أثارت تصريحات وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، التي استخدم فيها مصطلح “الخليج الفارسي”، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب لقاءه بالرئيس محمد مرسي في القاهرة الخميس، انتقادات حادة وجهها خبراء وسياسيون بارزون لمؤسسة الرئاسة المصرية، معتبرين أن صمت مؤسسة الرئاسة وجماعة الإخوان المسلمين على تلك التصريحات، يعكس رغبة الجماعة وسعيها لإقامة علاقات جديدة مع إيران، بهدف الضغط على دول الخليج العربي، للمساهمة في انتشال مصر من أزمتها الاقتصادية الراهنة.

1إيران
وتزامنت هذه الانتقادات مع تأكيدات صدرت عن مكتب مساعد الرئيس المصري لشؤون العلاقات الخارجية والتعاون الدولي، الدكتور عصام الحداد، نفى خلالها ما ذكرته صحيفة “لندن تايمز” قبل أيام، عن زيارة سرية لمدير المخابرات الإيرانية، قاسم سليماني، إلى مصر، للاتفاق مع قيادات إخوانية بارزة على تشكيل أجهزة أمن موازية للأجهزة الرسمية بالدولة، على غرار الحرس الثوري الإيراني.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. يعنى مشكلتنا مع إيران على الاسم ( خليج فارسى ) أو ( الخليج العربى )؟
    بالنسبه للفرس هم أقدم وجود ككيان سياسى فى المنطقه ما نختلف معاهم بهذا الشى ! وهم أيضا أول من ركب البحر قبل العرب فى هذا الخليج !
    لكن المشكله فى العقيده الفارسيه التى تحلم بأن تكون المنطقه بحرها وبرها وسمائها فارسى على ضفتى الخليج ؟
    ليسمى الايرانيين بحرهم حسب حدودهم الدوليه بالخليج الفارسى ! وليسمى عرب الخليج بحرهم حسب حدودهم الدوليه بالخليج العربى !
    أو إذا كانت إيران فعلا لا تملك أطماع بالخليج وحريصه على الدين الاسلامى لنغير الاسم ونسميه بالخليج الاسلامى ونرتاح !!!

  2. هلا أخ كمال
    بما أن الكل تارك صلب المشكله وقاعد ينافس على إسم لا يقدم ولا يأخر خلونا نحل المشكله على شىء مشترك والعامل المشترك الاسلام فأظن لا حجة لاحد على أحد إلا إذا كان يبيت النيه السيئه !

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *