شكل حضور الممثلة العالمية واللبنانية الجذور سلمى حايك، الحدث الأبرز في مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الثالثة والثلاثين، حيث تصدرت عناوين الصحافة المصرية، تحديدًا في حضورها كضيفة شرف ومفاجأتها للجميع بما فيهم الفنانات بفستانها “المحتشم جدًا” لتطل به على “الريد كاربت”، ويشغل “احتشامها” الصحافة التي ضخمت الحدث كثيرًا، لتصير وحدها محور المهرجان. هذا “الحدث الهائل” اكبر برهان على هشاشة المهرجانات العربية جمعيها التي أصبحت تقام لأجل عرض اخر صيحات الموضة على اجساد النجمات لا أكثر،salam9 فالسؤال المطروح: ماذا يفيد احتشام سلمى حايك مهرجان القاهرة السينمائي؟ وماذا يضيف له تكريم فنانة حرصت الصحافة ان تكتب قبل اسمها الفنانة العالمية سلمى حايك ضيفة مهرجان القاهرة ، وماذا كانت ستقدم سلمى حايك للمهرجان إن لم يكن فستانها محتشمًا؟ في وقت علق احد المتابعين ان سلمى حايك تستهين بالعرب سواء فى مهرجان دبي أو القاهرة و تلبس لبس الخادمات ولا تحترم العرب، في حين ان زميلاً صحافيًا مصريًا علق قائلاً “دي مزة ولطيفة ومحتشمة على عكس المصريات”. اذا ان المصريات حضرن بفساتين عارية او “مكشوفة” كما قال.
سلمى حايك التي تمّ اختيارها منذ سنوات كواحدة من أجمل خمسين امرأة في العالم ،احتلت المركز الاول على قائمة “مستر سكين” لأفضل 10 مشاهد ساخنة في السينما لعام 2006 وذلك عن مشهد في الماء الذي ادته الى جانب الممثل كولين فاريل في فيلم “اسأل الغبار”.
فهل تناست الصحافة تلك المشاهد المثيرة لسلمى حايك لمجرد ظهورها بفستان محتشم، فكالت لها عبارات المديح والإطراء أم انها عقدة الأجنبي ولو كانت بالتجنس!
وهل تعيد إدارات المهرجانات العربية كافة والتي أصبحت تقام دون مناسبة النظر في تكريماتها وجوائزها وضيوفها، حتى لا يصبح المهرجان مجرد فستان محتشم!

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫10 تعليقات

  1. SALAMA KANAT BELMAHRAJAN MO7TASHEMA SHO MA KAN ESABAB 3ALA 3AKSS ELMOMATHLAT ELFANANAT EL3ARABEAT ELE KANOOO KTEEEEEEEEER MA7TASHEMAT ( ENTO EFHAMOHA 3AKS MO7TASHEMAT

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *