>

أكد الدكتور مبروك عطية، الأستاذ بجامعة الأزهر،، على حق الفتاة في عدم الاجابة على من يتقدم لزواجها عند سؤالها عن غشاء بكارتها.

وأضاف عطية، خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج “يحدث في مصر” الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر ويذاع عبر قناة “إم بي سي مصر” الأربعاء، أن الفتاة عليها ألا تصارح زوجها المستقبلي بماضيها وأخطائها وأن تتوب بينها وبين الله بمعزل عن قرار زواجها، لافتًا إلى الفتاة عليها ألا تفضح نفسها.

وأشار إلى أحقية الزوج في فسخ العقد إذا كان يشترط في زوجته البكارة، قائلا “اذا أصر على المعرفة وداخل وشرط البكارة جواه ده الصداق اللي دفعه ياخده لأن من حقه ان علم ما كان ان يمسك او ان يفسخ وزاي ما قلت هي لا تفضح نفسها ابدا ولا تجيبه انا كده انا مخلوقة كده”.

مبروك عطية يستنكر «ترقيع غشاء البكارة»

كمتا استنكر مبروك عطية استخدام العلماء مصطلح «ترقيع غشاء البكارة»، لافتًا إلى أن «العنوان أوله ضلال، فضلًا عن أن المصطلح لا أساس له دينيًا وعلميًا»، حسب قوله.

وأضاف أن الغشاء يُفض بـ7 طرق منها الوثبة وشدة واستمرار الحيض، معلقًا: «لو امرأة تزوجت في سن 30 عامًا عيب زوجها يسألها عن غشاء البكارة أو ينظر للأمر».

وتساءل عما إذا كانت البكارة شرطًا في إتمام عقد الزواج وبناء على رغبة الزوج أو ليست شرطًا، متابعًا: «هل الزوج يرغب في فتاة بكر بغض النظر عن فض الغشاء أو بقائه أم لا؟ لأن الثيوبة والبكارة يترتب عليهما حكم شرعي عند الزواج».

وأشار إلى أن دار الإفتاء في حكمها حول «غشاء البكارة» حرمت الغش والتدليس، موضحًا أن الحكم يجيز المسألة للمغتصبَة، وليس لمن فُض غشاؤها عن طريق جماع محرم أو الزنا.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *