(CNN) — رد إسلاميون في لبنان على خطاب وزير في الحكومة وجه فيه انتقادات إلى ما قال إنها “محاولات للسطو على حقوق المسيحيين” في البلاد، وذلك بعد إشارته إلى ما وصفه بـ”تكفير اللبناني والتعاطي الجنسي الحيواني مع المرأة بالفتاوى” وعمليات “قطع الرأس.”
وقال أحمد القصص، رئيس المكتب الإعلامي “لحزب التحرير” الإسلامي، في مؤتمر صحفي إن موقف وزير الطاقة جبران باسيل – أحد أبرز قيادات “التيارات الوطني الحر” الحليف الأساسي لحزب الله بين القوى المسيحية – المتعلق بالشريعة الإسلامية فيه “اعتداء كلامي لاذع على الإسلام وشريعته وأتباعه.”

جبريل
وأضاف القصص أن الإسلام “كان سباقا إلى مساواة (المرأة) في إنسانيتها مع الرجل،” وتابع بالقول: “أخبرنا أيها الوزير من ذا الذي أفتى في لبنان بمنع المرأة من قيادة السيارة؟ هلا تنبهت إلى أن نساء معظم علماء الشريعة ومعظم نساء المسلمين الملتزمين في لبنان وخارجه يقدن السيارة؟ عدا دولة واحدة لا يمت حظرها هذا إلى الشرع بصلة”.
ورفض القصص انتقادات باسيل لأسلوب الإعدام بقطع الرأس، داعيا الوزير إلى السؤال عن “قسوة الآلام التي يعانيها المقتول شنقا،” وشدد على أن عودة “نظام الخلافة” هو “أمل المسلمين في العالم للتخلص من الهيمنة الغربية وقذارة علمانيتها” على حد تعبيره.
وكان باسيل قد عقد مؤتمرا صحفيا الجمعة تحدث خلاله عن ما وصفه بـ”السطو على حقوق المسيحيين،” وخاصة حيال ملف قانون الانتخابات المرتقب في البلاد.
وعدّد من بين ما اعتبرها أعمال سطو على تلك الحقوق “الاعتداء على الأغنية اللبنانية ومحاولة تغيير لهجتها وطابعها، وتكفير اللبناني والتعاطي الجنسي الحيواني مع المرأة بالفتاوى بحزّ الرقبة وقطع الرأس، والحكم على اساس الشريعة الاسلامية بان الخليفة يحكم وكل من ضده يقتل،” وفقا للموقع الرسمي للتيار الوطني الحر الذي ينتمي إليه باسيل.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. لنسهل الامر يلي بيحب الخلافة يروح على السعودية وانتهينا هو بيرتاح وبيريح

  2. يلي بيكره المسلمين… يروح ويبقى بلندن….
    والله يلع.ن الطائفيين….

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *