توج نادي الأهلي المصري في كرة القدم بلقب دوري أبطال إفريقيا، الأحد، بعد التعادل مع مضيفه الوداد المغربي مستفيدا من فوزه في مباراة الذهاب.

وعزز الأهلي المصري رقمه القياسي بفوزه الـ 11 في بطولات أبطال إفريقيا، بعد انتهاء المباراة التي جرت في استاد محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء المغربية بهدف لكلا الفريقين.

عمرو أديب: النهارده ليلة حمرا رغم اننا عارفين ان جمهور الاهلي اقلية يعني

وعلق الاعلامي المصري عمرو اديب على فوز الاهلي بالقول “ليلة حمراء حتى الصباح كان الاهلي كان في شد الاحتياج لبطولة افريقية وكان في دماغه يبقى حاجة كبيرة في افريقيا”.

وسجل النادي المغربي أولا في الدقيقة 27 بكرة من أقدام يحيى عطية الله، لينتظر المصريون حتى الدقيقة 78 للتعادل بهدف من اللاعب محمد عبد المؤمن.

وكان الأهلي فاز على ضيفه الوداد في مباراة الذهاب التي استضافها ملعب القاهرة الدولي بهدفين سجلهما المحترف لدى الأهلي بيرسي تاو، ونجم الأهلي اللاعب محمود عبد المنعم “كهربا” مقابل هدف سجله المغربي سيف الدين بوحرة.

وتفوق “وداد الأمة” على الأهلي مرتين سابقتين في نهائي 2017 برأسية، وليد الكرتي، بعدما تعادلا ذهابا في القاهرة 1-1، والثانية الموسم الماضي عندما أقيم النهائي من مباراة واحدة على الملعب ذاته أيضا بهدفين نظيفين سجلهما، زهير المترجي.

وهذه هي المرة الأولى منذ 40 عاما التي يلتقي فيها نفس الفريقين في نهائي نسختين متتاليتين، حين تواجه الأهلي مع كوتوكو الغاني في 1982 و1983.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫9 تعليقات

  1. أصبحت كرة القدم هو الشيء العالمي أو اللغة الوحيدة التي تجمع جميع الشعوب بأختلاف جنسياتهم ولغتهم وعقائدهم
    .
    والأهتمام بها وأختلاق مسابقات محليه ودولية وأمميه وعالميه
    تهتم بها كل فضائيات ووسائل الأعلام في العالم
    وفتح بورصة لأسعار وبيع اللأعبين تصل الى ملايين الملايين من الدولارات
    ورصد أرقام فلكية جوائز …جعلت من كرة القدم ( مادة إدمان ) كالمخدرات …
    تجعلنا نفكر ( هل وراء ذلك منظمات عالميه لها أهداف غير مرئيه أو خفيه تهدف من وراءها التحكم أو السيطرة على هقول البشر )
    .
    فما حدث أمس …من متابعات وقلق وعصبيه …
    أثبتت أن كرة القدم ( تفرق الشعوب وتصنع كراهيه بغيضه )
    . بعد الدوام جلست لأول مرة مع أصدقائي في كافيه به شاشة عملاقه تذيع مباراة هامة في بطولة افريقيا بين الاهلي المصري والوداد المغربي
    .
    ولا أستطيع ان أصف مشهد القلق على الوجوه والخوف والأنفعال ..والعصبيه المرهقه المدمرة على الأعصاب التي تنذر بالخطر .. .
    .
    ما رأيته لم تكن لعبة رياضية …
    لم يكن مشهد بين فريقين مسلمين شقيقين
    وإنما حرب وعداء …وتنافس غير شريف
    وكأنه لا يوجد شيء أخر يشغل عقولنا سوى من يحصل على البطولة …..نسينا كل مشاكلنا
    ولو كان هناك هجوم من اسرائيل على المسلمين العرب
    ما أنتبهنا ولا أهتم أحد
    .
    ما رأيته من حسرة وألم على وجوه المصريين عندما دخلنا الكافيه وعرفنا أن الاهلي مغلوب … يدل على أننا في بعد تام عن الله وأننا كمسلمين لن نستطيع أن ننتصر على أسرائيل
    بل لانستحق النصر أصلا .. فنحن نعيش في غيبوبه إيمانيه
    وكل ما نفعله من مظاهر للعباده من صلاة وصيام وقراءة للقرآن كلها مجرد شكليات … بل وينطبق علينا حكم الله ( قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبنا )
    .
    وكان اللاعبين في عداء شديد ومشاجرة بينهم البعض ولا كأنهم ليسوا إخوة مسلمين ..فقد فاق الأمر إنها مجرد مباراة كرة قدم ….وأن المهزوم سوف يلحقه عار ونكسه
    .
    ثم عندما سجل الأهلي الهدف ….. وحتى نهاية المباراة
    أنقلب الأمر
    ولا تسألني عن مشاهد الحسرة والألم على وجود المغربيين
    أقسم بالله ..حزنت من أجلهم ..
    لماذا وصلنا الى هذا الحد من العنصريه والعداء
    ماذنب الناس أن تنام حزينه بهذا الشكل المؤلم
    وكانها نهاية العالم
    والله أنا لا أبالغ في تصوير المشهد
    وهذا يذكرني بالأغبياء من كان يموت بالسكته القلبيه نتيجة الصدمة لهزيمة فريقه ….
    والكارثه أن المستفيدين ماديا وعالميا وشهرة هم اللاعبين
    ولم يستفيد هذا النائم حزين سوى الحسرة والأنفعال
    وربما الأصابة بمرض السكر وارتفاع الضغط …
    وهو لايعلم أن جسده أمانة .. يجب صيانته و.سوف يسأل عنه
    وأيضا ..خسارة المال لذهابه للأستاد من العصر لمشاهدة كرة تنتقل بين أرجل اصحاب الملايين
    .
    التعلق الشديد بأي شيء أخر بعيد عن طاعة الله والعبادات ورضاه …سوف يؤدي الى الخسارة في الدنيا …وفي الآخرة
    .
    وياليت صوتي يصل الى هؤلاء الأشقاء الذين ناموا في حزن شديد …وكأنهم قد فاتهم صلاة الفجر واستيقظوا بعد شروق الشمس
    .

  2. امس كانت مباراه كروت بين الفريقين وشد اعصاب
    الاهلي كان مصرا هلى الفوز وحققه
    مبروك الفوز وهاردلك للوداد المغربي

    1. اهلا بالأخ المحترم احمد
      هناك قاعدة صحيحة تقول
      عندما يذداد الشي عن حده أنقلب الى ضده
      وما شاهدناه ..مباراة خاليه من الروح الرياضيه …وكأن هناك تعمد واضح لأصابة اللاعب اللاعب الخصم حتى ولو أصابه بضرر كبير …( ولكن الله ستر ولم يصيب أحد ) ومرت المباراة بسلام
      كنت أتوقع أن لاتكتمل المباراة من الشد العصبي …مع حكم مباراة ضعيف لم يكن كفوء أو مؤهل لأدارة مباراة …خلت من الفن واللعب الجميل الذي يستحق المشاهدة
      ولايمكن أحد يتصور أن من يلعب هم أفضل فريقين في أفريقيا
      .
      وللعلم …. فوز الأهلي أمس ليس لكفاءته ….ومن شاهد المباراة كان يعلم أن الكأس لن يخرج من المغرب
      وخاصة وفريق الوداد كان مسيطر على معظم المباراة حتى قبل أخر المباراة … لانعلم ماذا حدث …. وأظن أن العصبية والأنفعال والخوف والقلق الزائد على لاعبين المغرب قد أفقدهم التركيز …. فأستعاد لاعبين الأهلي هدوءهم النفسي المفقود …ومالت الكفه الى صالحه
      وصدقني
      لو أعيدت المباراة عشر مرات ..فإن الفوز سيكون لصالح الوداد .. ولكن !!!!!!!!!

  3. هلا دكتور سراج
    الوداد فعلا كان خصم قوي فعلا ولكن الاهلي كان يلعب باصرار على الفوز من خلال التعادل
    في البدايه الاهلي كان عصبي لدرجه حتى الحكم ماسلم منهم لكن يبدوا انهم كما تفضلت استعادوا الهدوء وحققوا التعادل وبالتالي الفوز
    مباره جميله والتشجيع من الجماهير زادها جمالا
    تحياتي

  4. انا كزملكاوية و بعترف وكلي غصة 🙂 ان الاهلي المصري يمتلك من الموهبة تجعله سيد افريقيا بس هو حظه برضو ان لاعيبة المغرب والجزائر اغلبهم محترفين في اوروبا يعني هو كمان بطل افريقيا لضعف الاندية الافريقية
    يلا مبروك يا اهلاويين … طالعة من قلبي
    سامحني يارب علي الكدب ده هههههههههههههههههههههه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *