قتل طالب وأصيب آخر خلال اشتباكات وقعت بين مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين وقوات الشرطة المصرية أمام البوابة الرئيسية لجامعة القاهرة جنوب غربي العاصمة، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.
وأطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين مما أدى إلى تراجعهم إلى داخل أسوار الجامعة.
واندلعت الثلاثاء أيضا مصادمات مماثلة أمام جامعة الإسكندرية شمال غربي البلاد.
وانطلقت مظاهرة من أمام كلية الهندسة بالجامعة، واستخدمت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لفض المتظاهرين، الذين كانوا يهتفون هتافات معادية للشرطة والجيش، مطالبين بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة أواخر الشهر الجاري.
وندد الطلاب بحكم صادر الاثنين على أحد زملائهم بالسجن عشر سنوات في القضية المعروفة إعلاميا بقضية “إلقاء الأطفال من أعلى أحد العقارات” في منطقة سيدي جابر، في غمار احتجاجات نشبت بعد عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.
وقضت محكمة في الإسكندرية بتأييد حكم صادر بحبس الناشطة ماهينور المصري لمدة عامين وتغريمها 50 ألف جنيه، أي نحو 7 آلاف دولار أمريكي، لإدانتها بانتهاك قانون التظاهر، والتعدي على قوات الأمن.
وتعود القضية إلى أعمال عنف وقعت خلال نظر قضية اتهام عناصر من الشرطة بقتل الشاب خالد سعيد منتصف عام 2010، وهو الشاب الذي أثارت صور جثته بعد مقتله غضبا شعبيا عارما كان من بين عوامل اندلاع الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بنظام حسني مبارك في مطلع عام 2011.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. حدود مصر بقت هيه الشوارع اللى تحيط بآى جامعة أو مدرسة
    عشان شايف أن الجيش والشرطة سابوا كل شئ وبيحرصوا الجامعات

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *