قال محامي بالهند يوم الأربعاء إن ثلاثة من خمسة أشخاص يشتبه بأنهم أعضاء في عصابة اغتصبت فتاة وقتلتها، تعرضوا للتعذيب أثناء استجواب الشرطة لهم وإنهم لن يعترفوا بالذنب.
وأثار قيام عصابة باغتصاب فتاة 23 عاما في العاصمة الهندية في منتصف الشهر الماضي موجة غصب واحتجاجات عارمة. وتوفيت الفتاة متأثرة بجروح حادة في سنغافورة في يوم 29 من الشهر الماضي، ووجه الادعاء العام الاتهام إلى خمسة شباب باختطاف الفتاة واغتصابها. والمشتبه به السادس قاصر ومن المتوقع توجيه اتهامات منفصلة إليه، وذكر المحامي مانوهار لال شارما المقيم في نيودلهي إن ثلاثة من المتهمين وكلوه محاميا عنهم وإنهم لن يعترفوا بالتهم المنسوبة إليهم، وقال شارما”أنا خارج للتو من سجن تيهار بعد لقاء أحد المتهمين وعمره ليس 26 عاما ولكن 22 عاما فقط، تعرض لتعذيب بشع على يد الشرطة أثناء الاستجواب.. الكثير مما تقوله الشرطة مزيف”.

الهند
وذكر شارما أن الشرطة استجوبت الشباب المتهمين على مدار أكثر من أسبوع وضربتهم بقضبان الحديد لإجبارهم على الاعتراف، وقال الادعاء العام إن دليل اختبارات الحامض النووي أكد تورط المتهمين في الجريمة. ويواجه المتهمون عقوبة الإعدام حال إدانتهم، وقال شارما:” نريد اختبار أدلتهم في المحكمة. نريد محاكمة، محاكمة عادلة” وبسبب غياب محامين يمثلون المتهمين أثناء الاستجواب، يمكن الطعن على سجلات الشرطة الخاصة باعترافاتهم بموجب القانون الهندي، ورفضت جمعية المحامين الدفاع عن المتهمين أمام المحكمة الجزئية بمنطقة ساكيت في نيودلهي حيث بدأت إجراءات جلسة الاستماع.
ومن المقرر بدء جلسة الاستماع التالية غدا الخميس حيث يقوم القاضي بتسمية محامي المتهمين ومن المتوقع فحص أوراق الاتهام والمستندات، ومن المتوقع أن يحيل القاضي القضية إلى محكمة عاجلة ، وهى واحدة من خمس محاكم تأسست في العاصمة دلهى بعد حادث الاغتصاب في 16 من الشهر الماضي بغرض تسريع وتيرة الجرائم التى ترتكب بحق النساء.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *