(CNN)– شهدت العديد من المحافظات المصرية أعمال عنف واضطرابات واسعة، بعد الخطاب الذي وجهه الرئيس محمد مرسي مساء الثلاثاء، تضمنت قطع الطرق وخطوط السكك الحديدية، وإغلاق واقتحام مقار حكومية، في الوقت الذي دعت فيه العديد من القوى الثورية إلى تسيير مسيرات حاشدة ظهر الأربعاء.

ورفض مئات الآلاف من المتظاهرين في كل من ميدان التحرير، وأمام قصري الاتحادية والقبة الرئاسيين، وفي مختلف الميادين، خطاب مرسي، الذي جاء قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها الجيش لإنهاء الأزمة الراهنة في مصر، والتي من المقرر أن تنتهي عصر الأربعاء، ورددوا الهتافات التي تطالبه بالرحيل عن السلطة.

وأكد متظاهرو الاتحادية، بحسب ما أورد موقع التلفزيون المصري نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن “الرحيل فوراً.. المطلب الوحيد للشارع المصري الآن”، كما اعتبروا أن حديث مرسي “كان موجهاً لمؤيديه والعالم الخارجي، من أجل إظهار التظاهرات كما لو أنها مفتعلة من أنصار النظام السابق.”

gal.tahrir.square.jpg_-1_-1كما أكد المتظاهرون أن “الرئيس لم يقدم جديداً في خطابه، وهناك إصرار منه على العناد مع الشعب ومطالبه وتمسك بمنصبه الذي يرفضه الشعب”.. مشددين على أن “العنف الذي تحدث عنه الرئيس، لا تقوم به إلا جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية”، واعتبروا أن “التظاهرات استفتاء على رفض الشعب لشرعيته.”

أما ميدان التحرير فقد استقبل خطاب مرسي بهتاف “ارحل”، وردد المتظاهرون الهتافات المؤيدة للقوات المسلحة، في الوقت الذي قام فيه العشرات من المتظاهرين أمام قصر القبة بتنظيم مسيرات أمام البوابة الرئيسية للقصر، وأطلقوا الشماريخ والألعاب النارية، تعبيراً عن رفضهم لما جاء في الخطاب.

وبعد قليل من الخطاب، اندلعت مواجهات دامية بين المئات من مؤيدي ومعارضي الرئيس مرسي أمام جامعة القاهرة، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء وحتى فجر الأربعاء، قالت وزارة الصحة إنها أسفرت عن سقوط 16 قتيلاً على الأقل، وجرح ما يزيد على 200 آخرين.

من جانبه، دعا “تكتل القوى الثورية الوطنية”، في بيان له في وقت مبكر من صباح الأربعاء، كافة الجماهير والشعب المصري إلى النزول في مختلف ميادين وشوارع مصر في الثانية عشرة من ظهر الأربعاء، رداً على الخطاب، الذي وصفه بـ”التحريضي”، كما وصف جماعة الإخوان بأنها “ورم ينبغي التخلص منه.”

كما دعت “جبهة 30 يونيو”، التي انبثقت عن “حملة تمرد”، إلى عقد مؤتمر صحفي في الواحدة بعد ظهر الأربعاء، لإعلان “رؤية الجبهة لهذه الساعات الحاسمة في تاريخ الوطن والثورة”، رداً على خطاب الرئيس مرسي، الذي شدد على تمسكه بـ”الشرعية”، وأنه مستعد لأن يقدم دمه ثمناً لها.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. الشعب قال ارحل ولكن يرحل ديمقراطيا لازم لشعب المصري يروح لصناديق وينتخبون ويقول ارحل بلا فوضى ولا قتل هذه هي ديمقراطية ….

  2. أنا بحب الاخوان بس بعد لعملوه في سورية ، صرت أخاف منهم تغيرت نظرتي الهم وطبعاً صرت خاف على مصر منهم الله ينجي مصر ويحميها. شعب راقي وعريق . ويبعتلها أيام أحلى من الأيام ل- صابتنا بلبنان ومن الأيام لي صابت أهل سورية. نحن بلبنان ما منستاهل حريه بس شوف ثوره مصر بغار وبقول ايمتى نحن كمان بدنا نخلص من الطاقم السياسي لعنا كلو. وبتحسر على سورية وبقول أي متى بدو يخلص حمام الدم. وبتحسر على فلسطين وبقول أي متى بدن يتزكروكي يا قدس.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *