(CNN) — دعت الإدارة الأمريكية، الاثنين، الحكومة المصرية المؤقتة إلى وضع حد لكل “الاعتقالات السياسية”، في تصريح تزامن مع الإعلان، عن تجديد سجن الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، لمدة أسبوعين.

وأوضحت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، ماري هارف، أن موقف واشنطن يبقى هو ذاته دون أي تغيير، ودعت إلى إنهاء كل التوقيفات والاعتقالات ذات الدوافع السياسية.Gal.mursi.supporters.alexan.jpg_-1_-1

وشددت هارف على أن تلك الاعتقالات لن تساعد مصر في تجاوز أزمتها، موضحة أن الجهود الأمريكية مع كافة الأطراف تسعى إلى تحريك العملية السياسية الشاملة والديمقراطية.

كذلك، أعربت عن “قلق” الولايات المتحدة “البالغ” من “احتمال اندلاع عنف في مصر”، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الداخلية في مصر أن الخطط لفض الاعتصام جاهزة بانتظار لحظة الانطلاق.

ويواصل أنصار مرسي اعتصامهم منذ أن عزله الجيش في تموز/يوليو الماضي. ويسعى مسؤولون أمريكيون إلى القيام بجولات مكوكية وماراثونية للمساعدة في تقريب وجهات النظر وتسهيل الانتقال لعملية سياسة ديمقراطية شاملة.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. صباح التفاؤل بفرج الله ونصره، صباح الامل، صباح المحبه والاخوة الطاهرة، صباحكم خير وبركة ” ♥ lisa ♥

  2. في آخر الزمان … يكثر القتل والهرج والمرج ، وذلك حين يكثر الجهل ، ويرفع العلم ، ويقل الصالحون ، ويكثر المفسدون ، وتقع الأحداث العظام ، فحينها يكثر القتل بين الناس ، وينتشر الهرج بينهم ، ويكون ذلك في فتن عظيمة يحار فيها الناس ، ولا يميزون – لجهلهم ولشدة الفتن يومئذ – الحق من الباطل ، والصواب من الخطأ ، وإنما يتحزبون لأطماع الدنيا ، وأهواء النفس وشهواتها ، فيقع القتل ، ولا يدري القاتل لماذا قَتَل ، ولا
    يدري المقتول عن سبب قتله .

    عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

    ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ ، وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ ، فَقِيلَ : كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : الْهَرْجُ ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ )
    رواه مسلم

    وعنه رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

    ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ ، وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ فَيَفِيضَ )
    رواه البخاري ومسلم
    عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :

    ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ الْهَرْجَ . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَال : الْكَذِبُ وَالْقَتْلُ . قَالُوا : أَكْثَرَ مِمَّا نَقْتُلُ الْآنَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمْ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ ، وَيَقْتُلَ أَخَاهُ ، وَيَقْتُلَ عَمَّهُ ، وَيَقْتُلَ ابْنَ عَمِّهِ . قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قالَ : لَا ، إِلَّا أَنَّهُ يَنْزِعُ عُقُولَ أَهْلِ ذَاكَ الزَّمَانِ ، حَتَّى يَحْسَبَ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ )

    يقول القرطبي رحمه الله :

    ” بيَّنَ هذا الحديث أن القتال إذا كان على جهل من طلب دنيا ، أو اتباع هوى ، فهو الذي أريد بقوله : ( القاتل والمقتول في النار ) ”

    ويقول الإمام النووي رحمه الله :

    ” وأما كون القاتل والمقتول من أهل النار فمحمول على من لا تأويل له ، ويكون قتالهما عصبية ونحوها ” انتهى.
    ” شرح مسلم ”

    فالسعيد من جنب الفتن كما أخبر صلى الله عليه وسلم:
    إِن السَّعِيْد لَمَن جُنِّب الْفِتَن، إِن السَّعِيْد لَمَن جُنِّب الْفِتَن، إِن السَّعِيْد لَمَن جُنِّب الْفِتَن -يُرَدِّدُهَا ثَلاث مَرَّات- وَلِمَن ابْتَلَى فَصَبْر!
    لكم الله يا اشراف .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *