توصلت دراسة جديدة إلى أن الرجال أسعد من النساء، وخاصة في الجانب المتعلق بالمظهر، وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن باحثين في مركز “بينيندين هلث” للرعاية الصحية، درسوا 12 جانباً من جوانب الحياة المعاصرة، ووجدوا أن الرجال أكثر سعادة في 7 منها، بينها ما يتعلق بالراتب والمظهر وشكل الجسم. وسجّلت النساء علامات أعلى في ما يخص الحب والعائلة والجنس حسبما نقلت جريدة “البيان” الإماراتية.
وبالمجمل، فقد حدد الرجال مستوى سعادتهم الحالية بنسبة 64%.
وتبين أن النساء يسجّلن علامات أعلى بما يخص السعادة الخاصة بالصحة العامة وموقع العيش.

النساء
وظهر أن الرجال أسعد من النساء في ما يخص الوظائف، وكيفية نظر الآخرين لهم، والمال، وأمن الوظيفة.
وقال الأشخاص الذين شملتهم الدراسة، إن الطقس قد يحسّن مزاجهم، وربما يزيد من شعورهم بالتفاؤل يوماً بعد يوم، إضافة إلى الحصول على مزيد من العاطفة من الشريك. كما أن النظام الغذائي الأفضل، والرضا عن الوظيفة، والشفاء من المرض، كلها برزت ضمن اللائحة التي تضمن الأمنيات العشر الأساسية التي تحسّن نظرة الأشخاص للمستقبل.
وتبين أيضاً، أن ثلث الأشخاص قد يشعرون بمزيد من التفاؤل في الحياة إن أبدى شركاؤهم مزيداً من الالتزام. وقال خُمس الأزواج إنهم باتوا أقل تفاؤلاً في حياتهم منذ الزواج.
وتبيّن أن التوجّه نحو السعادة يتطور مع العمر، فالذين تزيد أعمارهم عن الـ 55 عاماً أظهروا تفاؤلاً أكبر.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. هذه الدراسة عن الرجل والمرأة ببريطانيا ولا تصلح لان تكون دراسة عن الرجل العربي او المرأة العربية ,الاوضاع تختلف كليا ,المزاج ايضا يختلف ورفاهية الحياة ودخل الفرد يختلف ما بين بريطانيا وعن الوضع السوري او العراقي او المصري او اللبناني او الفلسطيني اي كل العرب .حتى ان نظرة الحياة والتفاؤل تختلف بيننا وبين الغرب ,لكن وحسب رأي المتواضع ان الانسان وحده هو الذي يصنع مصيره ويصنع سعادته وسعادة ابناء بيته وهذا ايضا يشمل المرأة العربية كيف تصنع مصيرها وسعادتها. طبعا بعد الصحة والعافية العلم هو اول مفتاح لباب السعادة والقناعة هي المفتاح الثاني. ………………….

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *