>

أوقفت قناة الشرق الإخوانية التي تبث من تركيا برامجها السياسية بشكل مفاجىء واكتفت ببث الاغاني الوطنية وذلك بعد الأنباء عن قيام الحكومة التركية بإبلاغ إدارة قنوات المعارضة المصرية في مدينة إسطنبول بإيقاف البرامج السياسية التي تبثها بشكل فوري، والتي تنتقد فيها النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي.

وبحسب موقع الحرة فإن القنوات المشمولة بقرار الحكومة التركية هي “الشرق، مكملين، وطن”.

من جانبهم أكد صحفيون مصريون معارضون البلاغ التركي الذي تلقته وسائل الإعلام المصرية المعارضة.

وقال الصحفي المعارض، أسامة جاويش عبر “تويتر” الخميس: “الحكومة التركية أبلغت رسميا إدارة القنوات المعارضة المصرية بإيقاف برامجها السياسية فورا وتخفيف لهجة انتقاد النظام المصري على شاشاتها” وأضاف جاويش: “غير واضح ما هي الخطوة القادمة بعد هذا القرار”.

وكانت الأيام الماضية قد شهدت إرسال عدة رسائل إيجابية من جانب المسؤولين الأتراك، وأعلنوا فيها استعداهم إعادة العلاقات مع مصر، بعد ثماني سنوات من القطيعة.

في المقابل لم يصدر أي إشارات جدية من قبل القاهرة بشأن إعادة تطبيع العلاقات مع أنقرة.



شارك برأيك

‫9 تعليقات

  1. أقولها و أعيدها : السياسة صنعت للابتزاز و الضغط و المساومات للوصول لتحقيق المصالح و المنافع و لا مجال فيها للمبادىء و القيم الإنسانية و المثل العليا !
    هذا ما سيحدث حينما تتصالح السعودية مع إيران، بقدرة قادر و بجرة قلم ستمحى الخلافات حول من غصب الولاية و قتل الحسين (ع) و من سب عائشة و أهان عمر و أبو بكر !
    و سوف يتصافح الخامنئي و ابن سلمان في مشهد سيسيل الكثير من المداد و يوصف بالمصالحة التاريخية !
    و العوام من الشيعة و السنة الي كانوا كل هذه السنوات طايحين في بعض سب و شتم و كراهية و حقد بيناتهم لن ينالوا سوى ما ناله الذي قيل عنه في المثل الشعبي المصري : ما ينول المخلص إلا تقطيع هدومه

    شعوب عربية عاطفية لدرجة العبط متى تفيق من عبطها و تفهم أن الأنظمة تغلب مصالحها على كل شيء !
    على كل حال الصلح خير، حلو المصالحة بشرط تكون مصالحة تعود على الجميع بالخير و الأمن و الأمان،
    جمعة مباركة و السلام على الجميع

  2. الخونه المقيمين في تركيا من كل الجنسيات العربيه هم مجرد أحذيه لدى أردوغان يخلعها ويرميها وقتما أراد حسب ماتقتضي مصالحه،، فقد سبق وباع بعضهم (بشوية) بصل مثل ماعمل مع محمد عبدالحفيظ . فهم كروت يستخدمها وقت حاجته للنباح على بلدانهم وبث الشائعات والدفاع عن مصالح تركيا في الدول العربيه…
    هاهو خليفتكم الآن يلجم ألسنتكم مرغمين ويساوم على رقابكم بعد أن رفعتم صورته بوجه أوطانكم .

  3. مساء الخير مريم اتمنى ان تكوني في خير حال..
    ياعزيزتي عداء السعوديه لإيران ليس عِداءًا عقديا ولا عرقيًا كما هو حال إيران مع الدول العربيه، بل هو بسبب أطماع ايران التوسعيه والتخريبيه في المنطقه والتي تخل بأمن البلدان وبأمن السعوديه على وجه الخصوص وهذا لايخفى على أحد
    وسبق أن أكد على هذا الكلام الأمير محمد بن سلمان في إحدى حواراته.. فالسعودبه بلد تسعى للإستقرار والسلام مع كل البلدان.

    1. مساء النور الأخت أماني كيف الحال؟ إن شاء الله تكوني بخير و على خير ،
      ما تقولينه أعلمه جيدا و اؤكده، إيران تسعى لفرض سيطرتها على الخليج و منه إلى شمال افريقيا مستعملة في ذلك سبوبة الدفاع عن آل البيت،
      و النظام السعودي يخاف على نفسه و على حكمه و عرشه و لكي يضفي الشرعية على تخوفه ذلك يركب على موجة صد التشيع و الدفاع عن الصحابة و زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام فيشحن نفوس الشعب بإيهامه أن الخلاف عقائدي صرف ! لكن الحقيقة أن الصراع هو توسعي لا غير،
      و يوم يتوصلان لحل يضمن لكل طرف مصالحه سوف يتم طي النزاع للأبد !
      عندئذ ستعطي إيران اوامرها (((المقدسة))) لكل خدامها الأوفياء و التابعين لها في باقي البلاد بأن يتوقفوا عن مهاجمة النظام في السعودية و مصالحه و العكس صحيح !
      عتابي هنا على الشعوب العبيطة الهشة ، الريح الي جاء يديها !

      1. اهلًا مريم.. الحمد لله وشكرًا على السؤال

        اتفق معك فيما يخص ايران، أما السعوديه فلم يصرح يومًا أي مسؤول سعودي من أعلى الهرم إلى اصغر جندي أن هدف الحكومه من صد المد الشيعي الغرض منه مذهبي، والا لما كان شيعة السعوديه ينعمون بكافة الإمتيازات التي لدى المواطنين السنه، لدرجةأن الهالك نمر النمر عندما كان يناصب الحكومه العداء ويعلنها صراحة انه مع تقسيم البلد وولاية الفقيه كان اثنان من أبنائه مبتعثين وعندما مرضت زوجته تعالجت ايضا في الخارج على حساب الحكومه. ناهيك عن تأهيل الأطفال الحوثيين الهاربين من المعارك في الوقت الحالي.

        الحكومه السعوديه لا تتعامل مع الآخر حسب مذهبه بل بحسب انتمائه والتزامه بأوامر البلد ولا تأخذ الإبن بجريرة أبيه.

        دمت بخير..

  4. هل لغة الكلب هي نفسها لغة الغزال
    وهل هم يتكلمون وكان هناك حوار بينهم …. ثم من سمع هذا الحوار بينهم وقام بترجمته
    ..
    بلاد الظلم أوطاني
    ولقد شرع الله الهجرة والفرار من أرض الظلم
    ومن ظل في بلد الظلم يعاني من فرعون وأعوانه الفاسدين وأصحاب النفوذ اللصوص …
    وأضطر أن يرى الظلم ويصمت …ولايدافع عن الحق
    سوف يحاسب أمام الله ….لماذا سكت عن مساندة الحق والوقوف بجانبه ؟!!!
    فهناك من سوف يرد أنهم كانوا من المستضعفين .
    وأنهم .لايستطيعون أن يعترضوا على الحاكم الظالم ..ولا الوقوف أمام رجال الأمن والشرطة والمخابرات والجيش ( الذين يسيطرون ويتحكمون في البشر )
    فأضطر أن يصمت .
    .بل إنه كان يفعل ما يؤمر منه من الباطل واعوانه
    وأن يهتف ويغني لهم تسلم الأيادي
    فيكون الرد والجواب من قاضي السماء : ( ألم تكن أرضي واسعة فتهاجروا من بلاد الظلم والطغيان إليها ) بلاد يحكمها العسكر لإنه يملك الجند والسلاح والنفوذ

    تحية تقدير وأحترام وفخر لهولاء الشرفاء الثابتين على مبادئهم …وعدم الخضوع للباطل واعوانه الفاسدين من أصحاب النفوذ
    تاركين بيوتهم واموالهم ووظائفهم وعائلتهم ….من أجل محاربة الظالم بالكلمة وإظهار فساده لكل المخوعين فيه وفي نظامه الفاسد
    .
    وتحية فخر لهؤلاء الأبطال القابعين في السجون والمعتقلات …يتحملون التعذيب والقهر والظلم …ومنهم من أسلم روحه ..وذهب يشتكي الى قاضي السماء كل من ظلموه وكل من وقف مع الظالم
    .
    كان يمكن أن ينافقوا الطاغيه ونظامه وجيشه الفاسد
    ويظلوا يحتفظون بمناصبهم وأموالهم واسرتهم
    ولكنهم لانهم المؤمنين حقاً
    ولإنهم أهل الحق ورجاله
    ولإن الإيمان يملأ قلوبهم …. وقفوا أمام الباطل واعوانه وأصحاب النفوذ الفاسدين
    وقفوا وهم ثابتين صابرين صامدين يدافعون عن الحق وأعلاء كلمة الدين
    لايخشون في الله لؤمة لائم
    وهم على ذلك حتى يأتي نصر الله المبين
    .
    أخيراً
    كل من يصف هؤلاء الشرفاء بالحيانه …ما هم إلا (منافقون أو جاهلون أو غافلون )…وهم لايشعرون
    [ بسم الله الرحمن الرحيم ]

    (( …منَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ))
    [صدق الله العظيم ]

  5. عظم الله أجر من رؤوا في أردوغان أميراً للمؤمنين ….
    !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *