>

شن الشيخ وجدي غنيم هجوما لاذعا على المفكر الاسلامي عدنان ابراهيم واصفا اياه بـ “الضال المضل والمدلس”.

وقال غنيم في فيديو نشره على حسابه على موقع اليوتيوب “هذا ردي على الضال المضل والمدلس المسمى عدنان ابراهيم” ثم تابع “انا قلت الفاظ ثلاثة وانا اعنى ما اقول جيدا”.

واضاف “هو جابني اني قلت لا يجوز السلام ومصافحة المرأة الاجنبية اي التي انت ممكن تتجوز منها وانا جبت ادلتي بالقران والسنة ولكن نظام المخيخي والفسلفة واليمن والشمال ما اعرفوش انا”.



شارك برأيك

‫6 تعليقات

  1. عدنان ذكي فطريا. لكن عليه علامات تعجب ! 🙂 وعلامات استفهام ؟ 🙂

  2. ‏تكمن قوّة عدنان إبراهيم في ضعف من يخاطبهم من مهزوزي المعرفه ومحدودي الثقافه باستخدامه حيله نفسيه تكمن في لغة القطع والوثقيه وتسفيه المخالف ..

  3. صراحة …عدنان ابراهيم ….من الشخصيات التي لها تأثير قوي على من يسمعه … بما يملكة من اسلوب مميز وقوة حفظ وأطلاع رهيبة …وكأنه مجهز ومدرب
    .
    عندما استمعت الى بعض من تسجيلاته كنت معجب به …فهو لايخرج عن الحد ..وإنما يخاطب من الكتاب والسنه ويحاول أن يجمع الشتيتين ..ااقصد الأطراف التنازعه ليجمعهم على كلمة سواء …
    وكل انتقاداته وجدت فيها القبول أو أنها وافقت ميولي وكأنه يؤيد أرائي
    .
    ولكن سبحان الله …. ظهر على حقيقيته …. وأثبت قول الله ( وإن يقولوا تسمع لهم )
    أو الآية الكريمة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ )
    .
    ولقد أراد الله أن يفضحه ويكشف زيفه …. فلقد أتقن أمر التقية بأسلوب بارع
    ولكن ولله الحمد …. سقطت الأقنعه عن الوجوه المزيفه
    وإنه لدرس كبير …أن لاننخدع بالكلمة والمظهر ….. وعلينا أن لانتسرع في أحكامنا
    وعلينا الحرص …. فما أسهل الوقوع في الخطأ ….ونحن لانشعر
    إنها رحمة الله بنا ….. وفضله على العالمين …. أنه يغفر هفواتنا وذلاتنا وذنوبنا ويعفوا عن كثير
    .

  4. له مُحاضرة عجيبة ينفي فيها عودة المسيح عليه السلام ……
    تحياتي لأحمد و أماني …….

    1. هذا غير طعنه بالصحابه وكلامه في أم المؤمنين وتكذيبه لما في البخاري واستدلاله بالأحاديث الضعيفه ..
      باختصار ضال ومضل ومدلّس كما قال عنه الشيخ وجدي غنيم .
      تحياتي لك حبيبتي .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *