>

في واقعة غريبة من نوعها، أقدمت طالبة جامعية مصرية، على خطف شاب أثناء ذهابه لأداء الاختبار ،وذلك لإجباره على الزواج منها.

واستعانت الفتاة بستة أشخاص لاختطاف الشاب وتصويره عاريًا، وإرغامه على التوقيع على إيصالات أمانة لقبول الزواج منها.

وكانت الشرطة قد تلقت بلاغًا بخطف شاب أثناء ذهابه لأداء الاختبار، وتم الوصول لمكانه وضبط المتورطين.

وبالتحريات تبين أن تلك الفتاة اتفقت مع 6 أشخاص على اختطافه لإجباره على الزواج منها، بعد أن وعدها بالزواج بعد قصة حب دامت أكثر من عام.

شارك برأيك

تعليقان

  1. هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لوسمعها نزار لكان عمل قصيدته على لسان انثى فتصبح قصيدة اني عشقتك واتخذت قراري هكذا :

    إني عشقتك .. واتخذت قراري
    فلمن أقدم _ يا ترى _ أعذاري
    لا سلطةً في الحب .. تعلو سلطتي
    فالرأي رأيي .. والخيار خياري
    هذي أحاسيسي .. فلا تتدخلي
    أرجوك ، بين البحر والبحار ..
    ظل على أرض الحياد .. فإنني
    سأزيد إصراراً على إصرار
    ماذا أخاف ؟ أنا الشرائع كلها
    وأنا المحيط .. وأنت من أنهاري
    وأنا الرجال ، جعلتهن خواتماً
    بأصابعي .. وكواكباً بمداري

    فأنا أدير مع النساء حواري
    وأنا الذي أعطي مراسيم الهوى
    للواقفين أمام باب مزاري
    وأنا أرتب دولتي .. وخرائطي
    وأنا الذي أختار لون بحاري
    وأنا أقرر من سيدخل جنتي
    وأنا أقرر من سيدخل ناري
    أنا في الهوى متحكمٌة .. متسلطٌ
    في كل عشق نكهة استعمار
    فاستسلم لإرادتي ومشيئتي
    واستقبل بطفولةٍ أمطاري..
    إن كان عندي ما أقول .. فإنني
    سأقوله للواحد القهار…
    عيناك وحدهما هما شرعيتي
    مراكبي ، وصديقتا أسفاري
    إن كان لي وطنٌ .. فوجهك موطني
    أو كان لي دارٌ .. فحبك داري
    من ذا يحاسبني عليك .. وأنت لي
    هبة السماء .. ونعمة الأقدار؟
    التوقيع تعديلات جلمبو لقباني ههههههههههههههههههههههههههههههههه

  2. بالحقيقة كويس عملت هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    بدل ما تبقى تبكي و تتعذب وتكتب رسائل تقطع القلب وهي تشوفه مع امراة اخرى او شي اربعة سوا هههههههههههههههههههههههههههههههههه الاحسن
    تروح تخطف الراجل وعدل على ههههههههههههههههههههههههههههههههه مأذون الانكحة لعقد نوكاح فوري هههههههههههههههههههههههههههههه ويا دار ما دخلك شر , بدل ما تقعد في الليل تكتب رسالة من امراة حاقدة تقول فيها :
    أنا لست آسفةً عليك … لكن على قلبي الوفي
    قلبي الذي لم تعرف … ماذا لو انك يا دني … أخبرتني
    أني انتهى أمري لديك … فجميع ما وشوشتني
    أيام كنت تحبني … من أنني …
    بيت الفراشة مسكني … وغدي انفراط السوسن
    أنكرته أصلاً كما أنكرتني …
    لا تعتذر …
    فالإثم … يحصد حاجبيك وخطوط أحمرها تصيح بوجنتيك
    ورباطك … المشدوه … يفضح
    ما لديك … ومن لديك
    يا من وقفت دمي عليك
    وذللتني ونفضتني
    كذبابةٍ عن عارضيك
    ودعوت سيدةً إليك ………… وأهنتني
    من بعد ما كنت الضياء بناظريك …
    إني أراها في جوار الموقد … أخذت هنالك مقعدي …
    في الركن … ذات المقـعد …
    وأراك تمنحها يداً … مثلوجةً … ذات اليد …
    ستردد القصص التي أسمعتني …
    ولسوف تخبرها بما أخبرتني …
    وسترفع الكأس التي جرعتني …
    كأساً بها سممتني
    حتى إذا عادت إليك … لترود موعدها الهني …
    أخبرتها أن الرفاق أتوا إليك …
    وأضعت رونقها كما ضيعتني …

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *