>

وضعت ثلاث شقيقات لبنانيات خاتمة مأساوية لحياتهن، وقررن مصيرهن بالهروب من البيت نحو الموت بارادة صلبة رغم صغر سنهن، لينتهي بهن الأمر ثلاث جثث عند شاطئ مدينة طرطوس السورية.

وف يالتفاصيل، كما نقلتها وسائل الاعلام لبنانية فإن “الفتيات الثلاث وهن من عائلة لبنانية تقطن في بزيزا قضاء الكورة، شمال لبنان، تركن المنزل يوم الاحد الفائت، ولدى وصولهن الى بلدة شكا، اتصلن بالاهل وابلغوهم بقرارهن بالانتحار.

من بعدها اقفلت خطوط الهاتف بشكل نهائي ولم يعد من سبيل للتواصل معهن. ما دفع الوالد الى ابلاغ الاجهزة الامنية للبحث عن بناته”.

وحتى الساعة لم يتم الكشف عن تفاصيل هذه الواقعة التي ادت الى وفاة الفتيات الثلاث. وما تزال الترجيحات قائمة بين الانتحار او الهروب. اذ ان البعض يعتقد انهن سافرن بحرا، بمساعدة احد الاشخاص، الى سوريا على متن مركب أدت العاصفة الى غرقه، وهن لا يجدن اصول السباحة فغرقن. والبعض الاخر يعتقد انهن ربما انتحرن في بحر شكا، والامواج هي من سافرت بهن الى سوريا ورمتهن على الشاطئ هناك. لا سيما ان احدا لم ير مركبا كنّ على متنه أو اي جثث لغير ضحايا. وتبقى اسباب وتفاصيل هذا الموت الجماعي للشقيقات الثلاث مجهولة مع غياب اي دليل حول الجثث يشير الى الحقيقة.

هذا وقد أصدرت المديرية العامة للأمن العام بياناً جاء فيه:

“بتاريخ 04/04/2021 وبعد التنسيق على مدى يومين ما بين المديرية العامة للأمن العام والسلطات المعنية في سوريا، قامت دورية من شعبة معلومات الشمال لدى هذه المديرية بإستلام جثامين الشقيقات اللبنانيات الـ3 اللواتي فقدن منذ عدة أيام وعثر عليهن غرقى على شاطىء طرطوس، من السلطات السورية المختصة عند مركز العريضة الحدودي، بعد ان قام الوالد بالتعرف على الجثث في سوريا والتوقيع على استلامها”.

وختم البيان مشيراً إلى أنه “تم نقل الجثث الى مستشفى طرابلس الحكومي، وتسلمتها دورية تابعة لفرع معلومات قوى الامن الداخلي لمتابعة التحقيق بناءً لإشارة القضاء المختص”.

من ناحية ثانية اعلنت بلدية بزيزا – الكورة في بيان انه “عطفا على التعميم السابق المتعلق باختفاء الفتيات الاخوات الثلاث، كارول وعايدة وميرنا الحاج حسين، حيث ان اصل عائلتهن هو من بعلبك الهرمل ولكنهم مقيمون في بزيزا منذ سنوات عديدة. وبعد ان تبين ان الفتيات وجدن على شاطئ طرطوس في سوريا وقد اغرقهن البحر، نتقدم بالتعازي اولا من عائلتهن، ونطلب الراحة لأنفسهن. وبما أنه تم تسليم جثثهن للدولة اللبنانية، فنحن بانتظار نتائج التحقيق الاخيرة لجهة التفاصيل المتعلقة بالوفاة، وبالتالي فإن الاجهزة الامنية تتابع عن كثب الملف وعند اعلامنا بأي جديد سنطلعكم عليه”.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *