أصدر الداعية المصري معز مسعود بياناً عبر صفحته الرسمية على Facebook يرد من خلاله على جميع الانتقادات والتعليقات التي وجهت له بعد إعلان زواجه من الفنانة شيري عادل
وركز معز مسعود على توضيح موقفه الحقيقي من الحجاب بعد نسب الكثير من التصريحات غير الدقيقة له، كما أوضح حقيقة الصور التي انتشرت مؤخراً وتردد أنها من زفافهما

المصدر: filflan.com

المزيد عن هذا الموضوع على الروابط التالية:

lahamag.com : مفاجأة- صور زفاف شيري عادل ومعز مسعود لا تخصهما والعروس الحقيقية تتكلم

 

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫15 تعليق

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    تحياتي للجميع.. وتحياتي للأستاذة اخر العنقود والأستاذ فيب

    كل إنسان عاقل بالغ هو حر.. له أن يفعل ما يراه في حياته الشخصية (قانون)!! ولكن عندما تكون شخصية عامة وتطرح أفكارها ومعتقداتها على الناس ومن خلال شاشة إعلامية وعندما يتعارض هذا الطرح مع تصرفات صاحبها فهنا تزال عنك تلك الحرية وتُسائل من قبل الناس وتسقط من عيونهم!! أنت لا زلت شاباً على ما تبدو ومع ذلك تزوجت ثلاث مرات!! أليس هذا أمراً يدعو للتساؤل أيضاً!! الذي يعيش للمتعة يقع في التناقضات فوراً.. فيتصادم بعضه ببعض.. مثل طلب الأكل وطلب الراحة وطلب المال وطلب راحة البال.. بعبارة أخرى كل متعة تحمل معها نقمة.. ولا تستطيع ان تتذوق المتعتين من هذا التناقض!! فالسالب يؤثر على الموجب.. وتأثير السالب أقوى!! لأن الألم أقوى تأثيرا من المتعة.. إذن طلب المتعة والعيش لأجلها يضر أكثر مما ينفع!!

  2. حتى الناس تتعلم ما تمدح احد وما تصدقه في كل ما يقول , ولا يقدس بشر اذا ما عليه نص منزل من السماء يعني معصوم , لكن اليهود قدسوا احبارهم وهم عم ياكلوا الحرام ومال الله وعبادو والمسيحين قدسوا القساوسة وبعد موتهم عملوا الهم تتطويب وصاروا يطلبون منهم حاجات وحاجات !!! ويا حبة عيني على البعض منهم كانوا يعملوا نكاح باسم المحبة مع الاطفال في الكنائس , وبعدين جينا احنا المسلمين صرنا نقدس الي عندو قطة والي يضرب الناس بالشوارع , وبعدين وصلنا للدعاة تبع الفضائيات هههههههههههههه اهو راح عمل عقد نكاح مع مشلحة ولازم نحسن الظن ونفهم الراجل صح الشيخ يريد يراويكم مضار التشلح , فلازم نصدق كل واحد يحكي كلمتين مشقلبين هههههههههههههههههه ونقدسه حتى لو كان مجرد جلمبو فات من جنبنا هههههههههههههههههههههههه وما اخذناش بالنا منو
    بالحقيقة يعجبني الشيعة برواياتهم ( مو باعمال كثير منهم فبعضهم متنيلين بستين نيلة حالهم حال البقية ) اسمعوا هذه الرواية الي تمنع المسلمين من تصديق اي واحد وتقدسيه حتى لو كان بالظاهر كويس :
    عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :-

    إياك والرئاسة ، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال.

    فقلت : جعلت فداك أما الرئاسة فقد عرفتها ، وأما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطأت أعقاب الرجال.
    فقال : ليس حيث تذهب ، إياك أن تنصب رجلا دون الحجة ( يعني المعصوم ) فتصدقه في كل ما قال.

  3. يُقال البعض يُحّب من يُشبهه و البعض يُحّب من يُكمله و البعض يُحّب من يُعاكسه في كُل شيء و لكن برأيي هي أقدار كما قال العقاد” نحن لا نحب حين نختار، ولا نختار حين نحب، إننا مع القضاء والقدر حين نولد، وحين نحب، وحين نموت”
    =============
    مساء الخير أُستاذ حُسام و Vip …..
    !!

  4. مساء الخير أستاذة اخر العنقود..

    صحيح كلامك والإعتراض ليس على الحب ولا على الإختيار ولا على الزواج.. الإعتراض على أنه عندما نقول شيء ونأتي بعكسه!! الإعتراض على من ينادي بأشياء ويفعل عكسها!! الإعتراض على الظهور بوجهين أو وجه وقناع!! أما الحب فجماله في عدم الإختيار.. فالإختيار قرار والحب الذي يأتي بقرار ليس بحب!!

  5. مساء الورد أُستاذ حُسام …..
    القلب يهزم صاحبه أحياناً و إلا لكانت جميع إختياراتنا سليمة لأنها نابعة من العقل .
    !!

  6. هزيمة القلب لي هى في الحقيقة إنتصار لمشاعري!! شريطة أن لا يؤذي هذا الإنتصار مشاعر الأخرين أو مباديء أُنادي بها ومؤمن بها!!

  7. إذاً لماذا الإعتراض ؟! هل لأنه مشهور ؟! جميعنا في لحظة أو موقف تنازلنا عن شيء من أجل من نُحّب سواء كان ذلك الحُب لشخص أو لشيء …. قد يكون هُزم أمام مشاعره !
    ألم يُصادفك في يوم شخصين تعجبت من إرتباطهم ببعض لأنك رأيت أحدُهُما أجمل و أروع و أذكى من الآخر ؟!
    !!

  8. أستاذة..
    والله ليس لي إعتراض على هذا الإرتباط على الأطلاق.. فكما أسلفت كل إنسان حر في إختياراته وفي حياته الشخصية!! الإعتراض على أنه يقول شيء ويفعل عكسه.. بصورة أخرى إعتراضي على قوله وليس فعله..

    دائماً ما أقرأ كلامك مرتين وأحيانا أكثر.. فقط أردت أن أوضح أن الإختيارات لا تكون نابعة من العقل ولكن منبعها الشعور.. والشعور هو الذي يغذي العقل وليس العكس..

  9. أعتقد الإختلاف بيننا أني أرى أن العقل و القلب قد يتصارعا و أنت لا ترى ذلك ….. إعتبره مُؤْمِن بما يُنادي و لكن هُزم أمام مشاعره ! ألا يُهزم الرجُل أم أن الهزيمة دائماً من نصيب حواء ؟؟!!
    !!

  10. لأن العقل هو مركز العمليات الحسابية والأرقام وما إلى ذلك.. والعقل هو عبارة عن أشياء حفظت بسبب تكراراها وكثرة الحاجة إليها.. العقل لا يعرف شيئاً بل يُقدم له معروفات.. وهي التي نسميها بديهيات.. والبديهيات أتت من الشعور.. وهي أشياء عرفناها من تكرار التجربة.. مثل بدهية أن الماء يجعلك تغرق وهكذا!!

    الخطأ والصواب لي مقصوراً على جنس بعينه ولكنه يقع للإنسان بدون تحديد نوعه والكل معرض له..

    ثم أستاذة إذا قرأتي بيانه الذي كتبه ستعرفين بأنه يجادل ولا يعترف بأنه أخطأ (ليس في زواجه وحبه أتكلم بل أتكلم عن ما كان ينادي به).. حتى الحجاب يا أستاذة وجد له الف تبرير وتبرير في بيانه.. في الحقيقة البيان الذي أصدره كان عليه لا له!!

  11. أنا أتحدث بشكل عام و أنتَ تتحدث بشكل خاص ، لا أعرف كلاهُما و لكن إستغربت الإنتقاد لأُناس عُرف عَنْهُم تقلبهم ، على كُل من صُدم و إنتقد و إستنكر يُؤْمِن بالدعاة الجُدُد أو القدامى و أنا لستُ من المؤمنين بعصمتهم و الأمثلة كثيرة على سقطاتهم ….. هُناك منابع للدين لا تمُر خلال شيخٍ أو داعي و منها فالينهل الناهلون ……..
    أعتقد أن آدم لا يعترف بهزيمته و لهذا يفقد من يُحّب !
    الإختلاف بالرأي شيء صحي و يفتح آفاق نقاش العقول و أتمنى أن تراه كذلك ….
    نهارك سعيد أُستاذ حُسام …..
    أراكُم لاحقاً ….
    !!

  12. وأنا أيضاً أتحدث بشكل عام ولولا عمومية الموضوع لما تكلمنا وتناقشنا فيه!! وأنا هنا أعبر عن وجهة نظري وليس لي دخل على الأطلاق بما يقوله الأخرون وما يكتبون من إنتقادات!! ربما قد أتفق مع البعض وأختلف مع الأخر على حسب رؤيتي وقناعاتي..

    وأنا أدم وقد إعترفت بهزيمتي أمامك عندما فازت فرنسا بكأس العالم 🙂

    في أمان الله أستاذة..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *