نور وارسامي هو أول إمام يفصح صراحة عن مثليته الجنسية في أستراليا.

اليوم يحاول عبر مجموعة على مواقع التواصل الاجتماعي تشجيع الشبان المسلمين المثليين على تقبّل أنفسهم.

يقول إنه متأكد أن الأئمة المثليين يخافون الإفصاح عن هويتهم الجنسية لأنهم يعيشون وسط عقلية تقول إن ما تفعله في غرفة النوم “يستوجب قتلك. هذا قصاصك”.

أتلقى اتصالات من حول العالم. في يوم قلت لهذا الأب من مصر: تتصل بي أن الإمام المقيم في أستراليا لتسألنني ما إذا كان ابنك طبيعي؟ ابنك نعم طبيعي. أناسا مثلي وغيري من المرجعيات الدينية يعطون الشعور بالراحة لبعض العائلات”.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.