تعهد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بتقديم المسؤولين عن الجرائم في سورية إلى العدالة، متهما النظام بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان.

وقال هيغ الاثنين 15 أبريل/ نيسان، بمناسبة إصدار وزارته تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان لعام 2012، إن كارثة مروعة تتكشف اليوم في سورية، متحدثا عن أدلة متزايدة عن ارتكاب انتهاكات هناك، بما في ذلك المذابح والإعدامات والتعذيب والاستخدام المنظم للاغتصاب من قبل قوات النظام وميليشياته، بحسب هيغ.

هيغ

وأضاف هيغ أن بريطانيا ساهمت بحوالي 140 مليون جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية منذ بداية الأزمة في سورية، ومولت تأمين مواد غذائية ومياه نظيفة ورعاية طبية لعشرات الآلاف من الناس.

وأشار إلى أن بلاده تدعم جهود الائتلاف الوطني السوري المعارض في مجال توزيع المساعدات.

وعلى الصعيد الأمني ذكر التلفزيون السوري أن 15 شخصا قتلوا نتيجة ما وصف بأنه تفجير إرهابي في مدينة حرستا بريف دمشق.

فيما ذكرت وكالة “سانا” أن مسلحين استهدفوا الاثنين، إحدى حافلات نقل الركاب عند المدخل الشمالي لدمشق ما أدى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر من الركاب بجروح.

وأفاد مراسل “روسيا اليوم” بأن 11 شخصا أصيبوا، بينهم اثنان في حالة خطرة، نتيجة انفجار عبوة ناسفة أثناء تفكيكها في حي النهضة بمدينة جرمانة بريف دمشق.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *