عثر فجر اليوم على جثة مرمية في مخيم عين الحلوة، واشارت المعلومات الاولية الى ان الجثة تعود لمحمد كوتا وهو أحد أنصار فضل شاكر، وظهر على جسده آثار تعذيب وقد قتل بـ 3 طلقات نارية في الرأس.

الى ذلك، احترق مطعم “قهوة sur mer” عند مدخل صيدا الشمالي كان يملكه فضل شاكر واظهر مفطع فيديو بثته المؤسسة اللبنانية للارسال احتراق المطعم بالكامل دون ان يتضح ان كان الحريق بفعل فاعل.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫9 تعليقات

  1. وين السلطات اللبنانية ?
    وهل سيكون هناك تحقيق ؟
    واذا عرفت الجهه المنفذه هل سيطبق النظام بحق المجرمين ؟

  2. بلا شك الو فتره مخيم عين الحلوه يشهد تصفيات داخليه وهيدا مش جديد عليهم غير خلال الاشهر الاخيره اكثر من 60 عنصر لحد هلأ سلموا نفسهم للجيش اللبناني من الداخل غير اللي تم تصفيتهم قبل تسليم انفسهم ومعلومات قد تكشف ما يخطط له لضرب الإستقرار وخاصه بعد إعتقال الإرهابي ياسين وتعيين إرهابي تاني مطرحه انشالله ما بيطلع الضو عليه لا هو ولا كل من يرد الشر بلبنان نقطه .. وذكرتها من فتره ولاول مره من تاريخ اللجوء الفلسطيني للبنان طلبت امهات ونساء المخيم من الجيش اللبناني التدخل لوقف ما يحصل من تجاوزات وجرائم بحق اهله فاكيد منهم وفيهم وخاصه انه داخل المخيم ..
    اما المطعم كان لفضل وباعه اكثر من 4 سنوات وشفته عال tv لصاحب المحل وقال فضل ما عاد الو دخل فيه وقال قضاء وقدر الحريق حتى يثبت عكس هالكلام ..لبنان عم يظهر ظاهره غريبه ولاول مره بتاريخه إفتعال حرائق وبعده مناطق لبنانيه وخاصه اماكن وعره وبصعوبه عم يسيطروا عليها غير 3 متاكده منهم حرق معامل لفرز النفايات وتراكيت وهيدا جزء من الحل لمشكله النفايات
    بلبنان وكلو مفتعل ومين الو مصلحه بهيدا التخريب ؟!! الله يكسر إيديهم ويلعنهم مين ما كانو يكونو وهودي لازمهم إعدام كلها جرائم ..
    ولصاحب المطعم الله يعوض عليك .

  3. انتشر فيديو من داخل مخيم عين الحلوة يوثّق عمليّة اعتقال عماد ياسين من قبل عناصر مخابرات الجيش في حي الطوارىء داخل المخيم.

    وكانت قوة تابعة لمديرية المخابرات، تمكنت بعد عمليّة نوعيّة من توقيف ياسين المطلوب بموجب عدّة مذكرات توقيف، كما كان بصدد تنفيذ عدة تفجيرات إرهابية ضدّ مراكز الجيش، وفي أكثر من منطقة لبنانية.
    بالفيديو.. لحظة اعتقال عماد ياسين ,,
    https://www.youtube.com/watch?v=FxIvsg2bkRw

  4. التهديد الأمني لا يزال موجود
    لا تزال الإنجازات التي حققتها الأجهزة الأمنية وتحديداً خلال ليالي عاشوراء تلقي بثقلها على المشهد الداخلي والتي تمكّنت من إنقاذ الضاحية الجنوبية وبعض المناطق اللبنانيه من عمليات إرهابية، كادت تؤدي الى كارثة لو تمّ تنفيذها.

    وقالت مصادر أمنية إن «حجم الخلايا التي تمّ اكتشافها ونوعية العمليات التي كانت تنوي تنفيذها يدلّان على أن الخلايا الإرهابية لا تزال موجودة وتتحين الفرص لتنفيذ مخططها وأن لبنان لا يزال جزءاً من المشروع الإرهابي، كما أظهرت مدى السهر الأمني المتميّز من مخابرات الجيش والأجهزة الرسمية ونجاح لافت للأمن العام الذي دخل حديثاً الى هذا المضمار، فضلاً عن تعاون الشعب مع الأجهزة وتمكّنها من كشف الشبكات الإرهابية قبل تنفيذ العمليات وليس بعدها»، مشدّدة على أن هذه الإنجازات كانت نتيجة عدم تدخّل السياسة بالأمن واحتراف لدى الأجهزة، لكن لا يزال التهديد موجوداً وفي المقابل قدرة المواجهة على إحباط العمليات عالية جداً»، وتخوّفت المصادر من تحول مخيم عين الحلوة الى ملجأ لقيادات داعش الارهابية وغرفة عمليات لهم».

  5. هل يُفجِّر الشيشاني “عين الحلوة” بأمر من الرقة؟

    «المعاملة كالأرقام» هي الأسلوب الذي يعتمده «داعش» في التصرّف مع عناصره، فما أن يُقتل أحدهم أو يُلقى القبض على آخر حتى تأتي أوامر من القيادة بتعيين بديل «فوري» ينافس سلفه على فظاعة الأعمال.هذا تحديداً ما حصل في عين الحلوة التي ما لبث أن قُبض على أميرها «الداعشي» عماد ياسين، حتى استبدلته بالإرهابي جمال الرميّض الفارس الملقب بـ«الشيشاني»، والذي عيّنه قيادي في «داعش» في العمليات المركزية في الرقة والمسؤول عن التخطيط للعمليات الإرهابية على الساحة اللبنانية «أبو الوليد»، الذي طُلب منه إعادة إحياء الخطة التي كان قد وضعها ياسين، بهدف ضخ بعض المعنويات للمجموعات الإسلامية، أكثر ممّا هو لإيقاع الأذى.

    تداعيات يسعى «داعش» لتستيرها

    مَن يقرأ الصورة في عين الحلوة بعمق يمكنه التماس التداعيات السلبية التي تركتها عملية القبض على ياسين على الجماعات الإسلامية، والتي حاولت قيادة «داعش» التستر عليها من خلال ايجاد بديل فوري له والطلب إليه بأن يكون أكثر صلابة وأشد بأساً.

    وقد تكون من أبرز نتائج هذه العملية هي حال التضعضع التي تعيشها المجموعات الإسلامية داخل المخيم، والمتجسدة بفقدانها الثقة بعضها ببعض، لدرجة مقاطعة الاجتماعات وعدم التقاء القيادات، وتخوين كلّ منهم الآخر واتهامه ببيع رأس ياسين، وعلى هذا الصعيد تشير المعلومات من داخل المخيم عن «تعليق» «عصبة الأنصار» مشاركتها في اجتماعات قيادة القوة الأمنية المشتركة نتيجة الضغوط التي تعرّضت لها والاتهامات التي وُجهت إليها سواءٌ من الإسلاميين من جهة أو من القوى الوطنية الفلسطينة من جهة أخرى، ما سيترك بالتأكيد تداعياته على التواصل غير المباشر والدور الذي كانت تؤدّيه العصبة بين القوى الأمنية والجماعات الإرهابية.

    واللافت أنّ جميع قيادات المجموعات الإسلامية غيّرت أماكن إقامتها، وأحد منها لا يظهر الى العلن، أكان أسامة الشهابي أو بلال بدر أو غيرهما، ويُقال إنّ فضل شاكر بات في حالة نفسية أسوأ بكثير ممّا كان عليه، وذلك نتيجة الضغط الذي مورس عليه خلال الأسبوعين الأخيرين، رغم أنه قيل له إن تسليمه لنفسه أفضل من الوصول إليه من خلال عملية أمنية، إذ إنه لن يبقى أحد خارج القانون في المخيم.

    الدولة تسيط
    كلّ هذه العوامل وسواها تؤكد أنّ الأجهزة الأمنية مسيطرة على الأوضاع وتضرب بيدٍ من حديد، هي التي تمكّنت من قطع الطريق أمام تأمين «الشيشاني» المستلزمات اللوجستية للعمل بمخطط كان يقوم على تنفيذ عملية مركّبة ثلاثية انتحارية ضد مواقع للجيش اللبناني انتقاماً من القبض على ياسين.

    في المقابل، وُضعت علامات استفهام حول رد فعل السلطة الفلسطينية الرسمية الممثلة بـ«فتح» و«منظمة التحرير» والتي تلعب ((دور المتفرج ))وكأنها غير معنية بما يدور حواليها، فهي حتى الساعة لم تقم بالمطلوب، كما أنّ إجراءاتها دون اللازم على الرغم من إيصال الجهات اللبنانية هذه الرسالة لعزام الأحمد خلال زيارته لها حيث سمع كلاماً حاسماً بأنه لن تكون هناك أيّ إمارة إسلامية على أيّ شبر من أرض لبنان،

    لا داخل المخيمات ولا خارجها، وطُلب من الجهات الفلسطينية تأدية دورها على أكمل وجه، فالدولة اللبنانية نفّذت المطلوب منها وحاولت حماية المخيم وقامت بعمليات نوعية فيه، لكن في المقابل على الجهة الفلسطينية المبادرة وإلّا تحوّل مخيم عين الحلوة لنهر بارد آخر، حيث ستصيب الـ100 ألف الموجودين فيه نكبة أخرى، ولن يكون هناك مكان آخر لاحتوائهم، إذ إنّ الجيش لن يسمح بتحضير عمليات إرهابية داخل المخيم لتنفيذها خارجه، خصوصاً وأنّ المخيم بات جمراً تحت الرماد ولا يُعرف متى يشتعل.

    من جهة أخرى، تقول المعلومات إنّ آخر التحقيقات مع بعض الموقوفين تؤكد أنّ «داعش» اتخذ القرار من بعد سقوط كلّ شبكاته في الشمال، وتحوّلها الى منطقة غير حاضنة له، بنقل نشاطاته الى منطقة البقاع الغربي وهو ما سيفشل فيه، نظراً للخطط الوقائية التي تضعها الأجهزة الأمنية.

    والسؤال هنا: هل سينجح «داعش» عن طريق «الشيشاني» بأخذ المخيم إلى مكان لا تحمد عقباه؟ وهل سيقبل أهل المخيم (( بتعريض الجيش لعمليات ثأر فيما دافع عنهم سابقاً؟ )) وهل سيتقاعسون في الضغط في اتجاه السلطة؟ ألم يحن الوقت الذي تحسم فيه السلطة الفلسطينية خيارها في تعايش الفلسطينيين مع المحيط اللبناني الذي قدم لهم أرضه؟

    وفي جديد استراتيجية تنظيم «داعش» اعتماده على انتحاريين يُرسلون من الرقة عبر تركيا الى شمال لبنان لتنفيذ العمليات الإرهابية، مخففين بذلك من عملية تجنيد انتحاريين من الداخل اللبناني في سياق حذرهم من سقوط تلك الشبكات نتيجة الرقابة الأمنية المشددة، فهل من علاقة بين الانتحاريين الثلاثة الذين أوقفهم جهاز الأمن العام عشية تنفيذ عملهم الإرهابي في الضاحية الجنوبية بمناسبة ذكرى عاشوراء بمخطط «الشيشاني» الذي على ما يبدو فشل في توجيه ضربته الثلاثية نحو الجيش؟

ماذا تقول أنت؟
اترك رداً على Blue إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *