>

انتشرت هذه اللقطة المعبرة التي سجلها مصور وكالة فرانس برس السوري جوزيف عيد في مدينة #حلب لسوري يبلغ من العمر 70 عاما هو محمد محيي الدين أنيس. وتداولت #مواقع_التواصل_الاجتماعي الصورة بكثافة خلال اليومين الماضيين.

ويقيم الحلبي العجوز في حي “الصحار” بالمدينة المدمرة في منزل عائلته المحطم معبرا عن إرادة لا تلين في التمسك بالأرض.

ويبدو السوري الذي يتسلح بروح مقاتلة في الصور، ويعرف بـ”أبو عمر”، وهو يدخن الغليون ويستمع إلى أغانيه المفضلة في أجمل تعبير عن إرادة الحياة.

صورة #أنيس اجتذبت الآلاف منذ الاثنين الماضي. وقال مصور اللقطة لموقع BuzzFeed إنه لم يتوقع أن توقع الصورة هذه الصدمة.

وأنيس كان من أغنياء المدينة، وكان والده من رجال الأعمال البلرزين في صناعة النسيج. ودرس أنيس الطب لفترة في إيطاليا خلال سبعينيات القرن الماضي.

وهو يهوى اقتناء السيارات القديمة، وبلغت مجموعته 30 سيارة، تقلصت إلى 20 سيارة بتأثير القصف الجوي العنيف الذي طال شرق المدينة على مدى سنوات، كما تعرض بعضها للسرقة.

ولا تزال 13 سيارة من مجموعته راقدة في حديقة منزله وتبدو عليها بصمات الحرب، فيما أزالت الشرطة 7 بسبب اعتراضها الحركة في الطرق.

وتعهد بتوريث ما يتبقى من أسطول السيارات القديمة لأطفاله الثمانية.
ويقول إن سيارته المفضلة هي #كاديلاك موديل عام 1947، واشتراها قبل 12 عاما بـ 620 ليرة سورية، وواصل دفع ضرائب على ملكيتها.

ويذكر أن هذه السيارة ركبها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والرئيس السوري الرال شكري القوتلي أثناء الاحتفال في سوريا بإعلان الاتحاد بينهما في الجمهورية العربية المتحدة والتي استمرت فترة قصيرة للغاية.
ووجد أن أفضل طريقة للحفاظ على هذه السيارة في ظل الحرب هو إزالة المقاعد وعجلات القيادة والاحتفاظ بها داخل المنزل للحيلولة دون سرقتها.

وكشف أنه استطاع إقناع مسلحي المعارضة بالامتناع عن استخدام سيارة كاديلاك أخرى منصة لمدفع مضاد للطائرات.
وخلال الشهرين الأخيرين من العام الماضي، عندما اشتد القصف على #شرق_حلب، اضطر أنيس لمغادرة المدينة تاركا منزله وسياراته من خلفه.

وقال إنه عندما عاد إلى منزله وجده حطاما، والتقطت له الصورة وهو يستمع لأغنيته المفضلة وسط الدمار.

ويختم قائلا: “الحياة أصبحت صعبة، ولكن لن نفقد الأمل”.



شارك برأيك

تعليقان

  1. وكأنهم مثلو مُسلسل walking dead بسوريا
    حسبي الله ونعم الوكيل لَلما وصلت لهُ سوريا

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *