نشرت قرينة الرئيس الفلسطيني الراحل ” ياسر عرفات ” منشورا لها عبر حسابها على موقع ” إنستجرام ” وجهت من خلاله رسالة إعتذار إلى دولة الإمارات والشعب الإماراتي .

وذلك على خلفية إساءة بعض الفلسطينيين للإمارات ورموزها وحرق العلم الخاص بها في مدينة القدس في أعقاب إتفاقية التطبيع التي قامت بها مؤخرا مع إسرائيل .

فكتبت سهى عرفات في منشورها قائلة : ” أريد أن أعتذر بإسم الشرفاء من الشعب الفلسطيني إلى الشعب الإماراتي وقيادته عن تدنيس وحرق علم الإمارات في القدس وفلسطين وعن شتم رموز دولة الإمارات الحبيبة ” .

وتابعت : ” هذه ليست من شيمنا وأخلاقنا ولا عاداتنا ولا تقاليدنا .. الاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية .. أقول لأجيالنا أن تقرأ التاريخ جيدا لتعرف كيف كانت الإمارات ماضيا وحاضرا تدعم الشعب الفلسطيني والقضية وإلى الآن ” .

وأضافت : ” أعتذر لشعب وقيادة الإمارات عن أي ضرر صدر من أي فلسطيني لهذا الشعب المعطاء اللطيف الذي استقبلنا دائما بكل ترحاب .. وأعتذر من أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن هذه التصرفات غير المسئولة ” .

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫12 تعليق

  1. و من أعطى سُهى عرفات الحق بالتكلُم بإسم فلسطين و شعبها ؟!؟! من أعطى من نبذها الفلسطينيون و منعوها من تشييع جُثمان زوجها إلى مثواه الأخير الحق أن تتكلم بإسمهم ؟! من أعطى من تعيش خارج الوطن على حساب أهله و من أموالهم الحق في إنتقاضهم ؟! من أعطى من ربت من لم و لن تعرف فلسطين الحق بأن تتكلم عنها ؟!زوجك أضاع حقوقنا في أوسلو لن نسامحه في يوم على ذلك و أنت تعيشين مُترفة من أموالنا ….. انضبي و إخرسي و خليكِ في مشغوغ بابا !
    هزلت …..
    !!

    1. سلام أخر العنقود…
      من أعطى سُهى عرفات الحق بالتكلُم بإسم فلسطين و شعبها ؟!؟!
      أعتذار الجاسوسه سهى عرفات أرمله ياسر عرفات للأمارات جاء بطلب من صديقها الخائن محمد دحلان الذى كان مستشارا أمنيا لعرفات سابقا وحاليا مستشارا لحاكم أبو ظبي.
      حرق علم هو رمز دوله عربيه يمثل البلد بأسرها لا يجوز حتى وان تصهين حكامه.

      1. مساء الورد أحمد ……كيفك؟
        أحمد ….. تعليقك في شقه الأول لسان حاله فلسطيني و في شقه الثاني سيفٌ يُقاضيني و لهذا و كون الشق الأول بما يحمل من معلومة صبغته فلسطينية بحته و لا إختلاف عليه بيننا سوى إستغرابي أنك لم تُرفق بين طياته -و أنت العالم بالشأن الفلسطيني- أن دحلان كان أداة قتل زوجها الذي يطمح يوماً أن يجلس في كرسيه ، كان يجب أن تفعل لتكتمل الصورة البشعة التي يراها كُل فلسطيني ! لهذا سأُعقّب على الجُزء الثاني فقط ….
        أحمد …. آمنتُ دوماً بعبثية حرق الأعلام و الصور كونها لا توصل فكرة و لا تحل أزمة و لكن رغم إيماني بذلك ألتمس العُذر لمن فعل و يفعل .كما تعلم نحنُ نقف اليوم عاجزين عن فعل أي شيء سوى الرفض و الإستنكار الذي يقف خلفهما ألم لا محدود ناتج عن سهم مسموم غُرز في القلب ، ألم نعرف أنه فقط بداية للكثير من الآلام . تستنكر حرق قطعة قماش مُقابل ما حصل؟! لا أعتقد أن ألم أي إماراتي بحرق علمه سيوازي و لو واحد بالمليون من ألم الفلسطيني على ما حصل و لا أعتقد أن حرق العلم الإماراتي سيدفع الغير للحذو حذو الفلسطيني بعكس ما حصل و الذي سيدفع الكثيرين سراً و علانية للحذو حذو الإمارات و لا أعتقد أن حرق العلم يوازي بشاعة فيديوهات التهليل و الترحيب من سحيجة عيال زايد التي تُطالعنا كُل يوم و التي مُتأكدة أنك رأيتها جميعاً ….. يعني شو جاب طز لمرحبا ?
        لكُل فعل رد فعل و قد يكون رد الفعل هذا رغم عدم إتفاقي معه المُتنفس الوحيد لمن عجزوا عن كُل شيء و وصلوا مرحلة تجاوزت حدود الألم المُحتمل!
        نهارك سعيد ……
        !!

  2. هكذا اغلب الجعبوريات قراشانات بعيد عنكم ويحشرون أنفسهن فيما لا يخصهن !!! وعمايلهن غريبة عجيبة ، تخيلوا لو وحدة تزوجت تبقى الجعبورة ترن عليها تلفونات بدون توقف وهي في ليلة الدخلة وبساعة التجلي !!! بيحشروا انوفهم فيما لا يصح والقصص كثيرة كيف انهن قراشانات وحسدة الرخاء مؤكدات البلاء !!

  3. سهى الطويل عرفات سيدة أعمال تعتبر من أغنياء القضية الفلسطينية، لا يهم التطبيع بقدر ما يهم أن صنبور الإعانات الإماراتية ما ينقطع على أمثالها !

    1. مساء الورد مريوم ……
      حبذا لو يعرف الجميع أن هؤلاء لا يمثلون سوى أنفسهم فمن يعيش في قصره العاجي لن يسمع صراخ المطحونين و لن يستطيع الكلام بإسمهم …. كما قُلت في تعليقي أعلاه زوجها باعنا و هي قبضت الثمن و ها نحنُ ندفع من جديد ( لم أتخيل في يوم أن أكتُب هذه العبارة ، يا حزن الحُزن )…… أعود لأقول عسى النوائب كاشفات !
      !!

  4. بالعكس سهى عرفات انسانه واضحه ولا تحب ان تكون بوجهين وانا احيي صراحتها وشجاعتها وهي احسن واشجع بكثير من شلة المدعيين حبهم لبلدهم ودفاعهم عن القضيه وبالوقت ذاته تلاقي نفسه لا يناصر ولا يؤمن وليس له اصلا ولاء لقضيته والمستفز انهم يطلبون من الشعوب الاخر ان يؤمنوا ويناصروا القضيه ويحرروا لهم فلسطين ويتهموا الشعوب والامم الاخرى بالخيانه وعدم المناصره ففي العراق عندنا وحتى في المواقع الالكترونيه ترى الفلسطيني ينتقد اردوغان وايران والاردن ومصر ويطنش على موضوع تطبيع الامارات ودول الخليج مع اسرائيل ويطرمخ على الموضع ويفتح موضوع اخر حتى ننسى الموضوع الاصلي اما بسب مصالح اقتصاديه او مصالح اخرى ومع اني ليس مع اردوغان ولا مع اي أحد من زعماء عصابات الدول الاخرى الكل العن من بعض فسهى عرفات تعرف ان الكل لا يهتم الا في مصالحه الشخصيه فالفلسطيني الموجود في مصر ولائه للسيسي والموجود في الامارات ولائه للشيخ زايد وهكذا فمدام عرفات اخذتها من قصيرها ووضحت للعالم وجهة نظر الفلسطيني

  5. تجربتهم سنة الثمانين عندما ناصروا صدام وعادوا الخليج خسروا كثير من الاعانات والمساعدات الماليه وطردوا من دول الخليج واصبحوا منبوذين فهم لا يريدون ان يخسروا مره اخرى

  6. سباق عربي غير مسبوق للهاويه
    اذا كانت السلطه الفلسطينيه تدافع عن اسرائيل ضد حماس فلا عتب على الدول العربيه ولا عتب على الدويلات وهي تعرف حجمها
    والشعب الفلسطيني هو وحده مسؤول عن الدفاع عن بلده

  7. ها الخلبوصة ما كان عندها لا حس ولا خبر وطالعة بأوامر ام ال ناقص الايرانية حتى تدلوا بدلوها طلعوا كل حرامي يعتذر باسم الشعب الله يفضحكم اكثر ما انتم مفضوحين وخلاص

ماذا تقول أنت؟
اترك رداً على أحمد إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *