قالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” إن الغالبية العظمى من الإمدادات العسكرية التي أسقطت قرب مدينة عين العرب (كوباني) السورية وصلت المقاتلين الأكراد. على الرغم من نشر فيديو على الإنترنت يظهر مقاتلين من تنظيم “داعش” يحملون حزمة من تلك الإمدادات.

واشنطن: الأكراد تلقوا معظم الأسلحة التي أسقطناها

وأصبحت كوباني رمزاً للحرب ضد التطرف بعد مرور أكثر من شهر على هجوم “داعش” على المدينة في محاولة للسيطرة عليها.

فالأنباء الواردة من كوباني تقول إن المقاتلين الأكراد تمكنوا من صد هجوم شنه المتطرفون المقاتلون الأكراد والذي جاء عقب تفجيرين انتحاريين استهدفا مواقعاً للمقاتلين الأكراد في محاولة التقدم من محور البلدية باتجاه وسط المدينة، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين أسفرت عن سقوط عدة قتلى.

ويعزز صمود المقاتلين بوجه المتطرفين غارات جوية تشنه قوات التحالف الدولي على مواقع للمتطرفين.

وفي إطار الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للأكراد في معركتهم، فقد نفذت إحدى الطائرات التابعة لسلاح الجو الأميركي عملية إسقاط لأسلحة وذخيرة وإمدادات طبية كان من المفترض أن تصل إلى المقاتلين الأكراد، ولكن فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أظهر عناصر من التنظيم المتطرف بعد استيلائهم على ما يفترض أنه تلك الأسلحة.

البنتاغون” لم ينف أن يكون المتطرفون قد استولوا على جزء من الإمدادات العسكرية التي أسقطتها إحدى الطائرات الأميركية للمقاتلين الأكراد.

من جانبه، قال أدميرال جون كيربي: “نحن نلقي نظرة على ذلك.. إن ذخيرة الأسلحة الصغيرة والأسلحة التي صورت في الفيديو من أنواع الإمدادات التي أسقطت. لا يمكن استبعاد أنها واحدة من حزم الإمدادات. لا نزال نفحص ذلك ونقيم صحته عندما يكون لدينا شيئاً محدداً يمكن أن نقدمه سوف نفعل ذلك. نحن واثقون جداً بأن الغالبية العظمى من الإمدادات العسكرية التي أسقطت قرب مدينة كوباني السورية وصلت المقاتلين الأكراد”.

هذه التطورات المتباينة دفعت الولايات المتحدة الى وصف الوضع في كوباني بالهش رغم أن القوات الكردية ما زالت تسيطر على أغلب المدينة على تعبير المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية.

فالأمريكيون يعتقدون أن السيطرة على مدينة كوباني في مجملها لصالح الأكراد، بينما الأكراد أنفسهم حذروا قبل أيام من أن سقوط المدينة في يد المتطرفين قد بات أمراً وشيكاً.

وبين هذا وذاك تخرج علينا تصريحات دولية تتحدث عن أن المعركة على المتطرفين قد تستغرق أشهراً وربما يمتد أجلها الى العام الجديد.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *