>

أحيانًا يرث الأبناء الموهبة من آبائهم، ويأتي التمثيل على رأس تلك المهن التي تشهد الظاهرة بكثافة، حيث انتقلت من الفنانين الكبار إلى أبنائهم، ومن أبرز هؤلاء الفنانة درية أحمد واحدة من أبرز نجمات الزمن الجميل التى اشتهرت بخفة الدم والصوت العذب، إلى جانب أنها أم لواحدة من أشهر فنانات مصر وهى الفنانة “سهير رمزي” من زوجها محمد عبد السلام نوح.

وبالتعريف عن الفنانة درية أحمد، يذكر أن اسمها الحقيقى حكمت أحمد حسن ولدت لأسرة بدوية عام 1923، واتجهت للغناء فى سن صغيرة، كما أنها كانت من أوائل المطربين الذين غنّوا لثورة 1952، حيث اعتمدتها الإذاعة المصرية مطربة في عام 1941، ولها العديد من الأغنيات واشتهرت بأدائها أدوار الفتاة الريفية وبنت البلد كما أدت عدداً من الأدورا الثانوية حتى عام 1950، وتعد درية أحمد هي أول فنانة تحمل سلسلة من الأفلام واحدة من أسم الشخصيات التى قامت بأدائها، حيث حصلت على دور البطولة المطلقه بأداء شخصية “خضرة” فى عدة أفلام مثل “مغامرات خضرة”، “وخضرة والسندباد القبلى”.كما تألقت مع الفنان إسماعيل ياسين من خلال “فيلم الدم يحن” عام 1952.

يشار إلي أن الفنانة سهير رمزي كانت لا تأتى فرصة إلا وتحدثت من خلالها عن ذكرياتها مع والدتها حيث قالت عنها خلال استضافتها بأحد البرامج التلفزيونية: “أمي كانت أمي وأختي وصاحبتي، وكل شيء في الدنيا، أنا كنت أحب الحاجة معاها، أحب السفر معاها هي عشان هي هتبقى مبسوطة فأنا أبقى مبسوطة”.

الجدير بالذكر أن عام 1967 كان آخر ظهور لـلفنانة درية أحمد سينمائيا في “فيلم غازية من سنباط”، حيث قررت الإعتزال  بعد أدائها اكثر من 20 فيلم. والابتعاد مقابل العناية بابنتها الممثلة الصاعدة سهير رمزي في ذلك الوقت، التى كانت رافضة بشدة دخولها عالم الفن والتمثيل، لكنها ظلت بجوار ابنتها وتدعمها حتى وفاتها في عام 2003 عن عمر يناهز الـ 80 عامًا.




شارك برأيك

تعليق واحد

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *