(CNN)– اندلعت اشتباكات عنيفة داخل إحدى الجامعات المصرية الثلاثاء، بين أنصار ومعارضي الرئيس “المعزول”، محمد مرسي، أسفرت عن سقوط 12 جريحاً، بحسب تقديرات رسمية أولية.

وذكر موقع “أخبار مصر”، التابع للتلفزيون الرسمي، أن الاشتباكات اندلعت داخل حرم كلية التجارة، بجامعة المنصورة، شمال شرقي القاهرة، في الوقت الذي عززت فيه قوات الأمن من انتشارها خارج أسوار الجامعة.

وأشارت المصادر إلى أن عدداً من الطلاب المؤيدين لجماعة “الإخوان المسلمين” قاموا بتنظيم مسيرة داخل الجامعة، حملوا خلالها لافتات تحمل “إشارة رابعة” الصفراء، ورددوا الهتافات المناهضة للجيش والشرطة.

gal.egypt.clashes.jpg_-1_-1كما أفادت بأن طلاب “الإخوان” حاولوا تحطيم عدد من المعارض التي أقامتها إدارة النشاط الثقافي بالجامعة، للمشاركة في “احتفالات أكتوبر”، فقام عدد من الطلاب المناهضين لجماعة الإخوان بالتصدي لهم.

وأشار الموقع الحكومي إلى أن المصادمات أسفرت عن سقوط 12 جريحاً على الأقل، لم تتضح حالاتهم على الفور، كما تسببت في تحطيم سيارتين من سيارات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

من جانب آخر، ألقت أجهزة الأمن القبض على أحد الأشخاص أثناء قيامه بتوزيع “منشورات مناهضة لثورة 30 يونيو”، أمام إحدى المدارس الثانوية للبنات، في شارع الهرم بمدينة الجيزة، غربي القاهرة، الثلاثاء.

وذكرت مصادر أمنية أن المنشورات تدعو الطالبات إلى التجمع، بالزي المدرسي، أمام أحد مطاعم الوجبات السريعة في شارع الهرم، يوم الخميس، الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، للاعتراض على ما يُسمى “الانقلاب العسكري.”

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. خلاص إطوو الصفحة وابتدو صفحة جديدة هالإشتباكات ماتجيب إلا الشتات والدمار والتفرقة….

  2. كما أفادت بأن طلاب “الإخوان” حاولوا تحطيم عدد من المعارض التي أقامتها إدارة النشاط الثقافي بالجامعة، للمشاركة في “احتفالات أكتوبر”، فقام عدد من الطلاب المناهضين لجماعة الإخوان بالتصدي لهم.
    ـــــــــــــــــــــ
    همج …خونة …رعاع
    ابدا لن تسقطوا ارض الكنانة
    لعنة الله عليكم

  3. قال مصدر حكومي إن كاترين أشتون، مسؤولة السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى، ستعرض على الحكومة والرئاسة مبادرة جديدة للتفاهم حولها مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين، سواء الموجودين خارج السجن أو بعض الذين تم القبض عليهم، فى الفترة الماضية.

    وكشف المصدر، فى تصريح خاص لـ«المصرى اليوم»، أن المبادرة الجديدة تتضمن عدم حل الحكومة جماعة الإخوان المسلمين، والتوقف عن الملاحقات الأمنية لقياداتها، والإفراج عن قيادات الجماعة غير المتورطين فى أعمال جنائية، وعدم حل حزب الحرية والعدالة أو باقى الأحزاب الدينية وفقا للتعديلات الجديدة فى الدستور، كما ستطلب «أشتون» من الحكومة ضمانة مشاركة تامة للجماعة فى الانتخابات القادمة، دون إقصاء.
    وتابع أن «أشتون»، فى حالة موافقة الحكومة على البنود السابقة، فإنها ستتفاوض مع قيادات الإخوان حول ضرورة القبول بواقع ما بعد 3 يوليو الماضى، والاعتراف بأن ما حدث كان استجابة لمطلب شعبى وليس انقلابا، كما ستطلب منهم وقف جميع أشكال المظاهرات أو الاعتصامات، خلال الفترة الانتقالية، وأكد المصدر أن «أشتون» ستبدأ بلقاءات رسمية مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، للتفاوض حول مبادرتها على أن تكمل لقاءاتها مع بعض قيادات الإخوان، الموجودين خارج السجون، وألمح إلى أنها ربما تلتقى بعض القيادات المسجونين، ولم يحدد المصدر أسماء هذه الشخصيات. وكشف عن أن اتصالات تمت، خلال الأيام الماضية، بين «أشتون» وكبار المسؤولين، من جانب، وبعض قيادات الإخوان، من جانب آخر، للتمهيد لزيارته الحالية لمصر.
    ـــــــــــــــــــــــ
    حالمون ههههههههههههههههههههههه

  4. لكاتب البريطاني الكبير روبرت فيسك، مراسل جريدة الإندبندت البريطانية في الشرق الأوسط، أن إقصاء الإخوان المسلمين وأنصارهم من العملية السياسية أمر خطير، ستكون له تداعيات سلبية على المجتمع المصري؛ لأنهم فصيل كبير، ومن الطبيعي أن يكون لهم دور في العملية السياسية، وإلا ستندم الحكومة على هذا الإقصاء لاحقا؛ لأن الإخوان وصلوا للحكم بطريقة ديمقراطية يدافعون عنها حتى الآن.

    وعرج فيسك على مقتل 36 معتقلا سياسيا داخل سيارة ترحيلات قائلا: “شاهدت جثثهم في المشرحة، وكانت ميتتهم شنيعة، فرءوسهم كانت كبيرة بحجم كرة القدم، وادعاء أنهم إرهابيون هو نفس ما فعله بوش وما يفعله الأسد الآن بإطلاق وصف إرهابي على كل من يعارضهم ويريدون التخلص منهم، واعتقد أن وصم ملايين المؤيدين للإخوان بالإرهاب أمر طفولي للغاية، لذلك لم أستخدم هذا الوصف على الإطلاق في مقالاتي عن الشأن المصري”.
    وأبدى فيسك تعجبه من دعم بعض المثقفين المصريين كالدكتورعلاء الأسواني للانقلاب العسكري قائلا: “من المفترض أن هؤلاء من دعاة مدنية الدولة، ومهما كان حب المصريين للجيش، فعليهم استيعاب أن حكم العسكر لا يمكن أن يجلب الديمقراطية والاستثمارات والرخاء للبلد، وهذا ما تحتاجه مصر بشدة،   وحجة الرغبة في التخلص من رئيس منتخب مهما بلغت أخطاؤه، من خلال انقلاب عسكري، أمر لا يحدث في الدول التي تحترم شعوبها، فمصر تراجعت للوراء كثيرا بعد الانقلاب، بعدما تقدمت في ثورة 25 يناير”……….

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *