حمل عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة في تونس السلطة والاطراف السياسية في تونس مسؤولية مقتل الناشط اليساري التونسي شكري بلعيد بسبب اشاعتهم المناخ السياسي المواتي لذلك.

مورو
وأكد مورو في برنامج “نقطة نظام” مع الزميل حسن معوض والذي يبث يوم الجمعة على “العربية” ان هناك نسخة سلفية داخل حركة النهضة ولكنها ليست مؤثرة.
وأضاف ” لست مقتنعا باتهام السلفيين باغتيال بلعيد كما ان النهضة ليس من مصلحتها انتشار العنف في البلد بينما هي في سدة الحكم”.
ويرى مورو ايضا ان القضية في تونس ليست قضية اسلامي وغير اسلامي بل تقدمي ورجعي وقال “هناك رجعيون اسلاميون يريدون ان يطبقوا الان نمط الحكم الاسلامي الذي كان سائدا في صدر الاسلام”.
ويقول “ان من يخرج من المسجد مقتنعا بمحتويات الكتب الدينية لا يمكن ان ينجح في الحكم الا اذا اتقن استخدام ادوات الحكم” ويطالب مورو الاسلاميين ان يطعموا تجربتهم بتجارب الاخرين.
واعرب عن تخوفه من انتشار الفوضى في البلد محذرا من الانزلاق الى السيناريو الجزائري وقال في حال انتشار الفوضى فان الجيش هو القوة المنظمة الوحيدة التي يمكنها ضبط الاوضاع.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *