أبدى فتحى السيسى، ابن عم المشير عبد الفتاح السيسى، المرشح لرئاسة الجمهورية المصرية، خوف العائلة على المشير من عمليات الاغتيال والأرهاب وتوعد الاخوان له.

وتابع ابن عم المشير، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامى محمد الغيطى، فى برنامجه “صح النوم”، الذى يقدمه عبر قناة “التحرير”: “لا أستطيع تقديم النصح للمشير، لأننا نأخذ منه النصح، وهو ادرى بأمنه وبأمان البلد كلها”.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫18 تعليق

  1. المذيع الذي و جهه يشبه الممياء، سألك بوضوح ما هي صفة او شئ تعرف عنه، و انت ذكرت له انه متدين و كذا مرة مش بس مرة وحدة، كانها مخطط مسبقاً و انت تاكد عليه بالتكرارا!!!

    مع انه لا يحتاج هذا، لان سيماهم في وجوههم ، نحن نراى البقعة السودة الي في جبهته، بين الصلعة و الشعر المنثور!!!!

  2. السيسي: وجه جديد للحرس القديم في مصر
    روبرت سبرنغبورغ
    كينغز كولدج، لندن
    قبل 6 ساعة
    شارك

    وزير الدفاع المصري، المشير عبد الفتاح السيسي، استقال من منصبه وأعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة
    لم يكن المشير عبد الفتاح السيسي معروفا للشعب المصري قبل الثورات العربية عام 2011، ولكن يبدو أنه في طريقه لأن يصبح رئيس مصر القادم.

    ويعكس هذا الصعود الملحوظ القوة الكبيرة للمؤسسة العسكرية وقدرة المشير على تسخير تلك القوة لمصلحته ولأغراض المؤسسة التي ينتمي إليها.

    وكان العامل الرئيسي في حنكته السياسية هو حالة التكتم والسرية التي يحيط بها نفسه مقترنة بالقدرة على لعب الأدوار بشكل بارع مكنه من خداع خصومه بطريقة جعلتهم يعتقدون أنه مجرد ضابط في الجيش بدون طموح، في نفس الوقت الذي تمكن فيه من اجتذاب العامة باعتباره الرجل الذي سيقودهم للخروج من المستنقع السياسي في مرحلة ما بعد مبارك.

    فمن هو هذا الضابط الغامض نوعا ما؟ وكيف سيحكم مصر وما هي أغراضه؟

    حماية طنطاوي

    أولا وقبل كل شيء، يجب التأكيد على أن المشير السيسي هو نتاج القيادة العسكرية العليا في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، كما هو واضح من سيرته الوظيفية وتحالفاته الشخصية.

    يعد الجيش، وبداخله سلاح المشاة الذي خرج منه الرئيسان الراحلان جمال عبد الناصر وأنور السادات، هو المسار الرئيسي للسياسة في مصر.

    واختار السادات مبارك نائبا له لأنه كان ضابطا بالقوات الجوية وبالتالي لن يستطيع ضمان ولاء قوات كافية للقيام بانقلاب عسكري.

    وعقب تولي السلطة بعد اغتيال السادات عام 1981، استقر مبارك في نهاية المطاف على جنرال في سلاح المشاة ليس له حضور قوي وهو محمد حسين طنطاوي، لوزارة الدفاع – باعتباره رئيسا تنفيذيا لا أقل ولا أكثر – ومنح الموالين المكافأت والترقيات، وظهرت المحسوبية في الاقتصاد المترامي الأطراف للمؤسسة العسكرية.

    السيسي كان أحد المفضلين لدى طنطاوي الذي كلفه يخصه بمهام متميزة في طريق صعوده كضابط في سلاح المشاة.

    وحصل السيسي على التدريبات والاتصالات والخبرات اللازمة من خلال تكليفه بمهام في كلية القيادة والأركان المشتركة في بريطانيا، وكلية الحرب في الجيش الأمريكي، والملحق العسكري في الرياض.

    المشير محمد حسين طنطاوي شغل منصب وزير الدفاع 17 عاما، قبل أن يخلفه السيسي
    وزادت خبرات السيسي القيادية مع توليه مناصب عدة عسكرية بدأت بتعيينه قائدا لكتيبة ثم لواء وفرقة وقائد فرقة مشاة ميكانيكي ورئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية بالإسكندرية.

    وبعد أن استقرت لدى السيسي أسس القيادة العسكرية إضافة إلى توثيق علاقاته مع الضباط، اتجه إلى منصب آخر أكثر حيوية وهو نائب رئيس الاستخبارات العسكرية، وهي الجهة المسؤولة بشكل أساسي عن مراقبة الضباط.

    ومن خلال ذلك المنصب، عيّن المشير طنطاوي السيسي في المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وهي الجهة التي من خلاها حكم طنطاوي مصر بعد أن وافق على الإطاحة بمبارك عام 2011.

    ولم يكن السيسي ضمن الـ 20 ضابطا الأساسيين في المجلس العسكري وكان أصغر عضو بالمجلس، والواضح أن السيسي انضم للمجلس بسبب ولائه الشخصي لطنطاوي وبراعته السياسية.

    وسرعان ما أصبح السيسي وجها رئيسيا في المجلس العسكري، بسبب تعامله مع قضايا مثيرة للجدل مثل “اختبارات كشف العذرية” من قبل الجيش بحق متظاهرات تم اعتقالهن.

    بناء الثقة

    وكان الشيء الأكثر أهمية هو الدور الذي قام به السيسي من وراء الكواليس كحلقة اتصال بين المجلس العسكري وجماعة الإخوان المسلمين، وكان ذلك أيضا بتكليف من المشير طنطاوي.

    وعرف عن السيسي على نطاق واسع أنه رجل مسلم متدين بحكم حياته الأسرية المحافظة، وولعه باستخدام آيات قرآنية في خطاباته اليومية، ودفاعه عن الإسلام أمام الغرب. وأقنع السيسي أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بأنه يشاطرهم العديد من وجهات نظرهم وبأنه ضابط يمكنهم الوثوق به.

    ونجح السيسي في ذلك بشكل كبير، واعتمد عليه الرئيس محمد مرسي في أغسطس / آب 2012 عندما كان يبحث عن ضابط ليحل محل المشير طنطاوي كقائد أعلى للقوات المسلحة ووزير للدفاع.

    ووافق السيسي على تولي المنصب، شريطة ألا يلحق أي أذى بالمشير طنطاوي أو رئيس هيئة الأركان العامة سامي عنان، أو أي ضباط آخرين مقربين منهما.

    وأحيل طنطاوي وعنان للتقاعد وتم تكريمهما وترقيتهما، كما أحيل 70 ضابطا أو نحو ذلك ممن هم أكبر سنا من اللواء السيسي في ذلك الوقت – وبالتالي أعلى رتبة منه – إلى التقاعد، وهو ما يعني سيطرة السيسي بشكل فعلي وشكلي على القوات المسلحة.

    وبالتالي، صعد عبد الفتاح السيسي إلى الأعلى، لا عن طريق الإطاحة برؤسائه، وإنما من خلال رعايتهم.

    ثقة في غير محلها

    سمعة السيسي كمسلم ورع راقت للرئيس محمد مرسي
    كان من الواضح أن الرئيس مرسي وزملاءه في جماعة الإخوان المسلمين اعتقدوا أن المشير السيسي كان رجلهم، بسبب الصورة التي رسخها لديهم، بينما كان يطمئن المؤسسة العسكرية في نفس الوقت بأنه يحمي مصالحها.

    وكان السيسي يبدي احتراما كبيرا لمرسي في الأماكن العامة، وفي المناسبات التي كانت تتحدث فيها وسائل الإعلام عن وجود خلاف بين الرجلين، كان القائد العسكري يفضل الانسحاب.

    وفيما يتعلق بالمصالح الأمنية الحيوية في سيناء وعلى طول قناة السويس، تخطى السيسي الرئيس بإصدار مرسوم عسكري، ليثبت لزملائه الضباط أنه لن يترك الدور الأمني الحيوي الذي يقوم به الجيش في يد جماعة الإخوان المسلمين.

    وتم تعزيز هذا الانطباع بصورة أكبر في دستور 2012، الذي تم صياغته من قبل مجلس الشعب الذي كان يهيمن عليه الإسلاميون، حيث منح هذا الدستور مزايا للجيش أكبر من تلك التي كان يتمتع بها في أي دستور سابق منذ عام 1923.

    وقبل شهر من “انقلاب” المشير السيسي على الرئيس مرسي في الثالث من يوليو / تموز 2013، تمادى المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين في تصريحاته المعتادة بتمجيد الجيش وقيادته.

    كان مرسي يعتقد أن المشير السيسي سيقف إلى جانبه حتى النهاية
    وكان خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، واثقا بما فيه الكفاية للدرجة التي جعلته يتحدث بشكل عنيف وفظ مع المشير السيسي فيما يتعلق بمسؤولياته.

    وكان من الواضح أن مرسي اعتقد حتى النهاية أن المشير سيقف إلى جانبه، واستبعد ما جاء في رسالة وزير الدفاع في الأول من يوليو / تموز بأنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب فسوف يكون لزاما على القوات المسلحة التدخل.

    وعلى الرغم من أن جماعة الإخوان وقيادتها خدعوا في ذلك، وفي نواح أخرى، إلا أن فشلهم في تقدير أهداف المشير السيسي تبرز قدرة السيسي على إخفاء أهدافه وخداع خصومه.

    عودة المعلم

    وإذا كان هناك أي شكوك حول استقلال المشير السيسي عن قاعدته الأصلية في القيادة العليا للجيش تحت إمرة طنطاوي، فإن التحركات الشخصية اللاحقة لإسقاط مرسي ينبغي أن تبدد تلك الشكوك.

    أصبح السيسي بطلا في أعين البعض بعد إطاحته بمرسي من سدة الحكم
    فقد كان أول حركة تعيينات يقوم به السيسي في اليوم الذي عزل فيه مرسي ووضعه قيد الاعتقال هو تعيين اللواء محمد فريد التهامي في منصب رئيس المخابرات العامة، وهو المنصب الهام الذي كان مرسي عين فيه أحد الموالين قبل بضعة أشهر.

    وكان اللواء التهامى، الذي يكبر السيسي بثمان سنوات، بمثابة معلم السيسي في سلاح المشاة في البداية ثم في جهاز المخابرات.

    وكان التهامي مواليا لمبارك وطنطاوي، وأحيل للتقاعد من الجيش لكي يشغل منصب مدير هيئة الرقابة الإدارية، وهي مؤسسة حكومية لمكافحة الفساد وتستخدم في المقام الأول للتغطية على آثام من هم في السلطة، بما في ذلك ضباط الجيش.

    تم تصوير الحملة ضد جماعة الإخوان المسلمين على أنها حرب على الإرهاب
    ويكره الإخوان المسلمون التهامي وشنوا حملة قوية ضده، ولاسيما وأنه هو الشخص الذي عهد إليه السيسي بتدبير حملة ضد الجماعة، أدت بعد نحو أسبوعين لمقتل نحو 1000 شخص في “مجزرة” فض المتظاهرين في رابعة العدوية والنهضة، ثم تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية.

    وبنظرة للوراء ، سنجد أنه من العجيب أن الإخوان المسلمين وثقوا في المشير السيسي، المعروف أنه مدعوم من التهامي، حامي شبكات فساد مبارك وطنطاوي، والمدافع القوي من خلال منصبه في المخابرات عن اتباع سياسة متشددة ضد الاسلاميين.

    آلة الدعاية

    وتعكس الحملة الرئاسية الوليدة للسيسي كونه منتجا للجيش واستمراره في الاعتماد عليه.

    يشاع أن اللواء سمير فرج يلعب دورا رئيسيا في الحملة الانتخابية للسيسي. واللواء فرج خدم في سلاح المشاة والاستخبارات، وعينه مبارك محافظا لمدينة الأقصر ورئيسا لدار الأوبرا المصرية، وسبق أن وجهت إليه تهما بالفساد على نطاق واسع في تلك المناصب.

    وهناك أيضا مساعد وزير الدفاع للشؤون المالية والإدارية اللواء محمود نصر –وهو الرجل الذي يعتقد أنه “مسؤول حسابات” شبكات المحسوبية الواسعة لمبارك وطنطاوي.

    وحتى الآن، يتم إدارة الحملة من إدارة الشؤون المعنوية التابعة للجيش، والتي تعتمد على موارد الجيش التي لا تخضع لميزانية الدولة، لتمويل الأفلام، وملصقات الحملة الانتخابية، والتأجير المحتمل للحشود لتقديم دعم هائل للمشير.

    ويعتقد أن محمد حسنين هيكل، الذي كان صديقا حميما لعبد الناصر والمدافع القوي عن إرثه المريب، أحد المستشارين الرئيسيين في حملة السيسي.

    واستدعى السيسي عمرو موسى، وزير الخارجية السابق في عهد مبارك ورئيس جامعة الدول العربية السابق، للإشراف على صياغة الدستور المدعوم من الجيش، والذي تم إقراره في استفتاء يناير / كانون الثاني.

    وأعرب موسى، الذي كان معروفا عنه علاقته القوية بالمجلس العسكري والذي كان يراه المجلس في وقت من الأوقات مرشحه المحتمل للرئاسة، عن دعمه لعزم السيسي الترشح للرئاسة.

    تجنب اللوم

    الموضوع الرئيسي للحملة الانتخابية حتى الآن هو مكافحة الإرهاب، في الوقت الذي تحمل فيه خطابات المشير السيسي العديد من الإشارات إلى الإسلام.

    الجيش هو أقوى مؤسسة في مصر ويرى البعض أنه دولة داخل الدولة
    وأعلن السيسي، على سبيل المثال، أنه يجب على المصريين أن “يثقوا في الله والجيش والشرطة للعبور بمصر إلى الحرية والاستقرار والتقدم”.

    ويحيط الغموض بسياسته الاقتصادية. وتم تعليق المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، حيث ستكون الشروط التي سيفرضها الصندوق للحصول على قرض بمثابة انتحار سياسي لأي مرشح يلتزم بها.

    ولكن المفاوضات مع الشخصيات الرأسمالية في الخارج استؤنفت، ربما لاستدراجهم هم وأموالهم للعودة لمصر مرة أخرى.

    وأعلن عن الحد الأدنى للأجور لموظفي القطاع العام، كما أعلن عن حزمة للتحفيز بشكل عام.

    وفي غضون ذلك، أصبحت الأزمة الاقتصادية أكثر حدة، كما يتضح من ارتفاع معدلات البطالة والفقر والتضخم والدين الحكومي وانقطاع الكهرباء وهروب رأس المال وغياب السياح.

    ونتيجة لذلك، يتجنب المشير السيسي أي لوم مباشر، وكان يلقي بذلك بكل مهارة على رئيس الوزراء حازم الببلاوي وحكومته التعيسة التي استقالت في 24 فبراير / شباط.

    وفي مقابلة في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل الإعلان عن ترشحه، أعرب السيسي نفسه عن استيائه من أداء حكومة الببلاوي.

    وأشار أحد استطلاعات الرأي إلى أن ثلثي المصريين راضون عن المشير السيسي وأدائه، في حين أظهر آخر أن خمس المصريين راضون عن الببلاوي وحكومته.

    القيم التقليدية

    يحظى السيسي بتأييد قوي في حي الجملية، الذي نشأ به
    وتعود شعبية السيسي إلى المؤسسة العسكرية التي تعد الأكثر ثقة بين المصريين، حيث أعرب نحو 90 بالمئة من المصريين عن دعمهم للجيش؛ ولرسالته بأنه سيعيد الاستقرار للبلاد بفضل الحملة على الإسلاميين؛ وإسقاطاته الماهرة كضابط متفائل يرتدي قبعات أنيقة ومسلم ورع يحترم التقاليد بالنسبة للمرأة والمسيحيين، وتجنبه الحديث عن الموضوعات الجوهرية، ولاسيما الاقتصاد.

    ويمكن أن تكون هذه الرسالة، التي تتجنب المسائل الحرجة حقا، مقبولة جدا بين الشعب، ويعود ذلك بصورة جزئية إلى مهارته في إيصال تلك الرسالة، التي تعتمد على كل خلفيته العسكرية وعلى نشأته التقليدية في حي الجمالية في قلب القاهرة التاريخية والإسلامية، التي دائما ما كان يشيد بها الروائي نجيب محفوظ، والخالدة في مخيلة معظم المصريين.

    يعد السيسي مثالا حيا على ما يمكن أن تنتجه القيم والممارسات المصرية التقليدية.

    وحتى لو رأى البعض في نهاية المطاف أنه “فهلوي”، أي الشخص الماهر الذي يضلل الآخرين، فيمكن تفسير ذلك أيضا بشكل إيجابي، كدليل على مصريته وملائمته لدور القيادة.

    فخر قومي

    فما فئة الرؤساء التي سينتمي إليها السيسي؟

    ثمة عنصر آخر من عناصر النفاق في صورة المرشح الرئاسي المحتمل، وهي أنه يقدم نفسه على أنه ناصر جديد.

    ولكن لا يمكنه أن يكون ناصر جديدا، على الرغم من جهوده في محاكاته وتأكيد ابنة عبد الناصر، هدى، بأنه سيكون ناصر الجديد – إلا فيما يتعلق بشئ واحد ألا وهو الاستبداد العسكري.

    لا يمكن أن يكون السيسي ناصر الجديد بسبب التغيير العميق الذي طرأ على الأحداث الخارجية والداخلية، حيث انتهت الحرب الباردة، وتضاءل دور مصر الإقليمي بشكل كبير.

    كثيرا ما تظهر صور السيسي إلى جانب صور الرئيسين الراحلين السادات وعبد الناصر
    ولكن المشير السيسي يسعى لإحياء القومية المصرية، وربما يعود السبب في ذلك بصورة جزئية للهروب من المشاكل الداخلية التي لا مفر منها.

    وكانت تعاملاته مع روسيا، بما في ذلك رحلته لموسكو والتي جاءت في توقيت جيد في منتصف فبراير / شباط لإتمام صفقة أسلحة، جزءً من حملته الرئاسية لاستحضار ذكريات رفض عبد الناصر للغرب المكروه إلى حد كبير لصالح السوفييت.

    ولكن في الواقع فإن أي صفقة أسلحة مع موسكو ستكون بمثابة غطاء سياسي لاعتماد الجيش المصري المستمر على الولايات المتحدة أكثر من كونها تأكيدا على الاستقلال الحقيقي.

    ويحول الاقتصاد المصري الضعيف دون استعراض القوى في المنطقة، التي تضم الآن دولا أصبحت أفضل حالا مما كانت عليه في عهد عبد الناصر.

    المشروع الكبير

    أما بالنسبة للاقتصاد المحلي، يلوح ظل عبد الناصر مرة أخرى فوق المشير السيسي، الذي وصف الحقبة الجديدة بالفعل بأنها ستشهد مشاريع كبرى، تماما كما فعل عبد الناصر مع سد أسوان ومختلف المشاريع الأخرى.

    نحو 8 بالمئة من حجم التجارة البحرية العالمية تعبر من قناة السويس في مصر
    وفي هذه الحالة فإن المشروع يتمثل في التطوير المقترح لمنطقة قناة السويس، والذي يتم تصويره على أنه القوة الدافعة لمستقبل مصر المشرق كدولة اقتصادية ناشئة.

    وفي حين تبدو التنمية في هذه المنطقة منطقية من المنظور الاقتصادي والأمني، إلا أنها ستتعثر بسبب نفس المشاكل الإدارية التي عطلت التنمية الشاملة في مصر، على الرغم من احتمال اهتمام الصينيين والروس بالمشروع بسبب حسابات أمنية خاصة بهم.

    وعلاوة على ذلك، يعود سبب اختيار مشروع القناة بصورة جزئية إلى أن تلك المنطقة تمثل مركز أو بؤرة نفوذ الجيش، كما أنها مملوكة بالفعل للمؤسسة العسكرية.

    وهنا تكمن الفرصة، على الأقل من وجهة نظر المشير السيسي، بالنسبة للجيش لإظهار براعة إدارته، في نفس الوقت الذي يحصل فيه على مزيد من الإيرادات لصالحه، من خارج ميزانية الدولة.

    ومنذ أن أصبح السيسي الحاكم الفعلي للبلاد، زادت وتيرة تعاقد الحكومة مع شركات يسيطر عليها الجيش بشكل ملحوظ، مما يشير إلى تحركاته لتعزيز سيطرته على الضباط، وكذلك خططه للدور الاقتصادي المستقبلي للجيش.

    الدولة العميقة

    باختصار، سيوسع الجيش تحت قيادة المشير السيسي نفوذه نحو مزيد من الاقتصاد والدولة الرسمية، أكثر أو أقل مما فعله عبد الناصر، ولديه كل فرص النجاح في ذلك.

    المكونات المؤسسية الثلاث للدولة العميقة – الجيش وزارة الداخلية وجهاز المخابرات العامة – خاضعة بالفعل لسيطرته، وهو الشيء الذي لم يتمكن أي من أسلافه من السيطرة عليه بصورة كاملة.

    كان يتعين على عبد الناصر والسادات ومبارك بناء أجهزة الأمن ووكالات الاستخبارات تحت إدارة وزارة الداخلية من أجل تحقيق نوع من التوازن مع المؤسسة العسكرية، بينما لا يحتاج السيسي لذلك.

    يحظى السيسي بشعبية كبيرة، ولكن كثيرون يخشون من عودة الدولة القمعية
    وتتم الحملة الحالية لمواجهة الجماعات المسلحة من قبل كل من قوات الجيش والأمن، وهو نهج جديد يعكس سيطرة المشير على كل منهما.

    أما عن الحياة السياسة والبرلمان والأحزاب السياسية، لا يحتاج المشير السيسي، كما فعل عبد الناصر، لتكوين الحزب الواحد لمزاحمة المعارضة، بما في ذلك في الانتخابات البرلمانية، ولتلميع صورته.

    ففي الوقت الحاضر، يعتمد السيسي على الجيش وعناصر أخرى من الدولة العميقة والتكنوقراط في عهد مبارك لإدارة حملته الانتخابية، مما يشير الى أنه يأمل أن يحكم في إطار نسخة جمهورية من حكم الملك عبد الله الثاني في الأردن أو الملك محمد السادس في المغرب، وأن يحقق التوازن بين مختلف الأحزاب والقوى السياسية الخاضعة له مع الاعتماد على الدولة العميقة في جوهر حكمه.

    وبهذه الطريقة، يمكنه استخدام القوى السياسية والجهات الفاعلة المستقلة لامتصاص الصدمات السياسية وتحميلها مسؤولية الإخفاق، والتعامل معها ببراعة في نفس الوقت حتى لا تتجمع في المعارضة ضده.

    وفي الوقت الحاضر، يبدو أن العديد من هذه الجهات السياسية الفاعلة راضية بقبول هذا الدور.

    ومتى تمردت هذه الجهات على هذا الدور، فسيكون السيسي لديه خيار حشد حزب سياسي تحت وصايته، على الرغم من أن هذه الخطوة ستعكس إما ضعفا أو طموحا جامحا من جانبه.

    المشير السيسي هو ضابط موهوب ومراوغ بشكل كبير، نجح في إنقاذ الجيش والدولة العميقة بصورة عامة من الإنهيار المحتمل على أيدي الثوار أو جماعة الإخوان المسلمين.

    وعهد إليه بهذا الدور من قبل القيادة العليا في عهد مبارك وطنطاوي، ونجح في تنفيذه، ويجني الآن ثمار أدائه الممتاز.

    ويتمثل الخطر الآن في أن يقود طموح السيسي، جنبا إلى جنب مع المصالح المؤسسية والتدريب الكافي والجيش المتعجرف والفاسد، إلى تجاوز سياسي واقتصادي وفي السياسة الخارجية، كما حدث في عهد عبد الناصر.

  3. فعلا سيادة المشير متدين و عنده علامة الصلاة وهو من اسرة متدينة جدا وزوجته محجبه وابنائه حافظين القرأن
    اللهم احميه وسدد خطاه
    حسبك الله سيؤتيك الله من فضله يا سيادة المشير القائد
    ان شاء الله مصر حتبقى جنة الله على الارض

  4. رغم حبى وتقديرى لسيادة المشير وايمانى بانه رجل غامر بحياته وروحه من اجل انقاذ الوطن وتخليصه من كابوث ثقيل الا وهو الاخوان المتأسلمون الا اننى اعلن تأييدى للمناضل الناصرى الاستاذ حمدين صباحى واتمنى ايضا لسيادة المشير كل توفيق

  5. من هو المناضل حمدين صباحى
    النشأة والطفولة
    * ولد حمدين عبد العاطي صباحي في الخامس من شهر يوليو عام 1954 بمدينة بلطيم محافظة كفر الشيخ، لأب وأم ينتميان للأغلبية الساحقة من المصريين البسطاء فقد كان والده الحاج عبد العاطي صباحي فلاحا مصريا شريفا صلبا حكيما .
    التحق حمدين بمدرسة الصديق الابتدائية، ترعرع وسط الفلاحين والصيادين في بلطيم فنما داخله حس شعبي يؤمن بالناس وينتمي لهم، وشاهد استفادة الفقراء والبسطاء من منجزات ثورة يوليو فتكونت لديه قناعات فكرية وانحيازات اجتماعية ترسخت مع مرور الزمن وتجاربه .. عاصر مع بدء تفتح وعيه الأحلام الكبري للمرحلة الناصرية فحلق مع انجازاتها وتألم لانكساراتها .. وأثناء دراسته في المرحلة الثانوية تلقي مع الشعب المصري والعربي صدمة وفاة الزعيم جمال عبد الناصر عام 1970، بكاه كثيرا لكنه في ذات الوقت آثر أن يخلد ذكراه ويحافظ علي إنجازاته ويواصل مشروعه فكانت أولي خطواته بتأسيس رابطة الطلاب الناصريين في مدرسة الشهيد جلال الدين الدسوقي .. كان حمدين منذ صغره صاحب كاريزما مؤثرة وشخصية قيادية، وقد انتخبه زملائه رئيسا لاتحاد طلاب مدرسة بلطيم الثانوية .. كما كان حمدين مشروع فنان وأديب مبدع اكتشف موهبته مبكرا فكان أحيانا يكتب الشعر والقصص القصيرة بالاضافة لاهتمامه بالسينما والموسيقي والفن بشكل عام، وقد تنامت لديه هذه الموهبة والاهتمامات يوما بعد الآخر، لكن طغي عليها نضاله السياسي والوطني خاصة مع التحاقه بكلية الاعلام في أعقاب حصوله علي شهادة الثانوية العامة بتفوق واضح حيث كان الأول علي دفعته

    حمدين في الجامعة
    مع التحاقه بكلية الاعلام جامعة القاهرة ازداد وعيحمدين صباحي السياسي والوطني، وشارك في المظاهرات الطلابية المطالبة ببدء الحرب ضد الاحتلال الصهيوني لسيناء، وفي أعقاب نصر أكتوبر 73 تأكد لدي حمدين ورفاقه في الجامعة أن السادات يقود ردة علي ثورة يوليو ومكتسباتها التي جناها الشعب المصري، فبدأوا في تأسيس نادي الفكر الناصري بجامعة القاهرة والذي نما وتوسع وتطور في جامعات مصر وصولا لتأسيس اتحاد أندية الفكر الناصري بجامعات مصر الذي كان أحد أهم المؤسسات الناصرية التي نقلت المشروع الناصري من موقع السلطة إلي موقع المعارضة الجماهيرية ضد السادات وسياساته .. نسج صباحي علاقات منفتحة وايجابية مع كافة القوي الطلابية الممثلة لمختلف التيارات السياسية المختلفة، وبهذه الروح المتمسكة بثوابت المشروع الناصري والمنفتحة في ذات الوقت علي الحوار والعمل المشترك مع مختلف القوي الطلابية، برز اسم حمدين كقيادة طلابية وطنية تحظي بقبول واسع واحترام شديد لدي جموع الطلاب، وبدا ذلك واضحا في انتخابه رئيسا لاتحاد طلاب كلية الاعلام (1975 – 1976) وتصعيده نائبا لرئيس الاتحاد العام لطلاب مصر (1975 – 1977) .. وقد لعب حمدين من خلال تلك المواقع القيادية أدوارا هامة ومؤثرة، فقد كان حريصا علي أن تكون جريدة “الطلاب” التي كان يرأس تحريرها صوتا معبرا عن الحركة الطلابية الوطنية بمختلف انتماءاتها وتوجهاتها، كما ساهم بدور بارز في حشد جهود الحركة الطلابية للضغط من أجل إصدار لائحة طلابية ديمقراطية، وهو ما نجحوا فيه بإصدار قرار جمهوري يرضخ لإرادة الطلاب بإعمال لائحة 1976 الطلابية . وفي عام 1977 وفي أعقاب الانتفاضة الشعبية ضد غلاء الأسعار والغاء الدعم، حاول أنور السادات امتصاص حالة الغضب الشعبي بعقد مجموعة من اللقاءات المباشرة مع فئات مختلفة من المجتمع، وفي هذا الإطار جاء لقائه الشهير مع إتحاد طلاب مصر والذي قاد فيهحمدين صباحي المواجهة مع السادات، فقد تحدث فيه بوضوح عن انتقاداته لسياسات السادات الإقتصادية والفساد الحكومي المستشري بالاضافة لموقف السادات من قضية العلاقات مع العدو الصهيوني في أعقاب حرب أكتوبر .. كان حمدين في تلك المواجهة صلبا شجاعا جريئا أمام رئيس الجمهورية وقتها، وازدادت شعبية حمدين واحترامه في أعقاب ذلك اللقاء الذي دفع ثمن موقفه فيه لاحقا .
    حمدين والنضال في الشارع
    تخرجحمدين صباحي من كلية الاعلام عام 1976، وواجه صعوبات وعوائق عديدة أثناء بحثه عن فرصة للعمل في الصحافة أو التليفزيون أو الجامعة، فقد كانت هناك تعليمات واضحة بالتضييق عليه ومنعه من الحصول علي أي فرصة عمل حكومية ردا علي موقفه في المواجهة مع السادات، وأبي حمدين أن يخضع للسلطة أو يقدم أي إلتماسات لها أو يتراجع عن موقفه وقناعاته .. في تلك الفترة رفض حمدين السفر للعمل في الخارج، والتحق بجريدتي صوت العرب والموقف العربي مع الأستاذ عبد العظيم مناف، وكانت تلك الصحف صوت التيار الناصري في مصر في ذلك الوقت، كما استمر تواصل حمدين ورفاقه مع طلاب اتحاد اندية الفكر الناصري ، وصاغوا عام 1979 أحد أهم الوثائق الناصرية وهي “وثيقة الزقازيق” التي بلورت رؤية جيل الشباب الناصري وموقفهم من سياسات السادات .. وفي عام 1981 وقبل اغتيال السادات بأسابيع قليلة جاءت موجة اعتقالات سبتمبر ضد قيادات ورموز الحركة الوطنية المعارضة للسادات، وكان طبيعيا أن يكونحمدين صباحي بين قائمة المعتقلين، وفي تجربة الاعتقال السياسي الأولي له كان حمدين أصغر المعتقلين سنا بين مجموعة من القامات والرموز الوطنية . وفي أعقاب تلك التجربة خرج حمدين ليواصل مسيرة نضاله، فعلي المستوي العلمي اجتهد حمدين في اعداد رسالة الماجستير في الصحافة ونجح في الحصول عليها من كلية الاعلام عام 1985، كما شرع مع مجموعة من رفاقه في تأسيس مركز إعلام الوطن العربي (صاعد) وكان بمثابة مركزا لتجمع الشباب والطلاب الناصريين بالاضافة لدوره في تدريب أعداد كبيرة من شباب الصحفيين وقتها الذين صاروا الآن نجوما لامعة في عالم الصحافة، فضلا عن إنتاج العديد من الأفلام والبرامج الثقافية والفنية . وفي نفس المرحلة انضم حمدين إلي تجربة تأسيس الحزب الاشتراكي العربي مع المناضل فريد عبد الكريم، وانخرط مع رفاقه في بناء قواعد جماهيرية للحزب الذي كان تعبيرا عن حلم الناصريين بكيان تنظيمي يجمعهم وينظم جهودهم. وفي عام 1987 جاءت قضية تنظيم ثورة مصر بقيادة المناضل محمود نور الدين الذي قام مع مجموعة من رفاقه بعمليات اغتيال لعناصر صهيونية، وجري إعتقالحمدين صباحي علي خلفية تلك القضية واتهامه بأنه أحد قيادات الجناح السياسي لتنظيم ثورة مصر المسلح . وفي عام 1990 ومع بدء الحرب علي العراق بمشاركة قوات مصرية وعربية علي خلفية غزو الكويت، اندلعت انتفاضة الشارع المصري وفي القلب منه الحركة الطلابية وعلي رأسها اتحاد أندية الفكر الناصري، وكان حمدين من قادة تلك المظاهرات الغاضبة وجري اعتقاله علي أثرها، ثم وفي عام 1993 وعقب القائه خطبة سياسية داخل جامعة القاهرة انطلقت مظاهرات طلابية حاشدة فجري تدبير محاولة أمنية غادرة لاغتيال حمدين في مطاردة بالسيارات لكنه نجا بحمد الله عز وجل، فلفقت له السلطة تهمة مقاومة السلطات والشروع في قتل ضابط وهي التهمة التي برأه منها قضاء مصر الشامخ . وأثناء ذلك النضال الوطني والسياسي المتواصل، كان حلم تأسيس حزبا ناصريا يلح علي ذهنحمدين صباحي وكل جيله من الناصريين، فساهموا في تأسيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري مع الأستاذ ضياء الدين داود، وحصل علي حكم قضائي بتأسيه عام 1992 ليبدأ حمدين ورفاقه جهدا واسعا في بناء قواعد الحزب وهياكله التنظيمية ووجوده الجماهيري .

  6. اتمنا التوفيق
    للمرشح الذي يخدم الشعب المصري اكثر من غيره
    سواء كان السيسي او صباحي
    والاصرار على القضاء على ما تبقى من اخوان الشياطين .
    والى الابد باذن الله .

  7. مع احترامى للسيد حمدين صباحى ونضاله منذ ايام السادات لا انه ليس رجل المرحله
    مع احترامى لكل جمهور المناضل حمدين
    سيادة المشير القائد وحده من يستطيع ان يصل بالبلاد الى شط الامان

  8. اخ احمد لماذا لا تكتب اسم صاحب الكلامات الاصلي؟!

    لقد تم الاطلاع ليس لك و حقوق الحفظ يجب ان يصان و الملكية يجب ان لا تسلب ههههههههه تحياتي لك

  9. المديع الفاشل دا قبل ما تفتح بقك وتتكلم روح لم بنتك الصيعة واعمالها في الدرما و خاصة مسلسلها القاصرات الي كلو اباحات جنسية وشفها ليلة دخلتها مع صلاح السعدني دخل عليها ازاي دخلة بلدي ههههههههههههه
    صحيح الي ختشو ماتو

  10. ليش حدا عنده شك أنه السيسي رح يموت قتل !
    القاتل يقتل ولو بعد حين وهذا شي معروف من زمان لهيك عيلته خايفيين لأنه عارفين اديش فيه برقبته ضحايا أبرياء حامل دمهم ورح يتحاسب عليهم دنيا وأخرة
    ههههه بس عجبوني الإخوة اللي نازلين كتابة شعارات وقصة حياة صباحي والسيسي . وعم يعملولهم دعاية إنتخابية ..يا جماعة أنتوا ملخبطين هذه الجريدة مو مصرية والغالبية فيها غير مصريين يعني ما بيحقلهم الإنتخاب لذلك ترويجكم لهم راح على الفاضي !
    بس حلوة …قال السيسي متدين وزبيبة الصلاة براسه بتأكد هالشي ….كان فيه جنبنا جار زبيبة الصلاة براسه قد الخوخة وما بيصلي أي وقت إلا بالمسجد ….ولما بيتخانق مع مرته وولاده أقسم بتسمعوا منه مسبات لمرته وولاده من الزنار ونازل ولا لؤمه مع الجيران وقال شو مصلي ويعرف ربنا !
    من لم تنهه صلاته فلا صلاة له …..وهو أزهق ارواح بشر مو منكر وبس !
    أما المناضل حمدين اتضح للكل انه عاشق للكرسي وكل نضاله حتى يقعد عليه لكن مسكين عمره ما رح يحقق حلمه ..خسر قدام الرئيس مرسي وهلأ بعد الرئيس مرسي طلعله السيسي باليانصيب وخطف الكرسي منه …ربنا يلطف فيه ما يصرله شي ..

  11. عزيزى المراقب لماذا لم تنشر السيرة الذاتية للمناضل حمدين كاملة
    لقد قمت سيادتك باقتصاص جزءا كبيرا منها
    حضرتك لست محايدا

  12. حزب الأحرارالثورة:يقدم جائزة السيسي الدولية(لضرب الإرهاب ومطاردة!الإرهابيين)

    {تأييداً ودعماً لمصر وللمشير/ السيسي محررمصر من احتلال التنظيم الدولي!}
    نقدم لـكـل مـصـري: جـائـزة الـمـشـيــر الـســيــســي الــدولـيــة
    ((((100000جنية بين أيادي كل مصري!))))

    (((((50000 جنيه لكل من يسلم قيادة أخوانيه كبيرة هاربة!)))))
    (((50000 جنيه لكل من يمنع عملية إرهابية أو يسلم أرهابى القاعدة!)))
    ((((100000جنيه لكل من يكشف للأمن جهاز مخابرات معادى للأمة!)))

    من أجل إنقاذ مصرالعظيمة.وشعبها العظيم.وأمنها وأمن أمتها..ولتجفيف الإرهاب!
    يقدم حزب الأحرارالثورة!جائزته الكبرى(لكل المصريين والعرب)!والعيون الساهرة
    عـقـدت الأمانـة العـامة لحزب الأحـرار الثـورة اجـتماعاً برئـاسـة النـائـب / محمد فريد زكريا رئيس الحزب وبحضورأمناء الحزب بالمحافظات ورؤساء اللجان النوعية وأعضاء حكومة الظل لمناقشة أهم التطورات وقرروا من أجل مصر الأتي:
    أولاً:تأييد ودعم البطل الشعبي المشيرالسيسي الذي حرر وأنقذ مصر وأمتها العربية
    والإسلامية من احتلال التنظيم الدولي الإرهابي الأخواني وتقسيم الصهاينة!!.
    ثانياً:إصدار جائزة دولية تسمي جائزة المشير السيسي لكل من يقاوم الإرهاب!!.
    ثالثاً: مناشدة مصر قائدة الأمة .. حكومةً وشعباً! دعم شعبنا العربي في سوريا!لأن
    الحزب لا يعتقد أن أمريكا وإسرائيل وتركيا وقطرقد استيقظوا من نومهم فجأة علي حب شعب سوريا وديمقراطية شعب سوريا!لذا أهدروا الأموال والرجال وأنهم أحضروا فرق وتنظيمات القاعدة لتقاتل من أجل عيون شعب سوريا .. لذا نحذر أن عقب سقوط النظام السوري! وتقسيم سوريا! وإقامة ولاية للقاعدة! سوف يتحول الإرهابيين إلي سيناء تحت ما يسمي جيش مصر الحر لتنفيذ المخطط الصهيوني!.
    رابعاً: ضرب الطابور الخامـس المزروع في كل مؤسسات قيادة الدولة والبوتيكات الممولة
    والمتآمرة علي مصر بالإضافة إلي الشباب العميل الذي دربته أمريكا لقلب نظام الحكم
    خامساً: نظـراً لأن الإرهـاب هو أحد آليات الاستعـمار والمـوجة الثانية للجيل الرابع
    للحروب نناشد شعب مصر العظيم التعاون مع أبطال الجيش والشرطة بإعلان أن الجهاد فرض عين علي كل مسلم ومسيحي علي الإرهاب لإنقاذ مصر العـظيمة!
    سادساً:اعـتبار الأمن القومي المصري يمتد من الخليج العربي شرقاً إلي المحيط الأطلنطي
    غرباً وأي مساس بأمن الخليج والسعودية مساساً بأمن مصر واستقلالها!*وعاشت مصر وأمتها العربية حرة أبية مطوقة بالرفاهية **الجائزة حقيقية وسوف نسلم الجائزة فوراً**
    *** حزب الأحرار الثورة ***

  13. يا عم زكريا كدت ان اذكر اسم شخص يستحق الجاءزة لانه في نورت لم يبقي لاخواني أو سلفي وهابي لحية مسرحة ( كما نقول بالعراقي )
    لكن تراجعت عندما رأيت انك تدافع عن السعودية !! فهل اوتيتم واخذتكم أمواج الفتن إلا من هناك ؟
    أنهم يكيدون لكم كيدا فلا تغركم تصريحاتهم فهم لا يقبلون بمصر إلا وهابية الهوى نهارا ورقاصة مشلخعة يستريح ولد سعود على صدرها ليلا !!!
    وأنا مستعد ادفع عشرة أضعاف جاءزتك وبالاسترليني ان لم تقل خلال بضع سنين صدق العراقي وهب الحسيني .

  14. صناعه الزعيم اختصاص النفوس المترهله الخانعه والضعيفه ،
    وهذه نماذج منها ( النائب محمد فريد زكريا ) ، واسهل شئ في الصناعه هو صناعه الكذب ،

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *