(CNN)– شهدت عدة مناطق في لبنان أعمال شغب الأحد، شملت إغلاق عدد من الطرق الرئيسية، في بلدات البقاع الشمالي، ومرجعيون، احتجاجاً على “الاعتداء” الذي تعرضت له إحدى وحدات الجيش قرب بلدة “عرسال” القريبة من الحدود السورية، الجمعة، والذي أسفر عن سقوط قتيلين وجرح سبعة آخرين.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن محتجين غاضبين، أقفلوا الطريق الدولية “البقاع الشمالي – حمص”، عند مداخل بلدات “العين”، و”اللبوة”، و”رسم الحدث”، و”شعث”، و”يونين”، بالإطارات المشتعلة والعوائق، وتم تحويل السير باتجاه العين البلدة، وذلك استنكارا للاعتداء على الجيش وتأييداً لمواقفه.

gal.lebanon.protests.jpg_-1_-1
كما أفادت “وطنية” بأن عدداً من أبناء القرى الحدودية في مرجعيون، اعتصموا عند مثلث “كفر كلا – النبطية – برج الملوك”، حيث حمل المعتصمون الأعلام اللبنانية وصور “شهداء الجيش”، وقطعوا الطريق العام بالإطارات المطاطية لعدة دقائق، قبل أن تقوم عناصر من الجيش بإعادة فتح الطريق.
وكانت منطقة “عكار” قد شهدت أعمال شغب في وقت سابق، بعد قيام عدد من أفراد أسرة الرقيب إبراهيم زهرمان، أحد القتيلين اللذين سقطا في الهجوم، بقطع الطرق الرئيسية المؤدية إلى بلدة “حلبا”، للمطالبة بتسليم “القتلة” إلى قيادة الجيش، و”الاقتصاص” من كل الذين شاركوا في المواجهة مع الجيش.
إلى ذلك، واصل الجيش اللبناني الأحد، تعزيز قواته في محيط بلدة “عرسال”، حيث أحكم الطوق الأمني من جميع الجهات والمنافذ المؤدية من وإلى البلدة، وعلى الجبال، وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما أبقت قيادة الأمن الداخلي على مواقعها في “جهوزية تامة” عند أطراف البلدة.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. تعودنا على التضليل والكذب وسماع كلام يصور القاعدة بحلف مع بني صهيون ولم نرى العملاء الا ممن يدعون الطهارة وهم بيئة حاضنة للاجرام والكذب والمخدرات والادوية الفاسدة ونقض العهود والمواثيق فهذا هو عهدهم اوليس هم من خان من الف سنة بالحسين بن علي؟ ثم جبنوا وتخاذلوا حين حق الحق لكن كما عادتهم يلهون العامة بشعارات فارغة حتى لا تتم محاسبتهم متبعين سياسة الهروب الى الامام وكما ابتدعو كربلاء بالضرب واللطم ابتدعوا الاضاليل بعد حرب تموز وترى الناس سكارى وما هم بسكارى لكن اكثر الناس لا يعلمون
    ====================////
    * منقول
    و أزيد بأن حزب اللات و أعوانهم من عصابات و بلطجية نظام البعث هم الفاعلون فلم تسجل أي حالة قتل لأفراد الجيش اللبناني سوى من قِبل هؤلاء المجرمين عملاء ايران

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *