فرانس برس- دافعت دول الخليج عن قطر بعد مزاعم نشرتها صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية جاء فيها أن مسؤولا كرويا قطريا كبيرا دفع رشى حتى تفوز بلاده بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

وهاجم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني ما وصفها “بالهجمة الإعلامية المغرضة” على قطر. ويضم المجلس في عضويته السعودية والبحرين والكويت والإمارات وقطر وعمان.

وقال المجلس في بيان اليوم الأحد: “أكد الأمين العام وقوف دول مجلس التعاون مع دولة قطر ودعمها الكامل في وجه كل المشككين والحاقدين وكل من يحاول التقليل من حقها في استضافة هذا الحدث الرياضي العالمي التاريخي، والذي فازت قطر بحق تنظيمه بكل استحقاق، ومن خلال منافسة شريفة شهد بها الجميع”.

وكانت الصحيفة البريطانية ذكرت أن الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام دفع أكثر من 5 ملايين دولار للحصول على دعم لاختيار قطر.

وفي المقابل، نفت الدوحة كل الاتهامات بالفساد. وقالت في بيان أمس السبت إن كل تلك المعلومات “لا أساس لها”.

وفي سياق هجوم الصحيفة البريطانية المتواصل على قطر، نشرت معلومات عن تقرير أمني أعد بطلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبل أقل من شهر من اختيار قطر لاستضافة مونديال 2022، وتضمن التقرير المذكور تحذيرا من “احتمال كبير” لحدوث هجمات إرهابية خلال الحدث.

واتهمت الصحيفة البريطانية أعضاء في الاتحاد “بتجاهل تحذير من الإرهاب” خلال اختيار قطر في ديسمبر 2010 لاستضافة المونديال.

وكان الأمين العام للفيفا جيروم فالكه طلب هذا التقرير في منتصف نوفمبر. وقال التقرير إن قطر “ستجد صعوبة كبيرة في معالجة حادث كبير” خلال المونديال.
شبح القاعدة من جديد

أما معد هذا التقرير فهو اندريه برويس قائد شرطة جنوب إفريقيا الذي كان مكلفاً بأمن مونديال 2010 والمستشار الأمني لمباريات كأس العالم التي تجري حالياً في البرازيل.

وكتب برويس في وثائق حصلت عليها الصحيفة أنه كان لديه وقت لا يكفي سوى “لتقدير محدود جداً للتهديدات” استناداً إلى معلومات الأجهزة الأميركية لمكافحة الإرهاب.

وقال إن “التهديد الإرهابي ضد قطر مرتبط بموقعها، أي قربها من دول تعاني من مشاكل عدة بينها وجود تنظيم القاعدة”.

كما حدد برويس مشاريع عدة للبنى التحتية كأهداف محتملة. وحذر من أن قرب المنشآت من بعضها البعض يعد مشكلة في تداخل المناطق الأمنية ومراقبة الحشود وحركة السير. وقال “نظرا للمخاطر المرتبطة بالقرار المركزي تمنح قطر درجة الخطر العالي”. وتابع “إنني أؤيد فكرة أنه سيكون من الصعب جداً التعامل مع حدث كبير في بيئة كهذه بدون الحاجة إلى إلغاء الحدث”.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. اختلاف التوجهات السياسية يجب ألا يفسد العلاقات بين دول المجلس .
    كل التمنيات والتأييد لقطر في إستضافة كأس العالم.

  2. اتركوا القانون يأخذ مجراه ..
    بلا ما تطبقوا المثل الشائع: أنا و أخي على ابن عمي ..و أنا و أخي و ابن عمي على الفيفا 🙂
    إذا كان ابن همام دفع رشاوى..فلعنة الله على الراشي و المرتشي وعلى الذي يتوسط بينهما عشان ”عمولته”..!! و إن كان ابن همام لم يدفع رشاوى.. من شو خايفين؟ اتركوا التحقيقات تأخذ مجراها!!

  3. كل يعني على ليلاه…. المنطقة مشتعلة والمسيوات اكبر همهم تنظيم كأس العالم… ادعوا الله تبقوا على كراسيكم الى ذلك الحين فتسونامي “الثورات” مده ممكن يجرفكم بطريقه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *