ألقت الشرطة الكندية القبض على امرأة قامت باستغلال طفلها جنسياً برفقة صديقها. ووجهت إليها تهمة استغلال طفل والسماح لشخص آخر باستغلاله.

وأشارت القاضية في محكمة كيبيك ميريام لاشانس إلى أن عقوبة كل من التهمتين تختلف عن الأخرى. ورفضت الإفصاح عن اسم المرأة التي تبلغ الـ42 من عمرها بداعي حماية الطفل الذي لم يتجاوز سنته الثالثة.

وقد حكم على الأم بـ 8 سنوات سجن فيما يتعين على صديقها قضاء 9 سنوات خلف القضبان. ويُذكر أن الجانيين التقيا منذ سنوات عبر موقع إلكتروني مخصص للتعارف. وقررا بعد ذلك إقحام الطفل في علاقتهما. ولم يكتفيا بذلك بل قاما بتصويره بواسطة هاتفيهما أثناء عملية استغلاله.

واكتشف أمرهما بسبب نشرهما 615 صورة وعدداً كبيراً من الفيديوهات غير اللائقة عبر الإنترنت. وقد تمكنت الشرطة من التعرف إلى الطفل قبل إلقاء القبض على والدته.

ووضع الطفل في حماية والده. وأشارت القاضية إلى أنّه سيعاني من آثار الاعتداء طيلة أيام حياته خصوصاً أنه تمّ من قبل شخص يتعين عليه حمايته.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. لا انشاءالله يتخطى الامر (عمره ٣ سنوات)…
    يقولوا له امه ستعود عندما يكبر ل بدون اقحام القصة …وان والده وأمه الثانية سيهتمون به جيدا ،..هيدا لم يبلش يسأل..ولما يوعى اكتر بفهموه الأمور حبة حبة…

  2. لا حول ولا قوة الا بالله
    المفروض اي ضرر يتعلق بالاطفال يكون الحكم اقصى عقوبه
    وهذهِ ام بعد ؟

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *