أكد الفنان المصري إيمان البحر درويش أن أغاني العري والرقص والإفيهات الجنسية تسيطر على الساحة الفنية حاليا، مشيرا إلى أنه يدعو الله يوميا حتى لا ينحرف إلى مثل هذه الأمور.

واستغرب “قيام الفنانين عمرو دياب وتامر حسني بطلب مبالغ ضخمة للمشاركة في أعمال درامية خلال رمضان المقبل، لافتا إلى أن جائزة “الميوزيك أوورد” تُشترى وليست لها قيمة، وأن جوائز المطربين لا أعرف من أين تأتي”.

وقال درويش -في مقابلة مع برنامج “كلام على ورق” على قناة “نايل لايف” مساء الخميس 4 نوفمبر/تشرين الثاني-: “أغاني العري والرقص والإفيهات الجنسية هي المسيطرة على عالم الغناء حاليا، وللأسف المشاهدون يتجاوبون مع مثل هذه الأغاني، الأمر الذي يعطيها الاستمرارية”.

وأضاف “أدعو ربي دائما أن يثبتني ولا أنحرف إلى هذه النوعية من الأغاني، خاصة وأن بعض المطربين الحاليين غيروا من شكل غنائهم حتى يتماشى مع موجة الغناء الموجودة حاليا، وأنا سعيد بما أقدمه من قيمة غنائية، وسعيد أيضا بالنجاح الجماهيري”.

الميوزيك أوورد

واستغرب الفنان المصري قيام الفنانين عمرو دياب وتامر حسني بطلب مبالغ ضخمة للمشاركة في أعمال درامية خلال رمضان المقبل، خاصة وأنها مبالغ فيها للغاية، رافضا الإفصاح عن الأجر الذي حصل عليه في أفلامه أو خلال مسلسله “الإمام الشافعي”.

وشدد درويش على أنه لا يعرف من أين يأتي دياب وتامر بالجوائز؛ إلا أنه أكد أن جائزة “الميوزيك أوورد” تباع وتُشترى وليست لها أي قيمة، وأن الاختلاف بين الفنان عمرو دياب والمنتج عمرو عفيفي على ثمن شراء الجائزة هو أكبر دليل، مشيرا إلى أن مثل هذه الجوائز يتحكم فيها من يُحدد الإعلام.

وأشار إلى أن المطربين الذين يتحدثون عن مبيعات ضخمة ويعلنون عن ذلك يكذبون على أنفسهم، ويدعون شهرة مزيفة، لافتا إلى انهيار سوق الكاسيت بسبب التكلفة العالية للألبوم، الأمر الذي أدى إلى ظهور موضة الألبوم الميني، والأغاني السنجل.

وشدد المطرب المصري على أن الجمهور متقبل طريقة أدائه ولونه في الغناء، وأنه لا يريد التغيير للشكل الآخر من الغناء المتواجد حاليا حتى يكسب احترام الناس.

شائعة اعتزاله

ورأى درويش أن الإعلام ليس “ترمومتر” للنجاح؛ لأن حفلاته جميلة، إلا أن الإعلام لا يغطيها، مؤكدا أنه يستطيع أن يفعل كما يفعل المطربون الآخرون من نشر أخبار عن حفلاتهم، لكن الله يكرمه دائما ويجعله لا يلجأ لمثل هذه الأمور.

وأشار إلى أنه لا يعرف ترتيبه بين المطربين حاليا، خاصة وأن الكثيرين يعتقدون أنه اعتزل لأن الإعلام لا يعرف عنه إلا القليل، لكنه شدد على أنه ليس من الصعب أن يجعل الصحافة تكتب عن أغانيه.

وأعلن الفنان المصري عن أنه عمل 5 أفلام حققت انقلابا كبيرا في السينما وقتها، مشيرا إلى أنه مطرب وليس ممثلا، لكنه أوضح أن راض عن أدائه في مسلسل “الإمام الشافعي” رغم تكلفة العمل الضعيفة (6 ملايين) مقابل الأعمال الدينية التي تقدمها سوريا والتي تصل تكلفتها إلى 30 مليون جنيه.

ورأى درويش أن شائعة اعتزاله وإطلاق لحيته قبل مسلسل “الإمام الشافعي” هيأ له الظروف لأداء الشخصية دون أن ينتقده أحد، معتبرا أن هذا الالتزام شرف لا يدعيه.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫11 تعليق

  1. مشكلتك تعتقد انك مطرب وانت صوتك ممل وليس له اي طعم .. وتنتقد الفنانانيين وانت لست فنان …. ولماذا لم تعتزل حتى اان انت تضيع وقتك في عالم لا تنتمي له … وبعدين عمرك حول ال 55 فلماذا لا تتعبد وتصلي و تحج وتترك تفاهات الامور ؟

  2. HADI BANT LONDON HABLA….KOL YOM GAR GAR GAR..3ALA ASAS ALGHARBIYIN MA YATKALAMO KTIR..BASE INTI MOMILA WA KALAMIK MA YANTAHI WA KOLO TAFIH..AHSAN CHAY ROHI GHANI MAKANO…..HHHH

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *