>

اثارت قناة الجزيرة الاخبارية القطرية موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الاعلان عن مقابلة مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والذي وجه من خلال القناة رسالة الى العالم العربي والاسلامي.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم المسيئة للنبي (محمد صلى الله عليه وسلم) مشددا على أن حكومته لا تقف خلف هذه الرسوم قائلا أن “الرسوم الكاريكاتيرية ليست مشروعا حكوميا بل هي منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة”. وأضاف أنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء هذه القضية.

وفي المقابلة التي ستبث في وقت لاحق، قال ماكرون “أعتقد أن ردود الفعل كان مردها أكاذيب وتحريف كلامي ولأن الناس فهموا أنني مؤيد لهذه الرسوم”. وأضاف “هناك أناس يحرّفون الإسلام وباسم هذا الدين يدّعون الدفاع عنه”.

وقد اثار الاعلان عن هذه المقابلة موجة غضب من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي الذي رأوا ان قناة الجزيرة اصبحت منصة لماكرون وان استضافتها عليها سقطة جديدة للقناة فيما حاولت الاعلامية الاردنية علا الفارس الدفاع عن القناة عبر تغريدة كتبتها على حسابها على تويتر: “ماكرون يختار منبر الجزيرة لمخاطبة الجمهور العربي والإسلامي … وهي ذاتها التي نقلت الإنتقادات والمظاهرات والحملات ضد اساءته .. المعادلة بسيطة … الرأي و الرأي الآخر ….”.



شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. مساء الخير ….
    قناة الجزيرة دوماًً ما تتحدى المشاعر و و تذهب عكس ما تُنادي به و تُهلّل له أملاً في سبقٍ صحفي مُتخذة غطاء الرأي و الرأي الآخر …عرفناها بوضوح حين إستضافت ( و مازالت تستضيف ) قتلة الفلسطينيين و مُغتصبي أرضهم حتى في خضم القصف و القتل و التنكيل ، و المأساة الكُبرى أن العاملين بها قد جندوا أنفسهم كمُدافعين عن الشعوب المنكوبة و الحُريات و لا يدرون كم هو هش و مُمزق ثوب الأبطال الذي يرتدونه!
    بالنسبة لماكرون إذا كانت الرسوم لا تُعبّر عن الحكومة فالمُقاطعة لا تُعبّر عن حكوماتنا الخائنة لكُل شيء حتى دينها بل تُعبّر عن غضب الشعوب و نصرتها لرسولها الكريم بطريقة حضارية سلمية ….بعض الكسور لا يجبُرُها إعتذار!
    من وحي الموضوع لماذا لا ينصُر المسلمون مسرى نبيهم الذي يُنتهك كُل يوم ماداموا قادرين على النُصرة ؟!
    !!

  2. الحقيقه ان الرسوم الكاريكاتيرية مشروعا حكوميا والصحف الغير حرة والغير مستقلة منفذه او مدافعه عن الباطل مثل الخنزيره

  3. الله ينصر الاسلام والمسلمين
    وصل الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *