>

إعترف رجل يعمل في الصيانة ومسؤول سابق بعدد من النوادي الرياضية، في منطقة “بون سور سامبر” شمال ​فرنسا​، بإغتصاب اكثر من 25 امرأة بين الاعوام 1988 و 2012، واعتدى على حوالي 50 امرأة أخرى.

وتمكنت ​الشرطة الفرنسية​ من تحديد سيارته ورقمها المسجّل على لوحة الترخيص، وتم اعتقاله أمام منزله خلال استعداده للتوجه للعمل.

ونسّق رجال الأمن في فرنسا و​بلجيكيا​ للقبض على الرجل الملقب بـ”مغتصب السامبري”، حيث تبين أن الحمض النووي له يتطابق مع عينات الحمض، لمرتكب جرائم ​الإغتصاب​ في فرنسا.

والغريب أنه طيلة تلك الأعوام، لم تشك به عائلته كما أوضح أحد الجيران، أنه أصبح جَدّاً مؤخراً.

كاتبة ومحررة في موقع نورت

شارك برأيك

‫9 تعليقات

    1. معذرة أخت مريم،
      لا نُريد إقحام الإسلام فى أى موضوع لأن أصحاب الديانات الأخرى مُمكن يستغلوا تعليقك ده، (وده الأكيد) فى موضوع تانى يكون عن مُغتصب أو مُتحرش مُسلم!
      السلوك ده سلوك شخصى مش دينى و سببه ضعف الإيمان و خلينا مُتفقين أن مفيش دين سماوى بيحلل الزنا أو الإغتصاب أو التحرش!
      تحياتى أختى،،،

  1. الحمدلله على نعمة الاسلام على كل حال وفي كل الاحوال
    ولانربط الحمد بزعل احد او برضى احد وفي الغالب تاتي عفويه

    1. تعليقى مش إرضاء لحد! بالعكس أنا بكتب قناعتى و مازلت عند رأيى! لو أنا كُنت شايف إن الجُملة دى مناسبة للحدث ده مكُنتش هتردد و هقولها! الرد جيه فى صفحة إيناس الدغيدى بعد ما كتبت تعليقى على طول يعنى توقعى كان فى محله!
      أنا مش من هواه المُجادلة عمّال على بطال، مُمكن صفحة إيناس الدغيدى دلوقتى تتقلب ضرب نار دون أى داعى و بعد ضرب النار ما يخلص هيظل كل طرف عند رأيه و على قناعته!

      1. مرحبا فيب
        المتعصبين او الذين يصطادون في المياه العكره مثل سفن اب لايهتم سكت او تكلمت هو سيسب على كل حال لانه يرغب في انشاء صراع ديني وهو يتكلم من منطلق كره.
        تحياتي لك

  2. روى مسلم في صحيحه، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لاَ يَسْمَعُ بِي أحد من هذه الأمة لا يَهُودِيٌّ، وَلاَ نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلاَّ كانَ مِنْ أَصْحَابِ النار.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *