تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورتين من كاميرات المراقبة لفاجعة قاطرة محطة مصر، التي وقعت أمس الأربعاء، وأدت لمصرع وجرح العشرات في القاهرة.

وعلق النشطاء بأن توقيت تحرك القاطرة الذي ظهر في الفيديو الخاص بالمشاجرة بين السائقين، يختلف عن توقيت وقوع الحادث في الفيديو الذي ظهر لحظة انفجار القاطرة.
وأكدوا أن فيديو القاطرة يظهر فيه التوقيت (الساعة 9:52:37 صباح الأربعاء 27 فبراير)، أما وقوع الحادث وفقا للكاميرات فقد وقع في الساعة 9:25:27، أي أن القاطرة تحركت بعد الحادث وليس قبله.
ووفقا لمهندس مختص في تركيب كاميرات المراقبة، فإن التوقيت ليس مقياسا لتحديد وقت التحرك ووقوع الحادث، وأكد محمد أبو غازي مهندس تركيب كاميرات واتصالات لجريدة الشروق المصرية، أن السبب في ظهور التوقيت بهذا الشكل هو عدم ضبط توقيتات الكاميرات وهو أمر وارد.
وأشار المهندس المصري إلى أن الخطأ هو جزء فني ليس إلا، موضحا أن لكل كاميرا لوحة تحكم، ويتم ضبط توقيتها وتشغيلها من خلال جهاز “BEER”، ومن الممكن مع مرور الوقت وعدم الصيانة وضعف البطارية أن تتأخر توقيتات الساعة على الشاشة أو تتقدم.
وأكد مهندس تركيب الكاميرات والاتصالات أنه فحص الصورتين، وما يظهر فيهما هو خلل فني، منوها بأنه لا يمكن لأي متخصص أن يتلاعب في توقيت كاميرات المراقبة طالما سجلت الوقائع.

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. تعازينا الحارة لاهل مصر بكل خطب اصابهم هذه الايام ….
    و احزننا ان نسمع انه شخصية مصرية فذة رحلت عن عالمنا يوم امس وهو

    المستشار الدمرداش العقالي

    لقد فقدت الساحة المصرية، وخصوصاً أتباع أهل البيت عليهم السلام في مصر رمزا كبيرا من رموز الفكر والقضاء والدعوة، وهو المستشار الدمرداش العقالي.

    نبذة عن المستشار الدمرداش العقالي:

    “الدمرداش العقالي”.. من رئيس للمحكمة إلى إمام للشيعة في مصر.

    “الدمرداش العقالى” يعد الزعيم الروحي للشيعة في مصر، وأحد أبرز المعبرين عن قضيتهم في المحافل المحلية والعالمية.

    بدأ العقالي حياته عضوًا في جماعة “الإخوان المسلمين”، ثم تركها وتدرج مهنيا في مؤسسة القضاء حتى وصل إلى رئاسة محكمة الاستئناف كان متزوجا من آمنة نصير الأستاذة بجامعة الأزهر والداعية المعروفة لكنها طلقت منه بسبب اعتناقة للمذهب الشيعى.

    ولد في ثلاثينيات القرن الماضى في محافظة أسيوط بقرية العقال البحرى تخرّج عام 1954 م من كلية الحقوق ـ جامعة القاهرة عمل فترة بالمحاماة، ثم عُيّن قاضيًا في وزارة العدل المصرية، وتدرج في سلك القضاء إلى درجه مستشار بمحكمة استئناف القاهرة…
    عُيّن نحو عام 1975م مستشارًا لوزارة الداخلية في السعودية ومعاونا فيها من قبل القضاء المصري.

    ثم عاد إلى مصر فلم تمض فترة حتى استقال من القضاء لأجل الاشتغال بالعمل السياسي، فانتمى لحزب العمل المصري حتى انتخب عام 1984 بإجماع قواعد هذا الحزب نائبًا لرئيس الحزب وفي عام 1986 م صدر قرار من قبل رئيس جمهورية مصر العربية بتعيينه عضوًا في مجلس الشورى المصري وفي عام 1987م رشّح نفسه في انتخابات مجلس الشعب المصري فانتخب عضوًا.

    يتحدث “الدمراداش العقالي” عن تشيعه فيقول: ” تشيعت عندما كنت قاضيًا بمحكمة الأحوال الشخصية بأسوان عام 67، وكان عمري في ذلك الوقت 35 عاما، ولم أكن أعرف شيئا قبل ذلك عن المذهب الشيعي، فكنت أحكم في جلسة وجاءتني امرأة نوبية تطلب الطلاق من زوجها الذي لم ينفق عليها، وفوجئت بالزوج يخرج من جيبه قسيمة طلاق غيابي منذ عام فصرخت المرأة، وقالت: إنه عاشرها معاشرة الأزواج منذ شهرين، فأصبت بالذهول وقررت تأجيل الدعوى ولجأت إلى الدكتور محمد أبو زهرة الأستاذ بكلية الشريعة جامعة طنطا.
    فقال: لو أن الأمر بيدي ما جعلت الطلاق إلا على مذهب الإمام جعفر الصادق وهو إمام الشيعة الأمامية الاثنى عشرية الذي يعتمد على حكم القرآن بألا يتم الطلاق إلا أمام قاض ووجود شهود ذوي عدل وعدم خروج الزوجة من بيتها قبل انتهاء أيام العدة وإذا لمسها كأنه رجع إليها، فمن المستحيل أن يحدث طلاق غيابي في الشريعة الإسلامية مثلما يحدث حاليا.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.