غير الذي نعيش فيه ,,,لاتشكوا أبد من شيء حتى عند مرضها ..
    وهذا ما يزعجني منها …( لإنها لاتريد أن تقلقني )
    .
    لاتؤاخذيني …على أسهابي في الحديث عن أبنتي … والتي أخاف يوماً ما أن أفقدها …. كعقاب لي على تقصيري في الطاعة يوماً ما
    .
    حفظكم الله وحفظنا جميعاً من كل شر وسوء

  5. مساء الخير دكتور سراج …..
    ألف شُكر لك و لذات الإسم الجميل أشرقت على المديح غير المُستحّق و شُكراً على الإهداء و سأعمل جاهدة على قراءة الكتاب وجعل الله ما سأكتسبه من خير من خلال القراءة في ميزان حسناتها ! كُنتُ دوماً ممن يقترحون الكتب على الآخرين و من خلال نقاشي معهم أحكم على مدى التوافق الفكري بيننا فهُناك ثوابت فكرية وحده الكتاب قادر على إماطة اللثام عنها و لكن كان دوماً هُناك كُتب كإقتراح أشرقت أستشعر من خلفها محبة ……الله يخليلك إياها و ما يحرمك منها و يرزقك برها !
    سؤال على الهامش و بما أن أشرقت قرأت بعضاً من حواراتنا فلمن كان إنحيازّها ؟
    !!

  6. أهلا . الأخت الكريمة أخر العنقود
    صياح الخير ..جمعة مباركة عليكم وعلينا وعلى جميع المسلمين
    .
    وتحية وسلام وتقدير من أبنتي أشرقت اِليكي ..
    هي أيضا أعجبت بأسمك … وقالت أول مرة أسمع به .
    .
    ناديت عليها ..وجعلتها تقرأ سؤالك .
    وتحدثنا كثيراً (( طبعا حواري معها كان بأسلوب وتعبير مختلف ..ولكني ألخصه بعبارت مختصرة ))
    .
    فقالت ..هي محقة في بعض الأمور .. وأنت أيضا لك الحق في جوانب أخرى هامه
    ولكني أراك لاتريد أن تتحرك …( أنت رغم أنك رجل ..لكنك تخاف أكثر منها
    أعلم إنك حريص …..ولكن الحرص الزائد ربما يأتي بنتائج مخالفه ) ..
    أنا أثق فيك يا أبي ..وفي رؤيتك ورأيك ..ولا أعارضك أبدا ..
    و لكن لايوجد إنسان على صواب دائماً …
    وأخبر أختي الكبيرة أخر العنفود ..أنني أقف في منتصف الطريق .
    .
    لايمكنني أن أعطي حكماً فاصلاً صائباً بينكم … لأن هناك اختلاف بينكم ..في أشياء كثيرة بغض النظر عن أختلاف الهوية والنوعية والأرض والمكان ..والبيئة المحيطة بينكم … فربما لو تبادلتم الأماكن ..لأختلفت الرؤية والحكم
    ولكن يبقى شيئاً واحداً لايمكن أن يكون فيه أختلاف ..
    إنها مثلك … كيان حر مستقل بذاته …لها عقل وقلب ( ,إحساس ) ..وسمع ولسان ويد وقدم ..ودماء تعطي لها الحياة والشعور والحركة .
    فهل أقوى أو أضخم رجل ..يتميز عنها في هذه الأشياء
    لم يخلق الله الرجل بعقلين أو قلبين ..
    .
    العقل واحد ..ولكن تختلف مقدار الحكمة
    فالحكمة .( نحن من نصنعها وليست هبه أو منحه يميزها الله واحد عن الأخر ) ….هي من تتحكم فيه وتزيده بحركتها وتفكيرها وأجتهادها ..بمحض أرادتها ويكفي أنك أعطيتها لقب ( حكيمة نورت )
    مثل عندما يهتم الرجل بجسده ..فيهتم بالتمارين الرياضيه ورفع الأثقال ..فيجعل من جسده هيكل ضخم قوي يلفت الأنظار بقوته ( هو من صنع ذلك بإرادته )
    ولهذا ..فالمجال مفتوح لمن يريد أن يجعل من عقله ( بناء ضخم قوي يلفت الأنظار لحكمته وقوة بيانه وتفكيره )
    .
    . ولنعلم أن الله الذي أعطى لها العقل و حرية الأختيار ( الصواب من الخطأ ) أنها أصبحت مكلفه ..إذن لا أوصياء عليها ..فأنت لن تتحمل الحساب بدلها
    يوم القيامة سوف تحاسب هي بمفردها ..بنفس الميزان الذي سوف يحاسب به الرجل .. ( فعليكم أنفسكم )
    .
    ثم قالت ( للأسف يا أبي …مازالت هناك بعض العقول في عالمنا العربي .. ترى أن كيان المرأة أقل درجة من كيان الرجل …وأنها عورة ..يجب أن يكون عليها أوصياء ..ووضع من حولها مزيد من الأسوار حولها بقوانين من صنعه هو ( محدثاً نفسه أنه الخوف والحرص عليها ) ..
    وعندما تخطأ . في لحظة ضعف .( فلا رحمة ولا هوادة )
    رغم أنه يبيح لنفسه هذه الأخطاء ويعتبرها شقاوة ومهارة وتسلية لمتعة نفسه .. ولن يصيبه أي عار
    أما الكيان الأخر … فالموت والقتل لها .( بدافع الشرف ) .ثم يفتخر بذلك ويتباهى أمام جميع من حوله …انه الغباء الذي لاتجده في الأنثى التي ربما تعلم أن زوجها دون جوان ( ثم تصمت وتكمل حياتها حرصاً على تربية أبناءها )
    .
    أخيراً
    .
    الحوار كان طويل ..لم يتوقف إلا عند آذان الفجر
    حتى أشتكى أخيها الصغير من الصوت وعدم نومه
    وتعجبت من هذه الخجولة في حوارها
    ….. وأكتشفت أن أبنتي لم تعد صغيره

    .

  7. مساء الخير دكتور سراج و أشرقت….
    جمعتكم مُباركة و ألف شُكر على الرد الجميل ….
    دكتور سراج …عندي لأشرقت بعض الكلمات سأكتبها غداً حيث أن ظروفي لا تسمح اليوم فلو سمحت أن تمُر على هذه الصفحة غداً و تعطيها ما سأكتب لها !
    نهاركُم سعيد…
    !!

  8. صباح الخير أشرقت……
    أتمنى أن تكوني بخير ….
    فكرت كثيراً ماذا أكتُب لصبية لا أعرفها و لا أعرف عنها شيء و لم يجمعني بها حرف و لا زمان و لا مكان ، ماذا أكتُب بلسان الأُخت الكبيرة لفتاة صغيرة و أنا ما إختبرت الشعور سابقاً فلم يُنعم الله عليّ بأُخت و لكني تذكرت أنني دوماً تمنيت أن يكون لي أُخت و أن أصنع أنا و هي قالب حلوى و كثيراً ما تخيلت ما سيرافق هذا من ضحكات و تبادل أسرار و همسات بيني و بينها لو كانت موجودة و لهذا قررت اليوم أن أصنع قالب الحلوى معكِ …نحتاج أولاً لقالب لنخبز فيه المزيج بعد خلطه و القالب هو ظروف ولادتنا و منشأنا في الصغر ، أهلنا ، محيطنا ..أشياء لا يد لنا فيها و لا مجال لتغييرها ثم نحتاج للخليط و الخليط هو نحن كأشخاص نوضع في قالب الظروف التي لم نخترها لنتشكل ثم نضع القالب و الخليط في الفرن و الفرن هُنا هو كناية عن مصاعب الحياة التي ستُشكّل شخصيتنا و تصقلها ! ثم تأتي لحظة إخراج قالب الحلوى من الفرن… قالب حلوى عادي كغيره إلا إذا زيناه ليتميّز عن غيره فإحرصي أن تُزيني نفسكِ بالدين و العلم و الثقافة و الإستقلال الفكري و المادي و الشخصية القوية و القراءات المُتنوعة لتتميزي عن الأُخريات و لا تنسي حرارة الفرن التي مرّ بها الخليط ليتحول لقالب حلوى فلا تضيعي جهدك على نواقص الأمور و توافه البشر ممن يهدفون لهدم ما بنيته و لا تنسي القالب الذي إحتوى الخليط و تحمل معه حرارة الفرن ( أهلك) و مهما حصل تذكري أنكِ قد تشكّلتِ بهم و معهم تماماً كما شكّل القالب الخليط في الفرن ، ستشبهينهم و يشبهونكِ دوماً ! نأتي لهو هو ..ذلك الشخص الذي يوماً ما سيكون الأقرب لكِ و الذي سيُشاركك قالب الحلوى الذي تعبتِ في صنعه فإحرصي أن يكون من إختيارك و أن يُشاركك ميولكِ و أن يرى الأمور من منظورك بقدر المُستطاع و أن يُقدّر التفاصيل التي زينتي بها قالبكِ …..في الحياة أحياناً نختار أن نواجه و أحياناً نختار الإستسلام و هذه المعركة ( معركة إختيار الشريك ) إحرصي أن لا تخسريها …واجهي و واجهي و واجهي !
    كوني سعيدة ، كوني قوية ، كوني أنتِ……
    تحياتي….
    !!

    1. أهلا بالأخت المحترمة أخر العنقود
      شاكر ومقدر لكم ردكم الرائع المحب لأبنتي أشرقت
      وكم يسعدني أن تكون في مثابة أختك الصغيرة
      .
      وأعتذر عن التأخير في الرد ..بسبب الذهاب فجر السبت لإداء عمرة مع أسرتي
      ولم نعود الى البيت إلا الأن
      إن شاء الله .. أطلع أبنتي على رسالتك الطيبة لها …وأجعلها ترد بنفسها عليكي ..بعد الأستراحة من عناء السفر
      وأحب أن أبلغك ..إنها تذكرتك بأسمك الغامض أثناء أداء العمرة وقامت بالدعاء لكي ولعائلتك الطيبة ..وأبلغتني أن أخبرك بذلك … فلعل الله يستجيب
      لدعاءها لكم ولفلسطين إن شاء الله
      .
      أخيرا
      قرأت ردك مسرعاً …وأشم فيه رائحة الحث على التمرد وكسر القيود والأستقلالية ههههههه
      وسوف أترك لها الأمر …وحرية الرد ..
      .
      مجرد مزحة بسيطة من وحي رسالتك الأخيرة
      .
      أخشى أن يحدث تمرد ومظاهرات بالبيت وتخرج من تحمل يافطة مكتوب عليها ( يسقط يسقط حكم الأباء )
      وهي تردد
      أعطني حريتي أطلـق يديّ
      إنني أعطيت ما استبقيت شيَّ
      آه من قيدك أدمى معصمـي
      لم أبقيه ومـا أبقـى عليّ
      مع احتفاظي بقيود من نصائح ومواعظ وحكمة
      وإلام الأسـر والدنيـا لديّ

  9. مساء الخير دكتور سراج …
    تقبّل الله عمرتكُم أنت و الأُسرة الكريمة….
    ألف شُكر لأشرقت على الدُعاء ، جزاها الله كُل خير عني …..
    لا أستغرب أنك ترى السطرين الأخيرين تحريض صريح على التمرُد فقد سألتك قبل عدة أيام لو بنت عاقلة و مُتعلمة رفضت خاطب أهلها يرونه أكثر من مُناسب من جميع النواحي ، علم و أخلاق و وسامة و قلبه مُعلّق بها و لكن هي لا تراه مُناسب و لا تُبادله مشاعره أجبتني بتعليق يومها أغضبني جداً و رأيت بك تسلط الرجُل الشرقي و أعاد لذهني تلك الصورة التي ترسمها المسلسلات للمُتدين كمُتشدّد و مُحتقر للمرأة و حقوقها و لاغياً لوجودها ، ضربت لي يومها مثال بأشرقت و أنها حتى لو كانت على حق ستحيد عنه لأجلك و لهذا أظنني توقعت أن لا تُعجبك سطوري الأخيرة …. الأهل أجمل نعمة تحظى بها أُنثى و لكن الإختيار حق مكفول لها و على الأهل أن لا يروا رفضها على أنه تحدي لسلطتهم أو كما أسميته أنت عقوق و خروج عن دائرة البر ! الزواج ليس غاية بل وسيلة للوصول لسعادة مرجوة فإن بدأ بنفور أحد الطرفين سينتهي سريعاً و قد يكون ضحاياه أطفال لا ذنب لهم سوى أن والدتهم لم تُعلي صوتها بلا و لم يتسنى لها أن تختار ….
    كما قُلت ضمنياً لأشرقت أن الشكل و المال و حتى الشهادات الجامعية لن تشتري توافق ميول و لن تُقارب وجهات نظر و لن تجعل الطرف الآخر يهتم بتفاصيل نريده أن يراها دون غيره …..
    إن كُنت ترى أنني تطاولت فيما كتبته لأشرقت فتقبّل أسفي و لك الخيار أن لا تُريها إياه …..
    تصبحون على خير ….
    !!

  10. مرحبا الأخت الطيبة أخر العنقود
    تحية طيبة ..وأتمنى أن تكونوا جميعا بخير هنا وهناك
    .
    أكتب الأن من مكتبي في مقر عملي …( الفترة الصباحية )
    وأحكي لكي بأختصار ما حدث قبل خروجي الى العمل
    أثناء جلوسي مع أسرتي على مائدة الأفطار ….والذي أنتهى بنوع من الخلاف
    >
    لعلني في جميع مشاركتي السابقة ..لم أذكر أو أشير الى سيدة البيت …زوجتي
    ورغم أنني أحرص على أن يسود الود والتفاهم داخل مملكتي …إلا إنه من الطبيعي أن لا يخلو بيت من المشاكل والمناقشات بين حين وأخر ( ولكن تختلف قوته وحدته من بيت لآخر )
    .
    طبعا منذ سنوات وحياتي الخاصه مع أسرتي ليست مجال أن يكون لها نافذة هنا للتداول
    ولكن إذا رأيت أن هناك فائدة أو نصيحة ممكن أن يستفيد منها أحد من الأخوات والأخوة ..فلا مانع أن نتشارك معاً في سردها …
    .
    مشكلتي ..أن زوجتي تعتقد أن ابناءنا يحبونني أكثر منها .. ويستمعوا الى كلامي ويطيعوا أي أمر أو توجيه مني لهم
    حتى إنها عندما تأمر أحد من ألابناء ليفعل شيء ….فإنها تخبرني أو تتصل علي …حتى أكلمهم وأامرهم بتنفيذ ما قالته أمهم ( بإستثناء أشرقت ..فهي المطيعة لنا سوياً فقط )
    .
    هي تعتقد أن لي يد في ذلك … وهي تظن أنهم لا يحبونها كثيراً
    ويميلون لي …( بسبب أنني من أشتري لهم اللعب والهدايا وأعطي لهم النقود)
    في الوقت الذي هي تطلب منهم تنظيم البيت وترتيبه واشياء أخرى ..ولكن بشيء من الغلظة والصوت العالي والتهديد بفصل النت أو سحب الاب توب والموبيل وحرمانهم من اللعب )
    وأكثر من مرة أقول لها … أنهم يستمعوني لي وينفذون أوامري ( ليس خوفاً مني …ولكن محبة ..وحرصهم أن لا أزعل منهم )
    وأنتي الأم المفروض تكوني أكثر حناناً وتقرباً لهم .

    وأنتي تشاهدي بنفسك أن عقابي هو أن لا أكلم أحد فيهم ..وأضع أسمه على ورقة على الحائط
    هل تصدقي يا حكيمة نورت … أنه عندما يرتكب احدهم خطأ .. ماذا يحدث ….
    (مثلا )..وجدت زوجتي كوب عصير .. أنكب على السجادة أو أنكسر وتناثرت زجاجه
    وتصيح زوجتي بصوت عالي ( من الذي نسي كوب العصير هنا )
    ولايرد أحد منهم
    فأخرج من غرفتي مسرعاً وأقول لها ( أنا من فعلت ذلك كذباً ..حتى لا تعاقب المخطئ منهم ) … فتقول أنت سوف تعلم الأولاد الأهمال ..أو الكذب

    .
    أختي حكيمة نورت …. أنا أعلم أن الجميع يظن نفسه على حق ..ولايرى أخطائه
    وأن الطرف الأخر هو المخطئ أو هكذا يزين له الشيطان …
    ولايوجد أحد منزه عن الخطأ أبداً مهما كان
    .
    ومشكلتي هي محبتي لأبنائي بشكل عاطفي ربما مبالغ فيه ( عند البعض ) ولكنني أراه أن هذا هو الطبيعي
    يعني ممكن أستقيظ من النوم وأجري لغرفتهم كي أطمئن أن الغطاء ليس فوق وجوههم مباشرة فيختنقوا …أو أن دخان البخور ( المعطر ) في غرفتهم
    ربما يذداد في غرفتهم وهم مغلقين النوافذ والباب ..فيتسبب في أختناقهم
    .
    هل تصدقي أنني أخاف أن تتزوج أشرقت يوماً ..فتبتعد عني
    أو أنها ممكن أن يأتي أحد أخر وهو من يصدر لها التوجيهات وعليها أن تطيعه
    وربما يكون طاعته كزوج أصبح أولى من طاعة أبيها أن تعارض الأمر
    أو أن يأتي يوماً … تطلب منه أن تأتي إلينا للزيارة ..فيطلب منها أن تؤجل الذهاب هذا الأسبوع مثلاً
    .
    من منطلق ذلك …وردودنا السابقه .. ( سأحكي لكي ما حدث اليوم )
    أثناء الأفطار .. فكرت في كلامك ونصائحك لأشرقت وأخرها ( كوني قوية )
    .
    فبدأت الحديث موجهاً الكلام لها …لإنها هي من ( تترك لها أمها ) في تحضير الفطار
    وقلت له ( تسلم إيدك يا أشرقت …اليوم الفطار أحلى بكثير عن كل يوم )
    والله يا بنتي مش عارف لما تكبري … وتتزوجي ..وتتركيني …من الذي سوف يجهز لي فطار جميل مثل هذا
    فأبتسمت وقالت لا تخاف يا أبي سوف أستأذن ,و أحضر مبكراً كل يوم أحضر لك الطعام أولاً . إلا إذا كان بيتي الجديد في مكان بعيد ..
    فأنقبض قلبي .. وشعرت بضيق داخلي ..لم أشعر بطعم الطعام في فمي
    .
    فقلت لها ضاحكاً …لا طبعا …سوف يكون أول شرط لي …حتى أوافق على زواجك ..أن تقيمي معنا أو يكون البيت بجوارنا مباشرة ..
    .
    ( طبعاً هذا لم يعجب زوجتي ..وقالت ..إفرض أنه شاب مناسب جدا …وأبنتك وافقت عليه …ولكنه يسكن في محافظه أخرى …ويريدها معه هناك ) هل سترفض
    قلت لها …( أنا صريح …هذا شرطي الوحيد ….) ربما أتغاضى عن أشياء أخرى مثل المهر والشبكة … أو حتى ولو كان فقير ..فسوف أساعده وأجهز له الشقة ..ولكن لابد أن تكون معي هنا )
    .
    فقالت زوجتي إذن أبنتك لن تتزوج أبدا ( إلا إذا …وتوقفت عن الكلام )
    فقلت لها ..كملي …إلا إذا أنا رحلت عنكم الى الله )
    .
    فقالت أشرقت وباقي الأبناء ( بعد الشر عنك يا أبي )
    فأكملت كلامي وقلت …نحن لا نعلم الغيب … والله يقدر الخير ..وأبنتنا سوف يرضيها الله ..
    .
    فردت أختها الصغيرة الشقية الرهيبة ( إيمتالي ) …,وقالت المشكلة محلولة
    أنا من سوف يحضر الفطار وغرفتك مكان أشرقت
    .
    فقالت زوجتي ….لا ..هو مش عاوز من إيدك حاجه …هو بيحب أشرقت أكثر منك
    والدليل انه دائما يشكر فيها عنكم …ولم يخاصمها أبدا
    .
    فقالت إيمتالي … هل هذا صحيح يا أبي … فعلا أنت لم تكتب أسمها أبدا على ورقة الحائط
    يعني لما يحضر عريس لي ..سوف تقول له أسكن معنا هنا .
    فقلت لها ( بهزار ) …لا … سوف أقول له خذها …وكمان معها أمها تعيش معاكم
    ثم نظرت الى أشرقت وقلت لها ما رأيك يا بنتي …
    فقالت ربنا يخليكم لنا أنت وأمي ….خلاص ( هو لو طلع بيحبني بصدق ..هيوافق على كلامك ) ..وبعدين مين قال لكم أنني عاوز أتزوج الأن
    لسه بدري ..
    فقلت لها ..أمك ..تريد أن ترحلي من البيت بدري وتتركينا
    فقامت زوجتي من مكانها …وقالت … لا أن سوف أترك لكم الفطار على مهلكم أتكلموا وافطروا على راحتكم ….

    وأنا قمت بعدها مباشرة وقلت ..,أنا كمان تأخرت على عملي
    .
    أخيرا
    أسف على إطالتي ( كعادتي ) ..رغم أختصاري الشديد
    ولكن … أنا أكتب واقع ربما يحدث في بيوت أخرى ..,ربما يستفيد منه من يتابع معنا .
    .
    أختي الطيبة
    أرجوا أن تلومي علي
    على أب .. يحب أبنائه لأنهم جزء منه … وهم كل حياته

    1. مساء الخير دكتور سراج و الجميع ….
      أحياناً الأهل يرون الكمال في أحد الأبناء فيخلقون غير قاصدين غيرة و ضغينة بين الأبناء و لكن الظاهر أن زوجتك سامحها الله تُغذي هذا الشعور بين أبنائها من باب فرّق تسُدْ و من باب تقسيم المنزل لجبهتين فريق معك و فريق يراك غير عادل فينضم لها و يعطيها ما تبحث عنه و تفتقده من حُب أبنائها و عفواً و قد أكون مُخطئة في هذه النقطة و لكن الظاهر أنك دائم المديح بإبنتك حتى جعلت زوجتك تغار منها بشكل ما و تتمنى رحيلها بعيداً ….. قد تكون إبنتك تستحّق المديح و لكن إجعل مديحك لها بينكما و ليس دائماً و علنياً أمام باقي أفراد العائلة لعل ذلك يُخفّف من شعور زوجتك بتفوّق إبنتك عليها و على باقي أفراد العائلة في نظرك ….الله يهدي النفوس!
      بالنسبة لحبك لأبناءك و للحُب بشكل عام لديكم شاعر مصري عامي إسمه عمرو حسن يقول “لو عاوز شيء بشده اياك تطلق سراحه فيه حاجات ياما بغبائنا قولنا نسيبهم فـ راحوا ” أرى التخيير في القرار و ليس المشاعر ، من حقك أن تُشعّر الآخر بحبك له ثم تدع له القرار ، التخيير للآخر لا يكون بحجب مشاعرك عنه و لكن بإظهار مشاعرك له ثم له القرار بعد ذلك و قد يظن الآخر أنك لا تحبه حين تحجب مشاعرك عنه فيذهب عنك إلى غير رجعة …. جميل أنك أخبرت إبنتك بمشاعرك و رغبتك و لها و لمن سترتبط به الخيار !
      الله يخليلك عائلتك و يوفقكم و يخليلكم أبنائكم و يفرحكم بهم !
      شُكراً على أخذك من وقتك للحوار معي ….
      تحياتي…
      !!

      1. مرحبا الأخت المحترمة أخر العنقود
        تحية طيبة مع شكر وتقدير لجميع ردودك ومشاركتك الطيبة ونصائحك ودعاءك لي ولأسرتي ..مع التمني لكم بحياة طيبة كريمة مع أسرتك الكريمة وصحة وسعادة وخير أنتي تستحقيه لنبل أخلاقك ..وسعة صدرك في الأستماع والتواصل
        مع كيان أسرة .. والرد بإخلاص صادق . وما تملكيه من حكمة الفاهم الواعي . من أخت مسلمة لأخيها المسلم تتمنى له الخير وحياة سعيدة كريمة بين أسرته وابنائه
        .ولهذا ..فأنا أحكي لكي بأعتبارك أيضا ( أخصائية إجتماعية ) وأستشيرك وأعرف رأيك في كل ما ذكرته وسوف أذكره
        وأيضا .. [[ربما يقرأه أحد من الأخوات والأخوة ..ويكون يعاني من نفس الأحداث ..فربما يستفيد من حوارنا وردودك الإيجابية ]]
        فيكون أستفدنا من هذا الوقت الذي نقضيه على النت ..فنحصل على الأستفادة والأجر أيضا من الله ..للنصيحة المفيدة بالكلمة الطيبة
        ,
        ألأخت الحكيمة …إن طبيعة النفس البشرية محيره ..لايعلم فحواها وأسرارها إلا الخالق العليم بذات الصدور ..
        وما ذكرتيه عن أحتمال غيرة زوجتي من محبة ابنائي لي ..هو أمر واقع يصل الى حد المرض …يصل الى محاولة تشوية أي فعل طيب أفعله نحو ابنائي
        وعلى الرغم من توصيتي لأبنائي الدائمة بطاعة أمهم والأستماع لها وعدم زعلها بأي فعل يغضبها ….ويكون هذا أمامها وأيضا بيني وبين ابنائي
        إلا إنها تقلب الأمور الى العكس
        فمثلاً عندما أقول لأولادي ..عندما تنادي أمكم على أحد مرة واحدة بسرعة تكونوا أمامها ..فلا تجعلوها تنادي أكثر من مرة …حتى لايرتفع صوتها وتصرخ وتغضب منكم ..ويجب أن تتحملوها لانها بتتعب علشانكم
        فترد هي أمامهم ( ليه أنت شايفني مجنونة بصرخ وأشد في شعري ويتحملوني يعني يأخدوني على قد عقلي )
        هو ده اللي أنت عاوز توصل ولادنا له …. هما لازم يسمعوا كلامي غصب عنهم ومش بأمر منك …
        فأرد عليها وأقول لها ..طبعا هما لازم يسمعوا كلامك لأن ده أمر ربنا …وتوصية من الله لهم حتى ترضي عنهم
        يا حكيمة نورت ..أنا أعلم أنا ما ذكرته الأن ..ممكن أن يحدث في بعض البيوت
        لإن الشيطان لن يمل من وظيفته في احداث الفرقة والاخلاف في أي بيت
        .
        وعلى الرغم من أن زوجتي ولله الحمد ملتزمة دينياً وتؤدي فروض ربها ..بل وتقيم الليل وتدوام على قرأءة القرآن
        إلا للاسف …عند أقل مشكلة يحدث لها أنفصام في الشخصية وتتحول الى إنسان أخر .. غير راضية ودائما تشكوا حالها ….( فأتذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام …يكفرن بالعشيرة ويقولون والله ما رأيت منك خير قط )
        رغم ما نحن فيه نعم ..ولايكاد ينقصنا أي شيء بفضل الله
        بل أنني أحضرت لها أكثر 20 من خادمة صوماليه …ولكن كانت لاتعجبها طريقة نظافتهم للبيت ..فلم يستمر معنا أحد منهن أكثر من أسبوع ويطفشن من معاملتها ..فزوجتي مريضة بالنظافه …. يعني ممكن تطلب من الخادمة أعادة تنظيف الغرفة أكثر من 3 مرات ( ثم لايعجبها ) بل انها تقوم بنفسها بغسل الأطباق والأكواب بعدهن مرة أخرى
        .
        ولله الحمد على ما أعطاني الله من صبر حتى أقود السفينة الى بر الأمان
        حتى أقابل الله وقد أديت الأمانة …

        أنا أعلم أنه لايوجد بيت خالي من المشاكل ..,وأنني أفضل حال من بيوت أخرى
        فمشكلتي تنحصر في أشياء استطيع التحكم فيها والصبر والتصرف بحكمة
        ( مثل الغيرة من محبة أبنائي لي لمعاملتي الحنونة معهم …. وايضا تمتد الغيرة الى الأتهام لي بأنني اعامل الممرضات والطيبيات بنفس الأسلوب … لإستمالتهم لي …وخاصة عندما تأتي هي الى المستوصف لإجراء تحليل لها أو لأحد من الأبناء ..ثم تجد الجميع يشكر في شخصي بما فيهن غير المتزوجات أو المطلقات .( فتقام محكمة لي في ذات اليوم قبل النوم ) ..
        ويكون ردي .. وهل لابد أن أعمالهم بغلظة وقسوة حتى أرضيكي
        المهم أحاول أحرص على أن أصواتنا لاتصل الى الأبناء ولكني أفشل دائماً
        .
        أخيراً
        نحن في أختبار دائم … ولن تمر الأيام سهلة ميسرة دائما
        لابد من بعض الأبتلاءت ..( داخل البيت وخارجه ) وكيفية التعامل معها
        [[ ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ]] فيكون الحساب والعقاب في الدنيا والآخرة
        فالكلمة نحن محاسبون عليها … إما أن تحسب لك أو تكون عليك
        ( وهل يكب الناس على وجوههم إلا من حصاد ألسنتهم )
        .
        أسف للمرة الألف على الإطالة واستهلاك وقتك في القراءة والرد
        ولكن هذا أفضل أن نتكلم عن الفنانات والفنانين وملابسهم ومن طلق ومن تزوج في السر والعلانية

        1. مساء الخير والسرور جميعا
          على ذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث تكفير العشير .

          تذكرت قصة المامون وقيل انها للمعتمد ابن عباد والله اعلم
          يذكر ان المأمون اشتهت زوجته ان تمشي في التراب فبلغ ذلك المأمون واراد ان يحقق امنيتها فعمل لها نشاره الخشب مع دهن العود وغيرها من المواد لتصبح مثل التراب وتمشي عليها زوجته وبالفعل مشت وكلفت الخزينه مبالغ خياليه وبعد فتره من الزمن اختلفت مع المامون وقالت مارايت منك خيرا قط
          قال ولا حتى يوم الطين؟( يوم الطين المطين )
          حواء هي هكذا لاتنسى الوفاء ولا حتى يوم الطين المطين الذي يعمله ادم لها الا من رحم الله

          1. أهلا بالأخ المحترم أحمد …مساءك نور وحفظ من الله ورحمته لكم ولنا وللجميع
            .
            رسولنا الحبيب ( عليه الصلاة والسلام ) كان يقصد فئة معينة من النساء ..
            من إذا غضبت … نسيت المعروف والموده …. ولا تتذكر إلا السيء
            وكنت أظن أن هذه النوعية صفة لكل إمرأة بعيدة عن طاعة ربها ..وتعاني في حياتها من أمور كثيرة تجعلها غير راضية عن معيشتها وتشكو وتندب حظها
            .
            ولكن عندما أرى …أن من تلتزم بالفروض والصلوات ومدوامة قراءة القرآن ..وبيت لاينقطع منه إذاعة القرآن الكريم ..بل وتستقيظ قبل الفجر لتقيم الليلي حتى صلاة الفجر ….ثم أجد أن كل ذلك لم يشفع لها أن تصبر وتحتسب عند الله لو أخطأ زوجها فيها
            وأنها تنقلب الى إنسانه تنسى المودة والمعروف وتنكر العشير …
            فهذا ما يؤلمني … ولا أستهين بأبليس اللعين وبراعته في فتنة النفوس
            لتجعلها غير راضية ( فيا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك وعلى الحق واليقين ) لإن هذا أمر خطير
            .
            أخيرا
            نحن جميعا ( ذكور وإناث ) في خطر عظيم
            لإننا مع لهو الحياة ..ننسى دائما أن هناك معركة بينك وبين الشيطان الذي وعد ربه وأقسم بعزة الله ( لأغوينهم أجمعين …. وسوف يأتيهم من كل جهة وصوب ……ولاتجد أكثرهم شاكرين
            .
            أنها معركة لن تتوقف أبدا …..حتى أخر شهيق وزفير لنا في حياتنا
            فهل أنتبهنا جميعاً

        2. مساء الخير دكتور سراج و الجميع …..
          شُكراً على دعائك لنا و جعله الله في ميزان حسناتك….
          أُقدّر لكَ شجاعتك في الطرح و أرجو أن يتسّع صدرك لما سأكتبه أنا أو غيري من ردود على طرحك و كما قُلت عسى أن نتعلم جميعاً من طروحات بعضنا البعض …..
          من الواضح يا دكتور -و أعذرني في كلامي-أن زوجتك تُعاني من ضعف شخصية و عدم ثقة بالنفس و يتمثّل هذا في غيرتها غير المُبررة و في إصرارها على إقصائك و الفوز بمحبة الأولاد و في العادة هذه مُشكلة تنشأة مُنذ الصغر ، برأيي تربية الإناث تختلف عن تربية الذكور كون البنت بحاجة في مُجتمعاتنا الشرقية إلى تحفيز و تأكيد مُستمر على قوتها و جمالها و تميُزها و جعلها على ثقة دوماً بعدم وجود بديل لها و أنها ليست مُكمّل إضافي بل حلقة إن فُقدت إنفرط العقد و جُزء مهم من أحجية الصورة (puzzle ) لا تكتمل دونها و في غيابها و هو الظاهر ما لم يتوفر لزوجتك و للأسف الشديد في مرحلة من المراحل يدفع الزوج و الأولاد و المُحيطين بشكل عام ضريبة غياب ثقة الأُنثى بنفسها …..دعني أقول لك أن الأُنثى كالوردة تحتاج أن تُسقى حُب و حنان و إهتمام و إن لاحظت أنك ما عُدت تهتم بها أو حجبت عنها عواطفك لن تجد منها قبول حتى لو مازلت تحبك و لأن الرجُل يجب أن يكون دوماً المُبادر فالعبء يقع عليه بشكل أكبر و لا أرى ضير أن يُظهر الرجُل عواطفه لمن يُحّب و ذلك ليس بضعف بل قوة …بالنسبة لزوجتك قد يُفيد المديح المُستمر و إظهار عواطفكم تجاهها في تعزيز الثقة بالنفس و قد يُفيد تنحيك جانباً في خلافها مع الأولاد حتى لو لم تُعجبك طريقتها في التعامُل معهم !
          الله يهدي النفوس و يسعدكم و يخليلكم أولادكم !
          تحياتي …
          !!

  11. الله يرحمها . من خلال المعطيات و المعلومات القليلة الوارده عن هذه الجريمة النكراء . اعتقد و الله أعلم أن القاتل لديه سوابق قد تكون في السرقه او في التحرش و الشغب و ليس انسانا سويا . و المسئلة ليست مسئلة رغبه او ممانعه من الضحية فهي في الخمسين من العمر و زوجة خاله و ليست شخص غريب عليه يراها لاول مرة . قد يكون المجرم من مدمني المخدرات و لم يكن في وعيه . هذا قد يفسر ما قام به من اعتداء على الجثة بدون خوف او اشمئزاز . نسأل الله العفو و العافيه . اللهم احفظنا . تحياتي للاخوه و الاخوات في نورت ارجوا ان يكون الجميع بخير .

  12. أهلا بالأخ المحترم أحمد …مساءك نور وحفظ من الله ورحمته لكم ولنا وللجميع
    .
    رسولنا الحبيب ( عليه الصلاة والسلام ) كان يقصد فئة معينة من النساء ..
    من إذا غضبت … نسيت المعروف والموده …. ولا تتذكر إلا السيء
    وكنت أظن أن هذه النوعية صفة لكل إمرأة بعيدة عن طاعة ربها ..وتعاني في حياتها من أمور كثيرة تجعلها غير راضية عن معيشتها وتشكو وتندب حظها
    .
    ولكن عندما أرى …أن من تلتزم بالفروض والصلوات ومدوامة قراءة القرآن ..وبيت لاينقطع منه إذاعة القرآن الكريم ..بل وتستقيظ قبل الفجر لتقيم الليلي حتى صلاة الفجر ….ثم أجد أن كل ذلك لم يشفع لها أن تصبر وتحتسب عند الله لو أخطأ زوجها فيها
    وأنها تنقلب الى إنسانه تنسى المودة والمعروف وتنكر العشير …
    فهذا ما يؤلمني … ولا أستهين بأبليس اللعين وبراعته في فتنة النفوس
    لتجعلها غير راضية ( فيا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك وعلى الحق واليقين ) لإن هذا أمر خطير
    .
    أخيرا
    نحن جميعا ( ذكور وإناث ) في خطر عظيم
    لإننا مع لهو الحياة ..ننسى دائما أن هناك معركة بينك وبين الشيطان الذي وعد ربه وأقسم بعزة الله ( لأغوينهم أجمعين …. وسوف يأتيهم من كل جهة وصوب ……ولاتجد أكثرهم شاكرين
    .
    أنها معركة لن تتوقف أبدا …..حتى أخر شهيق وزفير لنا في حياتنا
    فهل أنتبهنا جميعاً

  13. الأخت النبيلة …أخر العنقود
    لم أشاهد ردك إلا بعد أن قمت بالرد على الأخ أحمد
    إن شاء الله سوف أعقب على ردك الواعي …بعد صلاة المغرب إن شاء الله
    .>
    لا أحد يعلم أن الرد المطول الذي أكتبه …يأخذ مني وقت قد يستمر لأكثر من ساعتين
    بسبب أنني قد أكتب سطرين ثم أنشغل في عملي …وأنتهز أي فراغ ..فأكمل كام سطر ..ثم أعود للأنشغال …وهكذا …
    .
    يعني هذا الرد المطول لأكتبه جملة ومرة واحدة

  14. الأخت الفضيلة .. حكيمة نورت
    أعتذر عن الرد اليوم على ردك الطيب
    وإن شاء الله غداً …
    والله المستعان

  15. أهلاً صباح الخير ..الأخت المحترمة ( حكيمة نورت )
    جزاكم الله خيراً على تواصلك بالكلمة والنصيحة الطيبة
    قرأت ردك الواعي ..وأتفق معكي في الكثير مما أظهرتي فيه من رؤيتك وتشخيصك لحالة زوجة هي أنثى قبل أي شيء … لها مالها ..وعليها ما عليها
    .
    أختى النبيلة ..هناك نوعية من البشر ..تسعى الى أن تكون متميزة ..يشار إليها بالبنان .
    وينسب لها الأفضلية في كل شيء… فيشعر بالزهو ويرضي غروروه
    ( وهذا كما أشرتي أنتي إليه ..هو نوع من فقدان الثقة في نفسها )
    فتكون النتيجة …الغيرة المميتة
    وينشأ عنها مناخ غير مستقر …. ( يمطر فجأة ..وتثور الرياح …في لحظات كانت الشمس مشرقه … والنفوس هادئة …والأبتسامه تملا الوجوه )
    .
    .أختي الأخصائية الأجتماعيه ….
    نحن أمام حالة أعلم أن الكثير من أمثالها منتشرون هنا وهناك
    وأنا أستطيع أن أتعايش مع مثل هذه الحالات بعد أن فهمت طبيعتها
    فطبيعة هذه الحالة كما قلت سابقاً تحب التميز …. وأن يشار لها بالأفضلية
    مثل …
    أن يقال لها
    -( ما شاء الله أنتي طباخة ماهرة .. لم نذوق أكل بهذا الطعم الجميل ..لازم تعلمينا )
    -( برافوا ..شقتك مرتبة ونظيفة … لمستك في الديكور كأنك مهندسة )
    -( معقولة …لايمكن أن تكون دي أبنتك …اللي يشوفكم يقول دي أختك اللي أصغر منك )
    وهكذا …. شخصية نرجسية … تحب أن تسمع كلامات الأطراء أنها الأولى في كل شيء
    تبذل المجهود لتفعل أي شيء ..لتكون مميزة
    ربما يكون هذا شيء إيجابي …وليس سيء ..,وليس هناك ما يدعوا للقلق
    والحل بسيط ..فهو مجرد كلمات أعجاب ومدح فتستقر الأمور
    .
    ولكن أن يصل بحالة صاحبها أن يصبح مرض ..( نابع من الغيرة )
    .. وأن ينقلب الهدوء والأستقرار الى جدل وصراع …. فهذا شيء مؤلم ويحتاج صبر وحكمة
    .
    هي تريد أن تحصل على أفضلية طاعة و محبة الأبناء لها … ولهذا تغير من حصولي على النصيب الأكبر من محبتهم . فتسعى بشتى الطرق .. وكأنها معركة …ولكنها تفشل … ومازالت تحاول ( وهي لاتعلم أنه يسعدني أن يحبها ألابناء أكثر مني )
    .
    أصدقاءنا من الأقارب والجيران …زوجاتهم ملتزمون ومنهن من تدرس الشريعة وعلوم الدين ( فلو أثنيت عليهن ) ..تتحرك النزعة النرجسية
    فقامت بالألتحاق بجامعة العلوم الأسلاميه للدارسه عن بعد … ( وكأنه تحدي )
    ورغم صعوبة المنهاج الشرعيه من فقه وتوحيد وتجويد وتفسير
    إلا إنها أستطاعت أن تنجح في السنوات الثلاثه وتحصل على الشهادة النهائية
    بنتائج أدهشتني فعلاً
    وأصبحت قارئة للقرآن بالقرأءات الصحيحة .. وكمان بقت المفتية بتاعة شلة أصدقائها ( تفتي في الدين في كل شيء )
    المهم ..وصلت الى ما هي تريد ..أن تكون لها ألافضلية في هذا المجال
    .
    كل ذلك ..ربما تردي أنتي علي وتقولي … هذا شيء رائع ..ومن يكره أن تكون زوجته مميزة ولها الأفضلية في كل ذلك …( عليك أن تحمد الله )

    .ولكن… ليس من سمع كما يرى ويعيش الواقع

    أخيرا
    دائما من يكون داخل المشكلة ..يعتقد أنها معقدة ولا حل لها ..لإنه تحيط به فلايرى جيداً طريق الخروج من باب السرداب ..ولايستطيع أن يهرب من الداسرة المغلقه عليه ..فيعتقد أنه ليس هناك منفذ …فيرضى باللف والدواران داخل الدائرة …
    عكس من هو خارج الدائرة …فيرى بوضح جميع الجهات … يجد سهولة طريق الخروج فيكون حكمه صائب …
    ثم يكتشف السجين أن الباب كان قريب منه …وكان عليه اللجوء الى من يملك الرؤية والبصيرة …ليساعده ..
    .
    أتمنى من الله أن يكون هذا الحوار مفيد للجميع بما فيهم أنا طبعاً
    وأن يكون لكي ولي الأجر إن شاء الله ..إذا أستطعنا بالكلمة الطيبة والنصيحة الصادقة أن تأتي بنفع عام وخير للأخرين
    وحتى يعلم من لديه مشاكل أخرى ويعاني من التفكير والقلق
    أنه لايوجد أحد خالي أبداً … فهي الجدران التي تخفي قصص واسرار للنفوس البشرية لتكمل قصة الوجود والحياة … حتى الوصول الى الحياة الأبدية
    وتصل أرواحنا لخالقها …. بين نفس لوامة …ونفس هادئة مطمئنة

  16. مساء الخير دكتور سراج و الجميع …
    أخ سراج أنا بنت عادية لا أملك من التجارب و الخبرات ما يؤهلني أن أُساعدك في حل مُشكلتك، كتبت لك ما أعرفه من خلال قراءاتي أو مُشاهداتي و أتمنى أن يكون هُنا من القراء متخصص نفسي يستطيع مساعدتك . لا أملك سوى الدعاء لك و لعائلتك بالسعادة و التوفيق .
    تحياتي…
    !!

  17. أهلاً بالأخت المحترمة أخر العنقود
    أشكركم كثيراً على كل ما قدمتي بنصائح طيبة …وما فيها من وجهة نظر ورؤية
    ولم أكن أعرض أي شيء إلا بثقتي في شخصية أعرفها من سنوات طويلة
    وما لمسته من حسن تقدير الأمور … والتدقيق في ردودك ومشاركاتك
    وكأنثى ربما أكثر فهم لطبيعة الأنثى ..
    .
    وأسف ربما أكون … أطلت وأسهبت في عرض بعض المشاكل الأسرية …وكان الغرض منها أيضا ..ربما يستفيد المتابع هنا من الأخوة والأخوات في جريدة نورت
    وقلت هذا يكون أفضل في التسلية من قراءة مواضيع الفن والفنانين
    بعد أن طلقت السياسة …ولم أعد اخوض في أي حوارات بداخلها ..فالمحصلة أنني لن أستطيع أن أغير من الواقع شيء سوى أحتراق الأعصاب ..والأكتئاب
    .
    .
    فأردت أن يكون تواجدي مفيد ولو عن طريق فتح باب لمشاكل حقيقية
    وجعلت من نفسي وأسرتي كمثال … ممكن أن يتكرر في بعض البيوت
    وبداية الحوار والتناقش ..لم يكن يخطر في بالي ..أن أفتح نافذة …على خصوصية .ولكن الحوار ..أوصلنا بالتتابع الى هذا الامر
    ( فأنا لا أتابع أو أكتب وأشارك في أي مواقع أخرى سوى هنا… وأفتح قلبي بصدق ..وكأنني فرد من أسرة نورت … ومافيها من اختلاف العقول والقلوب والأفكار والصفات … والصالح والطالح …كوكتيل طبيعي كنموزج مصغر من أي مجتمع ).
    .
    وأنا ولله الحمد لست بحاجة الى مساعدة أخصائي نفسي …).
    فأنا أعرض أعرض المشكلة بصوت مسموع … ثم أشخص الحالة .. وأوصفها بطبيعتها ..وأيضا أكتب بعض الحلول لمرض ليس مجهول …..وأسهل كيفية الحل
    ودائما أنصح بالصبر …وأستخدام الحكمة في قيادة الأسرة للأمان
    .
    أخيراً
    شاكر لكم دعاءكم … مع التمني لكم بحياة هانئة مطمئنة
    والى لقاء في حوار أخر مفيد …إن سمحت الظروف ..ولم نفقد عقولنا بعد

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *