>

أثار مقطع فيديو يظهر تحرشاً جماعياً بفتاة قاصر في المغرب غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي ويظهر الشريط، الذي انتشر كالنار في الهشيم ووضعت له عناوين متعددة، عشرات الشباب أغلبهم قاصرون يطاردون فتاة مغربية في الشارع وسط موجة من الصفير المستفز؛ فيما ظهرت الضحية في وضعية حرجة وهي تلوذ فارة إلى رصيف الشارع وسط زحمة السيارات.

وعبر الكثيرون من الناشطين على المواقع عن غضبهم واستيائهم تجاه هكذا سلوكيات ووصفوها بالهمجية واعتداء على حقوق الإنسان وكبتا مترسخا وتخلفاً في العقلية الذكورية وفق ما جاء في تعليقاتهم المستنكرة لهذا المشهد.

وتظهر شابة مغربية في الفيدية في كورنيش مدينة طنجة المطل على الشاطئ وقد لحقها عدد كبير من الشبان في واقعة تحرش جماعية كانت كافية لإثارة موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي وتنديد مدافعات مغربيات عن حقوق النساء.



شارك برأيك

‫6 تعليقات

  1. الله يصلح شبابنا الى كل خير, انتشرت ظاهرة التحرّش في بلداننا بشكل رهيب مما جعل السلطات التونسية في الاونة الاخيرة تفرض غرامة مالية قدرها 25 يورو تقريبا على كل متحرّش
    و الحمد لله على سلامة البنت

  2. هذه هي كائنات العالم الثالث، حيث يعتبرون أنفسهم وكأنهم أول مرة يرون امرأة في حياتهم! مجتمعات ذكورية تعطي لنفسها الحق في فعل ما يبسطها و يسعدها و لو على حساب المرأة المهم أنه رجل لا يعيبه شيء ومن سيقول أنها غير محتشمة و أثارت الغرائز، أقول و لماذا لا يغضون البصر؟؟!! إن لم تكن هي محتشمة فليحتشموا هم و يغضوا أبصارهم. هل تبرجها يعطيهم الحق في مطاردتها هكذا و أستغرب جدااااااااااااااااااااااااااا كيف يصدر هذا الفعل من شباب طنجة خاصة و الشمال عامة أنه معروف عنهم أنهم لا يتحرشون بالنساء كثيرا و لا يصدر منهم أي تعدي أو تجاوز في حقهن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  3. و إن عاد “الكائن” الجزائري الارهابي المسمى آدم لهذه الصفحة كي يلعب دور الملاك الي عايش في أرض الملائكة سوف أترك له هذا الفيديو “كادو” مني ليه … أذكره فقط لعل الذكرى تنفع المؤمنين وأقول له: قد أعذر من أنذر و على نفسها جنت براقش..ههه

  4. حقودة سمية ربي يعطيكي العمى وتموتي وحيدة بغيظك و بعنصريتك كللبة
    موسطاشة

  5. يقول الخبر أن أغلب الشباب قاصرون أو قصر، فلماذا تلومونهم، فهم صغار غير محاسبون حسب القانون ولايعرفون مآلات تصرفاتهم، ناهيك عن أن يدركوا حقوق النساء في التعري والخروج ليلا

    وياآدم، ليتك دخلت الصفحة ولم تحرج البعض هكذا، حتى أضحوا يهاجمون الجزائر لمجرد توقعات لم تحدث

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *