في حلقة جديدة من برنامج “انا والعسل” على قناة “الحياة” استقبل الاعلامي نيشان ديرهاروتيونيان الممثلة المصرية صفية العمري، بعد اعتذار الاعلامية اللبنانية منى ابو حمزة.
دخلت العمري الاستديو ليبدأ الحديث سريعا عن “لقب السفيرة”، الذي يطلق على العمري وهي سفيرة النوايا الحسنة للامم المتحدة حتى العام 2006، موعد استقالتها على اثر “عدوان تموز 2006 على لبنان”، لتصبح سفيرة الشؤون الاجتماعية في منظمة الشرق الاوسط..
العمري اكدت ان اهتمامها الحالي ينصب بالامومة “لان الفن لم يعد كما ايام زمان”، كون الفنانين الشباب يشعرون بالنجومية عند اول خطوة، لذلك لم يعد وجود للتقدير والاحترام للفن والفنان الكبير والتاريخ الفني.
نيشان كشف ان يوم المقابلة يصادف يوم وفاة والدة الممثلة العمري، مما جعل العمري تتأثر كثيرا قائلة “ياريت ارجع معها ساعة واحدة لاراها من جديد”، وعن طفولتها اكدت العمري انها نشأت في اسرة تتألف من 6 بنات شقيقات.
وعن البدايات الفنية كشفت العمري انها كانت تحلم ان تكون راقصة باليه، او عازفة موسيقى، من ثم دخلت عالم الفن، مؤكدة انها عاشت ضمن عائلة محافظة، من ثم تعرفت على المخرج رمسيس نجيب الذي كان المكتشف الاول لها.


اما عن اول حالة حب قالت العمري “هناك احد الاشخاص تقدم للزواج مني وقال لي انه يحبني، رفض والدي العريس واضطروا ان يهربوني الى الاسكندرية خوفاً منه”، اما اول شخص “قلت له اني احبه هو زوجي جلال عيسى”.
نيشان الذي سأل العمري عن سبب تغيبها عن السباق الدرامي الرمضاني الحالي، بعدما اختارها الممثل محمود عبد العزيز لمشاركته بمسلسل “باب خلق”، كشفت العمري أنه وبعد تصوير عدد كبير من المشاهد الذي فاق توقع المخرج، “طلب مني ان اجتزئ الدور مما اضطرني الى رفض المشاركة”، وهذا الموضوع “اغضب وازعج عبد العزيز، لكنه لم يستطع الاعتراض فهذا امر من المخرج”.
العمري اختارت الممثلة منى زكي ودنيا سمير غانم ومنة شلبي، كأفضل الممثلات حاليا في الوسط الفني، معتبرة ان غانم من الشخصيات التي تفتقدها السينما المصرية، فهي من الممثلات التي تغني وتمثل وتستعرض كما الراحلة سعاد حسني.
وفيما يخص المتابعات الدرامية، اكدت العمري انها تتابع العديد من المسلسلات كـ”كيد النسا2″ ومسلسلات اخرى، لكن الوقت لا يسمح لها ان تتابع كل الاعمال.
اما في فقرة رجل في حياتي اكدت العمري انها عملت مع الكثير من الفنانيين والمخرجين كعادل امام واحمد زكي، وعمر الشريف، ويوسف شاهين، كاشفة انها كانت ترتجف عند العمل مع تلك الشخصيات، كذلك اعتبرت العمري ان لقاءها الاول مع زوجها جلال عيسى كان مجرد صدفة، اما بعد انفصالها “خصصت حياتي لاولادي وترفعت عن الحب من اجلهم”.
سياسيا كشفت العمري انها لم تكن تربطها اي علاقة مع النظام المصري السابق، مؤكدة انها اثناء الثورة كانت في اميركا “ولو كنت في بلدي لن انزل الى الميدان فأنا مع الثورة لكن انا بطبعي هادئة وعندي فوبيا زحمة”، مذكرة انها كسفيرة سلام للشرق الاوسط، يجب ان تقف وتعمل دبلوماسيا الى جانب الثورة.
اما عن سوزان مبارك، كشفت العمري ان مبارك كانت تقف عائقا امام “عملي كسفيرة للسلام”.
وحول عمليات التجميل اعتبرت العمري انها مع عمليات التجميل مستذكرة انها تعرضت لصدمة كهربائية في وجهها اثناء احد العلاجات التجميلية، مما اضطرها للذهاب الى طبيب مع الممثل شريف منير الذي تعرض لحادث مشابه، واجرى لهم العلاج.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫10 تعليقات

  1. كانت مثالا للجمال في شبابها وبشاعتها الان لا اظن ان لها علاقة بالسن بل بالسعي للجمال الزائف عبر مشرط الاطباء

  2. انت مع عمليات التجميل من قبل ان يكتشف العالم عمليات التجميل .

  3. ممثلة رائعة والأكثر في مسلسل ليالي الحلمية في دور نازك سلحدار مهما عملية تجميل فهي مقبولة وهادئة وسلام

  4. وجهها كان جميل وناعم ايام زمان خسارته فى عمليات الشد والنفخ
    بس يا بطران ليك اطران

  5. بقيتي تابعة التجميل تابعاه …حتى و ليتي كتشبهي لهداك السبع اللي كان مصور في العلبة القديمة ديال لوقيد (كبريت)…. واحد السبع شارف بوشعر صفر هههه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *