>

علق الكاتب السعودي تركي الحمد،على مقطع فيديو يظهر فيه عدد من الأشخاص الملتحين وهو يشربون “بول” الإبل في إحدى المناطق الصحراوية باعتبار ان “الأسلام في أزمة”.

وكتب “الحمد” في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”؛ تعليقًا على مقطع الفيديو: “بوجود مثل هؤلاء، فإن الإسلام في أزمة فعلًا.. يعني لم يبقى من هذا الدين العظيم إلا هذه الجزئية المشكوك في صحتها أصلًا؟”.

وختم تركي الحمد تغريدته، بالإجابة على نفسه قائلًا: “نعم.. نحن في أزمة وجود خانقة”.

كلام تركي الحمد جاء ردا على تغريدة نشرت مقطع الفيديو تحت عنوان “تم بعون الله تدشين أول كافيه اسلامي متخصص في بول الناقة الطازج وبحضوركم ايه البخاريين يتم الفرح والسرور “.

وقد أثار كلام الكاتب السعودي ردود فعل متباينة بين مؤيد لكلامه وبين من أكد ان لبول الابل فوائد صحية ولكن لا يصح شربها بهذه الطريقة.



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. ههههههههههههههههههه
    معاه ارضاع كمزة ولو بول لوحده ؟؟؟
    هههههههههههههههههه حديث التداوي ببول البعير موجود لكن مجرد قطرات ، ولأمراض او حالات خاصة ، حاله حال الأدوية التي تستخرج من مثانة او بنكرياس بعض الحيوانات ههههههههههههههه اما انك تفتح كافي او بار لبيع بول الإبل ، وانت قاعد رجل على رجل ، ومرضعات الكبير يخدمون عليك هههههههههههههههههه وبتقلك الوحدة منهم : تريده سك ولا مخلوط ومثلج ؟؟ هههههههههههههههههه وبعد وجبة ارضاع الكبير والا قبله ؟؟؟ هههههههههههههههههه فهذه حالة تجعلني اشق هدومي واخرج بهذا الليل القارص البرودة و المانعين فيه الخروج بسبب الإغلاق الماكروني ، حتى لو ادفع خومسمية باوند غرامة ههههههههههههههههههه وين الولد Bully يدافع عن الوهابية وإرضاع الكبير وجعجة بول الإبل .

  2. فحتى الرواية الواردة في الصحيحين عن التداوي ببول الإبل كانت نهاية من عمل بها ، وبطريقة همجية اثرت يبدو على عقله ( او عقولهم) ويبدو انهم لم يفهموا وصية رسول الله صلى الله عليه واله ( ان الشرب بضع قطرات ولأجل التداوي ) انما شربوا الى ان انتخموا وسكروا به هههههههههههههه وكانه شامبانيا كما يفعل المهابيل تبع الكافي هذا ههههههههههههههه فأرتدوا عن الاسلام وقاموا بقتل الراعي وسرقة ابله ، فقتلوهم المسلمين شر قتلة !!! . وهذه هي الرواية في الصحاح

    جاء إلى المدينة النبوية قوم فأصابهم المرض، فدلهم النبي عليه واله الصلاة والسلام على علاج لهذا المرض وهو أن يشربوا من أبوال الإبل، فلما فعلوا ذلك عادت لهم صحتهم وعافيتهم ولكنهم سرعان ما ارتدوا عن دين الإسلام، وأضافوا إلى جريمتهم تلك جريمة قتل راع من الرعاة، فأسرع المسلمون في طلبهم فأدركوهم وقتلوهم بفعلتهم تلك،[١] أما نص الحديث فقد جاء عن الصحابي الجليل أنس بن مالك قوله: (قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَرٌ من عُكَلٍ، فأسلَموا، فاجتَوَوُا المدينةَ، فأمرَهم أن يأتوا إبلَ الصدقةِ، فيشرَبوا من أبوالِها وألبانِها، ففعَلوا فصَحُّوا، فارتَدُّوا وقتَلوا رُعاتَها، واستاقوا الإبلَ، فبعَث في آثارِهم، فأُتِي بهم، فقَطَّع أيديَهم وأرجلَهم، وسمَل أعينَهم، ثم لم يَحسِمْهم حتى ماتوا). يا عمي افهموا الرواية فهم صحيح ولا تفضحون نفسكم ، فرسول الله صلى الله عليه لم يفرض على جميع المسلمين او حثهم خاصة الاصحاء ان يشربوا بول الإبل ، انما نصح بضعة مرضى ان يتناولوها ( واكيد ليس بطريقة الإسراف او فتح بارات او كافيه شوب نعم في مثانة الإبل وبنكرياسها مواد تساعد على الشفاء ، فلو معامل الأدوية تقوم بمعاملتها طبيا وتقديمها كدواء او الاكتفاء ببعض قطرات للعلاج للمرضى ، أما ان يشربها الاصحاء في الرايحة والجاية ودون سبب ولا حتى عطش ههههههههههههههه فهذه دناءة وقلة ذوق ، لا ومعاها تصوير ونقل مباشر ههههههههههههههههه

  3. ادرسوا الرواية وافهموا من يجب ان يتناول من تلك الإبل ، وهل فقط يتناول من بولها ام من ألبانها كذلك ؟ وما هو المقدار ؟ وما هو نوع المرض الذي تعالجه تلك الأبوال والألبان ؟؟؟ فاكيد ليس كل الأمراض ، فلا تشير الرواية ان بول الإبل شفاء لجميع الأمراض ، كما لا يوجد في الرواية حث للاصحاء على شرب بول الإبل ، فمن اين جئتم بالطريقة الاحتفالية هذه هههههههههههه ؟؟؟ ومن قال لو ان بول الإبل لو عومل طبيا وصيدليا انه حرام ؟؟؟ فكثير من الأدوية تؤخذ من أمعاء وبنكرياس ومثانة حيوانات مختلفة ، فلماذا الإصرار على شرب بول الإبل بهذه الطريقة ؟؟ ومن خلال بث مباشر ، ثم اذا كان الانسان ليس مريض لماذا يروح يشرب ربع طن من بول الإبل ، فراوية محصورة بناس مرضى ، ولم يرسل كما في الرواية رسول الله صلى الله عليه ناس أصحاء ليشربوا من تلك الابوال ، لكن كيف تقنع الوهابية ان يشغلوا عقولهم ههههههههههههههههه ولو لمرة واحدة في التاريخ ؟؟ ويفهموا القران الكريم والأحاديث والسيرة النبوية والتاريخ نفسه بطريقة صحيحة هههههههههههههه ناس لا تستوعب ولا تجمع وخلاص هههههههههههههههههه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *