(CNN) — مع غروب الشمس وحلول الساعة السابعة مساء تدب الحياة في ملعب التدريب العائد لفريق الجزيرة الإماراتي، فالحرارة في البلاد خلال ساعات النهار لا تطاق ولا يمكن بالتالي إجراء التدريبات الرياضية القاسية.

ومع أننا في نهاية فصل الصيف وقد غابت الشمس بأشعتها الحارقة، إلا أن آثار الرطوبة العالية والحرارة المرتفعة تبدو بوضوح على اللاعبين الذين يتصببون عرقا رغم أنهم في الدقائق الأولى من التحمية، ما يعطي فكرة كافية حول ما قد تكون عليه الحال في أشهر الصيف التي عادة ما تستغلها الفرق الخليجية من أجل إقامة معسكرات في أوروبا.

فخلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب تتجاوز الحرارة حاجز 40 درجة، وقد تصل إلى 50، ليس في الإمارات فحسب في كل دول الخليج، بما فيها قطر التي ستستضيف كأس العالم 2022.c

ويقول مدرب اللياقة البدنية في الفريق، ألبيرتو غونزاليس، أنه ما من خيار أمام الأندية الخليجية مضيفا: “الرطوبة تصل إلى مستويات لا تصدق ويخسر اللاعبون الكثير من السوائل لدرجة يتوقفون معها عن اللعب من أجل شرب الماء وإلا يصبح الأمر خطيرا.”

البرازيلي الدولي ريكاردو أوليفيرا يلعب مع نادي الجزيرة منذ عام 2009، وسبق له أن خاص المباريات في أجواء دافئة بأسبانيا أو إيطاليا، وحتى في بلده، البرازيل، ولكنه يقول إن تلك الظروف لا يمكن مقارنتها أبدا بالحر في الخليج.

ويضيف أوليفييرا لـCNN: “أتذكر في موسمي الأول أنني شعرت بعدم القدرة على الاستمرار، وأبلغت مدربي بذلك. في بعض الأحيان يريد العقل أن يستمر في اللعب ولكن الجسد يرفض ذلك بسبب الحرارة المرتفعة.”

ويتابع اللاعب البرازيلي قائلا: “لا أعتقد أن بالإمكان تنظيم كأس العالم في قطر صيفا، هذا سيكون صعبا للغاية… بالنسبة للاعبين الذين سيحاولون التجول خارج الملعب فالأمر سيكون صعبا للغاية.”

وقد قدمت قطر خططها من أجل بناء ملاعب توفر ظروفا مناخية مناسبة للاعبين أثناء المباريات بحال خوض كأس العالم صيفا، ولكن الناس الذين يحبون عادة التجول في شوارع المدن المستضيفة للبطولة سيواجهون مصاعب كثيرة إن حاولوا فعل ذلك في قطر بسبب الظروف المناخية.

لقد سبق أن جرى تنظيم كأس العالم في مناطق حارة، كما حصل في المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن درجات الحرارة أثناء تلك المباريات كانت أقل بعشر درجات على أقل تقدير من الحرارة في الخليج.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. ما الحل إذن؟؟
    واش حبيتو الشيخة موزة تسقف ليكم السما باش تحبس الحرارة و الصهد هههه راه هاذاك شي اللي عطى الله…50 درجة في صيف دولة قطر العظمى تخلي عظام اللاعبين تذوب و تصير شوربة ماجي ^_^ …أنا قلبي واكلني على ريحانة الفؤاد –ميسي- اللي عظامه مش حمل جحيم الصحراء.. !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *