>

تقدم المحامي ” سمير صبري ” ببلاغ إلى المستشار ” حمادة الصاوي ” النائب العام المصري ونيابة أمن الدولة العليا اليوم الأربعاء ضد ” مي الخرسيتي “على خلفية مقطع الفيديو الأخير الذي نشرته وهي تتحدث عن فيروس كورونا وأن هذه الأزمة ‏متعمدة من بعض الدول لإثارة الرعب ‏والذعر حول العالم .

حيث اتهمها بنشر أخبارا كاذبة الغرض منها تهديد استقرار وأمن البلاد وإحداث البلبلة ونشر الرعب بالإضافة إلى التهكم على المصريين بسبب الخوف من أزمة فيروس كورونا .

فجاء في البلاغ : ” خرجت علينا في العديد من المناسبات بفيديوهات تهاجم فيها الدولة المصرية ورجالها ورئيسها بعد أن وصفت المصريين أنهم شعب متخلف ومتحرش وهمجي منذ أن كانت في دولة أمريكا وقبل أن تدخل الأراضي المصرية ” .

وتابع : ” برعت في تمثيل دور البنت المصرية الوطنية وأنها تخاف على مصر وكأن وائل غنيم في نسخته النسائية يطل علينا من جديد ولكن التاريخ يفضح أمثالهم .. خرجت علينا وكأنها من تجار الدين تدعو إلى التوبة وتحذرنا من أمريكا التي تعلمت بها كيف تؤثر على الجمهور ” .

واستكمل البلاغ : ” تخرج بشائعات أنه لا يوجد مرض كورونا وأنها لعبة أمريكية حتى ترعب العالم .. وأشادت بمناعة المصريين وكأنها تدس السم في العسل بهذا الأداء التمثيلي والانفعالات المفتعلة ودموع التماسيح والإشارات والحركات المبالغ فيها ” .

 



شارك برأيك

تعليق واحد

  1. هذا المحامي يحتاج ضرب بستين الف جزمة هو والريس تبعه هههههههههههههههههههههههههه سوسو ، البنت تحمل جنسية أمريكية ، ولا يوجد قانون أمريكي يجرم اتهام الحكومة الأمريكية او انتقادها ، والمحامي الاهبل يريد يحاكمها ؟؟؟ أنت شنو دخل الي خلفوك ؟؟ فهي ليست الوحيدة التي قالت هذا الشيء ( اتفقنا معاه او لا ) فحتى فرانسيس بويل خبير الاسلحة البيولوجية الذي كشف ان اختبارات تطوير كورونا تمت في جامعة كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة

    بويل الذي وضع قانون مكافحة الاسلحة البيولوجية يؤكد ان انشطة مختبرات جامعة كارولينا جزء من الحرب البيولوجية التي تتم فيما يعرف بمختبرات السلامة البيولوجية من المستوى الرابع والتي يوجد منها اثنا عشر مختبرا في الولايات المتحدة. داعيا لاغلاق هذه المختبرات والتحقيق مع المتورطين في هذه الحرب. مشيرا الى ادارة الدواء والغذاء الاميركية والقيادة الطبية في الجيش الاميركي.

    هذه المعطيات تعزز نظرية الحرب البيولوجية الاميركية، لاسيما وان التجار بالسابقة لا تبرئ ساحة واشنطن. فتجربة هجمات الانتراكس عام الفين وواحد بعد اسبوع من هجمات سبتمبر دليل على تورط اجهزة طبية وسياسية وامنية اميركية في هذه الحرب التي ترقى بحسب الخبراء الى وصفها بالارهاب البيولوجي. العربان ههههههههههههههههههههههه مالهم علاج يريدون يصيرون أمريكان اكثر من الأمريكان انفسهم.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *