نشر تنظيم “داعش”، الإصدار السادس من مجلة “دابق” التابعة له والتى تصدر باللغة الإنجليزية وكان على رأس موضوعات هذا العدد أسر الطيار الأردنى الملازم معاذ الكساسبة.

وقال الطيار الأردنى فى حواره للمجلة بعد أسره وإلباسه زى الإعدام، أن طائرته تعرضت للضرب بصاروخ حرارى تسبب فى إحراقها مما اضطره إلى الهبوط بها فسقطت بالقرب من نهر الفرات، وألقت به المظلة فى قلب النهر وطارده عناصر داعش حتى ألقوا القبض عليه.

وفى رده على سؤال حول مصيره بعد ارتدائه البدلة الحمراء، أجاب الطيار الأردنى الأسير: “عارف أن التنظيم هيقتلنى”.

وأشار “الكساسبة” إلى أن التحالف الدولى يستخدم القواعد السعودية والكويتية والبحرينية والأردنية، وكذلك التركية فى استقبال طائرات التحالف الدولى المشاركة فى الحرب على التنظيم، مشيراً إلى أن المملكة المغربية تشارك فى الحرب على داعش بطائرات إف 16.

وأوضح الطيار الأردنى، أن هناك تنسيقا كاملا بين الدول المشاركة فى الحرب على داعش، ويتم تزويد الطيارين بالخرائط والأهداف بعد استخدام الطائرات بدون طيار والأقمار الاصطناعية.

ولفت معاذ الكساسبة، إلى أن أكثر من 200 جندى أمريكى يشارك فى الحرب منهم 16 طيارا.

dabiq-2

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫7 تعليقات

  1. على الحُكومه الأردنيه بذل الغالي و النفيس لإعادته لأهله .

  2. بأذن الله راجع سنفوره , في تحركات سياسيه بالاردن من اجل استعادة هذا الطيار وممنوع منعاً باتاً بالاعلام الاردني تداول اخباره , في تكتُم كبير لكن بتوقع خير والا الحكومه الاردنيه راح تقوم قيامتها .

  3. لن يسلمه الدواعش الا مقابل أسرى مهمين لدى السلطة الأردنية والا فمصيره لن يختلف عن الباقى …………………………………. الجزائر

  4. ولا تلقوا بانفسكم الى التهلكة. هذا لكل من يظن انه يقوم بعمل انساني بحربه تحت راية الناتو. ثقوا ان من يرسلكم لقنبلة العراق او سوريا لن يلقي لكم بالا اذا ما مسكتم ومثل بكم، اما اذا كُنتُم تفعلون ما أنتم تفعلونه لأجل مقابل مادي وحسب فبئس الحياة حياتكم و بءس النهاية نهايتكم.

  5. إن شاء الله عالذبح ويللي أنذبحوا قبلك أنت مو اجسن منهم ولتكون عبرة للأردن الذي فتح حدوده أمام الأ ر ها بيين للدخول لسوريا وقريباً لح يصير العكس.. الله وأكبر……..

  6. اكيد الموت مر والموت على يد داعش أمرين الرجل عسكري متدرب على القتال ومعد لمثل هذا اليوم الله لا يجعل احد من خلقه في مثل حاله لكن المساكين من الأطفال والنساء والرجال من المدنيين الذين وقعوا تحت ظلم داعش الله يرحم الجميع

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *