تحل اليوم ذكرى ميلاد المطرب السعودي طلال مداح، الذي يبقى عالقًا في الذاكرة ليس بفنه الخالد الذي تجاوز تأثيره السعودية والخليج إلى العالم العربي بأكمله، وإنما بميتته الشهيرة على خشبة المسرح أمام جمهور متعطش لسماع صوته، لكن “المقادير” لم تسعفه لإكمال ليلته التي انتظرها الألوف

ففي الـ11 من أغسطس/آب عام 2000، اعتلى طلال مداح مسرح “المفتاحة”، وسط مدينة أبها بمنطقة عسير جنوب المملكة العربية السعودية، وبعد استقباله بحفاوة بالغة من قبل جمهور تجاوز الـ3 آلاف شخص


بدأ تأدية أغنيته الطربية المحبوبة “الله يرد خطاك”، لكنه سقط فجأة من على الكرسي في سكون تام.

يذكر أن موقع غوغل احتفى، اليوم الاحد، على صفحته الرئيسية بالفنان السعودي الراحل طلال مداح، في ذكرى ميلاده 78، فيما امتلأ موقع تويتر بتغريدات لسعوديين وعرب احتفاء بالمطرب الراحل.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. برأيي طلال مداح تفوّق على محمد عبدُه بمراحل فنياً و إنسانياً ……. أُحّب هذا المقطع من أُغنية ” قصت ظفايرها “جداً و أرى أنه يُظهر عبقرية عزف و غناء طلال ….
    !!

  2. رحمه الله يسمى صوت الأرض
    لكن هل تفوق على محمد عبده ام ان محمد تفوق عليه ؟!!!
    من المؤكد ان الشخصين من اشهر اهل الفن في السعودية ومن المؤكد أكثر ان جواب السؤال السابق في غاية الصعوبة .
    لطلال أغاني كثيرة وبعضها تغنى فيها فنانيين غير طلال وهذا يعني انها من الفن المستمر الى الان رغم ان بعضها من السبعينيات .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *