>

هزت جريمة أقل ما يمكن ان يقال عنها أنها”بشعة” الشارع العراقي حيث رصدت كاميرات المراقبة في العراق، سيدة خلال قيامها برمي طفليها في نهر الدجلة، دون أي تأثر أو ندم.

وفي التفاصيل، كشف فيديو تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، عن قيام سيدة كانت تمشي على جسر “الأئمة” الذي يربط بين منطقتي الكاظمية والأعظمية، المتاخمتين لنهر دجلة في العاصمة العراقية بغداد، لتقوم برمي طفليها في النهر.

وبحسب مصادر أمنية عراقية، فإن السلطات تمكنت من القبض على السيدة، التي كشفت أن الطفلين هما ولداها، وأنها قامت بهذا الأمر انتقامًا من طليقها.

وقامت إحدى الصفحات بنشر فيديو، قيل إنه للأب وهو يبكي عند الجسر في انتظار انتشال جثتي طفليه، ويبدو الأب منهارًا من الصدمة وما قامت به طليقته.

وتفاعل مستخدمو “السوشال ميديا” مع الفيديو، معبرين عن صدمتهم بسبب ما قامت به هذه الأم التي تجردت من مشاعر الإنسانية، وطالب الجمهور السلطات، بإنزال أشد العقوبات على السيدة، حتى تكون عبرة لغيرها.

فيما تساءل الكثيرون، كيف تمكنت هذه الأم من القيام بهذا الأمر البشع بطفليها لمجرد الانتقام من طليقها؟ وعبر الكثيرون عن قلقهم لانتشار مثل هذه الحوادث العنيفة ضد الأطفال، خاصة من أهاليهم.

وقال آخرون، إنه يجب على جميع الذين يرغبون بالزواج، اللجوء إلى فحص نفسي للتأكد من سلامتهم، حيث من غير الممكن أن يكون هناك شخص طبيعي قادر على أذية أي طفل، فكيف إذا كان هذا الطفل هو ابنه؟

فيما طالب عدد كبير بتعديل قانون الأسرة في العراق، والذي يمنح الأم حضانة طفليها، دون الأخذ بأي اعتبارات أخرى، مؤكدين أن هناك نساء لا تستحق أن يساندها القانون، ويجب أن يكون هناك مرونة في معرفة من الأحق بحضانة الطفل بين الأم والأب، من أجل تجنب مثل هذه الحوادث قدر الإمكان.

وطالب هؤلاء بتعديل المادة 57 من قانون الأحوال الشخصية، والتي تنص على أن “الأم أحق بحضانة الولد وتربيته، حال قيام الزوجية وبعد الفرقة، ما لم يتضرر المحضون من ذلك، وأن للأب النظر في شؤون المحضون وتربيته وتعليمه، حتى يتم العاشرة من العمر”.



شارك برأيك

تعليقان

  1. أعوذ بالله هاذي مستحيل تكون انسانة هاذي شيطانة
    شنو ذنبهم عصافير جنة الله يرحمهم برحمته

  2. لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    الله يلعنها دنيا وآخرة على هذه العملة. مهما كانت ظروفها ماكان لازم تقوم هذا العمل الاجرامي. كيف طوعها قلبها ترمي فلذات اكبادها في النهر

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *