أكد مسئول في مطار تونس أن وحدات من الجيش التونسي طوقت، اليوم الجمعة المطار الدولي على مشارف العاصمة التونسية. وأوردت الحكومة نقلا عن مصادر مطلعة، أن زين العابدين بن علي الرئيس التونسي غادر البلاد إلى جهة غير معلومة وأن رئيس البرلمان تسلم المسئولية، وأن الجيش تولى زمام الأمور في تونس.
وأضاف المسئول، الذي طلب عدم نشر اسمه، متحدثا لرويترز عبر الهاتف: “الجيش يطوق المطار بالكامل الآن”.
شهدت تونس في الساعات الماضية تطورات متسارعة أبرزها إعلان رئيس الحكومة محمود الغنوشي تسلم رئاسة الدولة بصفة مؤقتة مع تعذر قيام الرئيس زين العابدين بن علي بمهامه، وإعلان السلطات حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد.

وفيما يلي آخر تطورات الوضع في تونس:

– رئيس الحكومة التونسي محمود الغنوشي يعلن تسلم رئاسة الدولة بصفة مؤقتة مع تعذر قيام الرئيس زين العابدين بن علي بمهامه

– مصادر للجزيرة: الرئيس التونسي غادر البلاد ورئيس البرلمان يتسلم السلطة مؤقتا.

– مصادر للجزيرة: الأمن التونسي يعتقل أفرادا من أسرة الطرابلسي (أصهار الرئيس بن علي) قبيل مغادرتهم مطار تونس.

– التلفزيون التونسي يقول إنه ينتظر الإعلان عن حدث هام جدا للشعب.

– فرنسا تحذر رعاياها من السفر إلى تونس بسبب الأحداث الجارية هناك.

– الإفراج عن الناطق باسم حزب العمال الشيوعي المحظور في تونس حمة الهمامي.

– أ ف ب: الجيش يسيطر على المطار ويغلق المجال الجوي التونسي.

– التلفزيون التونسي: إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد.

– صدامات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن في تونس العاصمة.

– تمركز قوات من الجيش بضاحية المرسى في تونس العاصمة غير بعيد عن قصر الرئاسة.

– أ ف ب: الرئيس التونسي بن علي يقرر إقالة الحكومة ويدعو إلى انتخابات مبكرة.
– المملكة المتحدة تنصح رعاياها بتجنب السفر إلى تونس إلا في حالات الضرورة.

– أ ف ب: سفير تونس في اليونيسكو يستقيل من منصبه.

– أ ف ب نقلا عن مصدر طبي: 13 قتيلا الليلة الماضية في تونس وضواحيها.

– رويترز: سماع إطلاق نار قرب مقر وزارة الداخلية التونسية.

– إطلاق قنابل مدمعة على المتظاهرين في تونس العاصمة.

وأوردت وكالة الأنباء الفرنسية أن الجيش يسيطر على المطار ويغلق المجال الجوي التونسي، بعد أنباء عن محاولة شخصيات هامة، يرجح أنها من عائلة الرئيس، الخروج من البلاد.

وقال الكاتب الصحفي صالح عطية إن قرار الطوارئ مصدره الجيش وليس الرئيس، مما يعني أن الجيش -حسب قوله- يريد حماية البلاد والمنشآت الوطنية.

وعلق الناشط الحقوقي محمد القوماني للجزيرة على إعلان الرئيس التونسي حل الحكومة بالقول إنه “لم يعد هناك إلا أن يتنحى الرئيس”، مشيرا إلى أن الأوضاع أصبحت مخيفة، وأن هناك أنباء عن هروب أفراد من عائلة الرئيس.

أما المعارض أحمد نجيب الشابي فقال إنه لا أحد يمكن أن يتكهن بما ستؤول إليه الأحداث، وطالب بحكومة ائتلاف وطني وبتعيين لجنة مستقلة ومراقبين دوليين للانتخابات المقررة.

انفلات أمني

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاشتباكات بالعاصمة تونس وسط حديث عن انفلات أمني تام في العاصمة والضواحي، رغم إعلان حظر للتجول.

وقال أسامة بن سالم للجزيرة وهو شاهد عيان من مطار تونس إن الحركة في المطار بطيئة وإن هناك مصفحات أمنية هاجمت مداخل قاعة كبار الشخصيات لمنع شخصيات من الخروج من البلاد.

وتوقع مراسل الجزيرة في تونس لطفي حجي أن إعلان حالة الطوارئ يعني بالنسبة للتونسيين أن الجيش يستعد لاستلام السلطة لضبط الانفلات الأمني الذي يعم البلاد.

وفي هذه الأثناء سمع إطلاق نار وسط العاصمة التي تشهد انفلاتا أمنيا، حسب المراسل، وذلك وسط تسارع للأحداث. وقال المراسل إن الشارع يترقب قرارا يبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين الذين دب بينهم الخوف.

وكانت اشتباكات قد اندلعت قبل ساعات بين متظاهرين حاولوا اقتحام مبنى وزارة الداخلية وقوات الأمن التونسية التي استخدمت القنابل المدمعة لتفريقهم.

وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للرئيس زين العابدين بن علي وجددوا مطالبتهم بإطلاق المعتقلين، وسط أنباء عن مسيرة ضخمة في صفاقس في ظل غياب قوات الأمن.

وكان 16 شخصا على الأقل قتلوا في مواجهات خلال الليلة الماضية بين متظاهرين وقوات الأمن في العاصمة تونس ومدينة رأس الجبل.

مظاهرات

وفي صفاقس -ثاني أكبر مدن العاصمة- تظاهر أكثر من أربعين ألف تونسي في الشوارع مطالبين باستقالة الرئيس بن علي.

وذكرت مصادر أن المشاركين كانوا يتوافدون من الأحياء المجاورة وسط غياب تام للقوى الأمنية، وفي سيدي بوزيد جنوب العاصمة التونسية تظاهر نحو 4000 شخص في مسيرة جابت شوارع المدينة.

وفي منطقة الرقاب الواقعة بولاية سيدي بوزيد سيّرت مسيرة للمطالبة برحيل الرئيس بن علي نظمها التونسيون وترافق ذلك مع إضراب عام شل المنطقة.

وشهدت سوسة الواقعة جنوب العاصمة مظاهرة ضخمة عبر المشاركون فيها عن عدم الثقة بالرئيس بن علي وطالبوا برحيله.

كما شهدت ولاية القصرين الواقعة وسط غرب تونس مسيرة كبيرة تطالب برحيل بن علي وسط غياب للقوى الأمنية وسيطرة للجيش، وذلك في ظل معلومات بأن المثقفين والنقابيين والمحامين والنقابيين يعملون على إعادة الحياة إلى طبيعتها هناك.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫103 تعليقات

  1. اللهم من اعتز بك فلن يذل،
    ومن اهتدى بك فلن يضل،
    ومن استكثر بك فلن يقل،
    ومن استقوى بك فلن يضعف،
    ومن استغنى بك فلن يفتقر،
    ومن استنصر بك فلن يخذل،
    ومن استعان بك فلن يغلب،
    ومن توكل عليك فلن يخيب،
    ومن جعلك ملاذه فلن يضيع،
    ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،
    اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *