https://www.youtube.com/watch?v=QtA4MphsqdQ

أنتشر مقطع فيديو ظهر فيه الممثل المصري الشاب أحمد مالك وشادي أبو زيد مراسل برنامج “أبلة فاهيتا لايف من الدوبلكس”، وهما يسخران من عناصر الشرطة المصرية بأهدائهم واقيات ذكرية منفوخة كتب عليها “شباب مصر للشرطة في 25 يناير”.

وقد اعتذر أحمد مالك لاحقا بخصوص الفيديو الذى أثار الجدل وقال عبر حسابه الرسمى على موقع التواصل الاجتماع فيس بوك: “بعتذر بشدة لكل شخص أساءه الفيديو وخاصة الشرطة، الفيديو فعلاً فيه تجاوزات لم أتوقع أنها تخرج بره دائرة الأصدقاء، وده مش مبرر على الخطأ، أنا عمرى عشرين سنة، وساعات فى السن ده الأفكار المتهورة بتسبق التفكير العقلانى.. وللأسف الغلطات دلوقتى بقت مسجلة ومصورة وده بيديها عمر وحجم أكبر من حجمها الحقيقى”.

وأضاف مالك فى اعتذاره: “دى لحظه تهور ولحظة مش محسوبة، وفعلاً ندمان عليها، وحاولت مسحها، ولكن فوجئت أنها انتشرت قبل ما أقدر أنقذ الموقف، يمكن الموقف ده كله نابع من إحباط عدم القدرة على التعبير عن الرأى اللى جيلى حاسة الأيام دى بس برضه ده ميدينيش الحق أنى أتجاوز أو أعبر عن رأيى بطريقه متجاوزة فى حق الآخرين.. أكتر حاجة مضايقانى أنه هيتم استخدام اللحظة دى لتشويه الثوار والثورة، و مقدرش ألوم حد فى النقطة دى إلا نفسى، اللى الإحباط عماها.. أتمنى من الجميع أنهم ميتعاملوش مع اللحظة دى على أنها بتلخصنى ويتعاملوا معاها أنها لحظة عابرة لن تتكرر.. مرة آخرى بعتذر”.

أما نقابة المهن التمثيلية فقد أصدرت قرارا بوقف أحمد مالك عن التمثيل بوقف التصريح الممنوح له والذي كان يعمل بموجبه، إضافة إلى تحويله للتحقيق، مشيرة إلى أنه لم يكن عضوا بالنقابة، وإنما كان يعمل بتصريح.

أقرأ أيضا:

القاء القبض على مراسل “أبلة فاهيتا” بعد فيديو “الوقيات الذكرية”

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫5 تعليقات

  1. للأسف ان وصلنا بالتفاهة لهون إنّو نهدي الشرطة الي برأيي همة ضحايا متل الشعب ضحايا لحكام ظالمين ودكتاتوريين والشرطة الي بيوقفو بالشوارع هدول معترين وفقراء جاهلين فهمة ضحايا زي الشعب الجاهل وقليل الأدب

  2. هو وسيلة المسخرة (كتير عيب ومش من اخلاقنا …يعني مهما صار في انحلال في مجتمعاتنا في شغلات مش حلو نتعداها ….)
    على كل لا تعتذر من فعلتك(اعتذر من عناصر الشرطة كأشخاص هم عبد مأمور)
    وكلامي ايضاً على مؤسساتنا في لبنان حتى ما نقول حطينا حطا مصر …
    هو حكامنا وقضائنا ووو يجب وضعهم في هذه البالونات وكبها في اول مستنقع من الأوساخ لان هذا مكانهم …:
    اجبار او امر عناصر الشرطة تقديم الحلويات المارة في ذكرى قتل ما يقارب ١٠٠٠ مواطن هو ايضا استهزاء والتقليل من قيمة ارواح مواطنين ماتوا لأجل كلمتهم كما انتم لديكم كلمة…

  3. شرطة حقيرة قذرة دنيئة قتلت خيرة شباب البلد “اقصد الشباب المدني العفوي الغير مسيس المجرد من السلاح في ثورة يناير ومحمد محمود ومجلس الوزراء اللي ارادوا الحياة الكريمة ” اي اني بطبيعة الحال لا اقصد الاخوان المدججين بالسلاح الذين ارادوا هدم الدولة بمساعدة تركيا وقطر وبمؤازرة
    كارهي مصر علي نورت … بس خلينا احنا احسن منهم في اخلاقنا وبلاش الاساليب دي يا احمد انت طول عمرك انسان محترم

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *