ذكرت صحيفة “لو كنار انشيني” الفرنسية يوم الأربعاء 3 أبريل/نيسان، أن تقارير الاستخبارات الفرنسية بشأن تطورات الأوضاع في سورية، دفعت بباريس الى تجميد توريدات الأسلحة الى المعارضة السورية المسلحة. وأوضحت الصحيفة أن الاستخبارات حذرت الحكومة الفرنسية من أن قسما من الأسلحة التي كانت باريس ترسلها الى سورية، “قد يقع في أيدي المجاهدين”.

وأشارت الاستخبارات الفرنسية إلى وجود أوساط دولية تورد راديكاليين للمشاركة في النزاعات المسلحة.

وحسب معلومات الإدارة العامة للأمن الخارجي في فرنسا، فإن عدد المتطرفين الأجانب في سورية اليوم يفوق عدد الأجانب الذي قاتلوا ضد القوات السوفيتية في أفغانستان.

SYRIA-CONFLICT

وأضافت الصحيفة أن عدد المقاتلين المتطرفين في سورية يبلغ حسب التقييمات، 5  – 8  آلاف شخص، وبينهم ألف وخمسمئة مقاتل من أصول غير سورية.

وأوضحت الصحيفة أن الحديث يدور بالدرجة الأولى عن متطوعين عرب يقاتلون في صفوف “جبهة النصرة” التي تشن عمليات قتالية ضد قوات بشار الأسد بالتعاون مع الجيش السوري الحر.

كما أشارت الاستخبارات الفرنسية الى وجود عدة مئات من المرتزقة الأجانب من بريطانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا وألمانيا واسبانيا، في صفوف المتمردين السوريين. وتابعت الصحيفة أن “سياحة الجهاد” الى مناطق النزاعات قد لفتت انتباه استخبارات عدة دول غربية.

وأعرب دبلوماسيون أوروبيون عن مخاوفهم من أن المقاتلين الذين سيعودون الى أوروبا بعد انتهاء النزاع في سورية، سيشكلون خطرا على أمن الأوروبيين أنفسهم.

وكانت فرنسا قد أعلنت الأسبوع الماضي بشكل مفاجئ أنها ستلتزم بالحظر الأوروبي المفروض على توريد الأسلحة الى سورية، وهذا بعد أن كانت تدعو مع بريطانيا على مدى الأشهر الماضية، الى تسليح المعارضة السورية.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *