ادعى أحد الأشخاص بمنطقة نزلة السمان يُدعى محمود طارق وشهرته «ميشو» تعدي الفنان المصري محمد رمضان عليه بالضرب المبرح وضربه بكلبشات التصوير في «وشه» هو الحراس الذين كانوا معه أثناء تصوير فيلم «شد أجزاء».
محمود طارق نشر صور له على مواقع التواصل وهو مصاب في أماكن متفرقة من جسده، وانتشرت الصور بشكل سريع، في الوقت الذي نفى فيه رمضان الاعتداء عليه وشرح تفاصيل الواقعة.
رمضان نشر بيان قال فيه: « لمن يهمه الأمر .. شاب دخل أثناء تصويري فيلم ‫شد_أجزاء‬ وفي يده سيجارة حشيش .. ويبدو عليه السكر البين وطلب مني التصوير معه وعندما طلبت منه إبعاد السيجارة عن الصورة .. شتم فضربت السيجارة من يده.. وكل من شهد الواقعة قاموا بضربه.. ثم قام بتكسير أكثر من 7 سيارات منهم سيارة مرسيدس يملكها مساعد المصور حتى الآن في التوكيل».
الفنان المصري أكمل: «عندما علمت بإصابته أرسلت أخي محمود رمضان وتم علاجه بالكامل في مستشفي القصر الفرنساوي وتم حجز سويت كبير لاستقبال كل أقاربه.. وحسابات المستشفى تشهد على ذلك وتحملت تكلفة العلاج بالكامل .. بالرغم من أني لم أفعل أكثر من ضرب يده بسيجارة الحشيش.. وبعد خروجه فوجئت باتصالهم بأخي وطلب اثنين مليون جنيه وإلا سوف يشهروا بي في الصحف والبرامج.. فرفضت الابتزاز.. لأَنِّي إن فعّلت شيء فهو لله وحده.. وليس خوفاً من أحد.. ولم أذكر ذلك بل بالعكس نفيته احتراماً لمنطقة نزلة السمان وأهلها الكرام خاصة أني صورت هناك أكثر من عمل وتربطني بهم علاقة وطيدة، ‏محمد_رمضان‬.. أن أردت أن تظهر الحق فانشر».

7

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. رفضت تتصور معاه و هو فى إيده سيجارة الحشيش !
    لا يا واد ! مُحترم حضرتك ! تكُنش بتنشر القيم و الأخلاق فى أفلامك و إحنا مش عارفين ؟!
    العيب مش عليك، ولا عالمُنتجين إللى بينتجولك ! العيب عالذوق العام إللى بقى زى الزقت ! طول ما فى جمهور بيدوّر على أعمالك و بيدفع فلوس علشان يشوفها إنت هتفضل موجود و المنتجين هتفضل تنتجلك علشان بتكسب من وراك! فئة كبيرة من المُجتمع بقى ذوقها ردئ و فئة كبيرة من الشباب بقيت شبهك و منظرك و نفس سلوكك !
    أنا بكره فنك و بكره إللى بتقدمه و بشمئز من الفئة إللى بيعجبها القرف إللى بتقدمه !
    آه لو كُنت مسئول فى البلد دى، كُنت هنضف مصر منك و من إللى زيك و من كل فاسق بينشر القرف فيها و خلى سُمعتها فى الحضيض !
    حسبى الله و نعم الوكيل فى كُل من عمل على إفساد المُجتمعات العربية !

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *