في الساعة الثانية عشرة و5 دقائق ظهر السبت الماضي 11 فبراير، الذي وافق الذكرى السادسة لتنحي الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك رن هاتفه الجوال.

ردّ الرئيس مبارك على الاتصال الوارد إليه من رقم كويتي، ومن شخص مجهول ووجه له المتحدث سؤالاً مباغتاً قائلاً سيادة الرئيس في الذكرى السادسة لتنحيك ماذا تريد أن تقول للمصريين؟

فقال مبارك له أنت صحافي؛ وأجابه المتحدث نعم؛ لتتغير بعدها نبرة الرئيس الأسبق ويجيب “أقول للمصريين كل عام وأنتم بخير”، ويكمل المتحدث المكالمة بسؤال آخر؛ وما هو تقييمك للرئيس السيسي؟ ويرد مبارك بلهجة عامية.. “لا… أنا ما بقيمش حد يا باشا.. ما بقيمش حد”، وأضاف “كل واحد له أسلوبه في العمل” ثم ينهي المكالمة على الفور مع الصحافي.

الصحافي سجل الحديث الذي لم يستغرق سوى ثوانٍ معدودات ونشره في موقع إلكتروني مصري، وهو ما أثار ردة فعل كبيرة؛ فيما رد الصحافي وقال إنه سليم.

“العربية.نت” سألت الصحافي وهو علاء حكيم عن كواليس المكالمة، ولماذا انتهت بهذه السرعة ورد فعل الرئيس الأسبق معه؛ فقال إنه اتصل بالرئيس على رقمه الخاص الذي كان بحوزته؛ وخشية أن يغلق مبارك الهاتف باغته بسؤاله الأول وهو ماذا يقول للمصريين في ذكرى تنحيه، وعلم الرئيس بخبرته أن الطرف الآخر على الهاتف صحافي وتأكد من ذلك بسؤاله لي أنت صحافي؛ ولكنه لم يتبرم أو يتضايق كما توقعت بل بادرني بإجابته لذا طمعت في مزيد من الإجابات؛ فأنا الآن أتحدث مع رئيس مصر الأسبق وهو انفراد وسبق صحافي يحلم به أي صحافي وإعلامي ووجهت له السؤال الثاني عن تقييمه لأداء الرئيس السيسي، فرد عليّ بأنه لا يمكن أن يقيم أحداً لأن كل واحد له أسلوبه في العمل.

ويضيف الصحافي علاء حكيم لم يكمل الرئيس الأسبق المكالمة وأغلق الهاتف بأدب جم وبلباقة شديدة، لكني حصلت على التسجيل والسبق واتصلت برئيس تحرير أحد المواقع المصرية وأخبرته بما لدي فوافق فوراً على نشره.

كريم حسين مؤسس صفحة “أنا آسف يا ريس” التي يتابعها 4 ملايين مصري وأحد الذين يزورون مبارك في مستشفى المعادي العسكري؛ قال لـ”العربية.نت” إن الصوت الموجود بالتسجيل هو صوت الرئيس مبارك بالفعل، وإن المكالمة حقيقية وزمنها لا يتعدى الدقيقة، ومبارك لم يكن يعلم أن الصحافي يسجل له؛ لكنه فهم حقيقة الاتصال ولذلك سأل المتصل أنت صحافي وبعدها تغير أسلوبه ونبرة صوته 180 درجة.

وحول كيفية وصول الصحافي لرقم الرئيس الأسبق قال كريم إن الرئيس مبارك يتحدث من هذا الرقم مع أسرته وأبنائه وأصدقائه، ويتحدث إليهم من هاتفه ماركة إن 95″ وتحدث منه مع كثيرين مثل الكاتبة الكويتية فجر السعيد والكاتب الصحافي مكرم محمد أحمد وأسامة سرايا، مضيفاً أن الرئيس مبارك كلمه من هذا الرقم مرتين ومن الممكن أن يكون الرقم قد تسرب للصحافي من خلال أصدقاء للرئيس.

وأضاف أن المكالمة حقيقية بالفعل لكن الصحافي أخطأ بالتسجيل ونشر المكالمة وتفاصيلها من دون إذن الرئيس الأسبق ومن دون علمه.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. هذا الرجُل كان ظُلم كثيراً ومعلوم لهُ اخطاء بيام حُكمه لكن يبقى حكيم بتصرفاته كرئيس ولهُ هيبة الرئيس .
    لو كُل رئيس بالدول العربيه تم مُحاسبته بالقانون العادل لعُدِم اغلبهُم اما عن الفساد المالي فالرئساء العرب والوزراء والنواب والاداريين وكُل من لهُ سُلطه يجب ان يُحبس لانه فاسد وابنائهُم وبناتهُم واصدقاء ابنائهم وبعض جيرانهم وجميع اقاربهُم طبعاً .
    بالدول العربي ابن الوزير وزير وصاحب ابن الوزير لهُ بعض صلاحيات الوزير

  2. شعب جربان عايزين منه ايه الراجل عنده تسعين سنة عايزينه يعمل ايه
    اكيييد الصحفي العبيييط ده صعيدي او فلاليحي هما دول ذوات النو عقل

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *