تحت شعار “سوريا في القلب” عاشت باريس يوما طويلا للتضامن مع الشعب السوري.. شخصيات سياسية وفكرية فرنسية وعربية تجمعوا في معهد العالم العربي وأقاموا معرضا للكتاب والأشغال اليدوية السورية وسوقا شعبيا خصص ريعه لمساندة السوريين.
وتقول جانيت حلبي لـ”العربية.نت” إننا هنا نستقبل الفرنسيين وجميع زوار باريس ونزودهم بالمنشورات والكتب وهذه المسكوكات الفلكلورية ونترك للزائر أن يضع مبلغا حسب إمكانياته ثم نرسلها إلى الثورة السورية.

سوريا
أطباء وسياسيون وصحفيون زاروا الأراضي السورية المحررة، تحدثوا عن مشاهداتهم التي لم يتم بثها عبر وسائل الإعلام لبشاعتها طالبو المجتمع الدولي بتقديم بشار الأسد الى محكمة الجنايات الدولية للجرائم التي ارتكبها، ويقول المحلل السياسي والباحث زياد نجم “علينا مساندة الثورة لانريد أن نأتي السنة القادمة هنا لنتحدث نفس الموضوع لابد من إنهاء معاناة الشعب السوري كما شدد سفير سوريا الذي عينه الائتلاف الوطني السوري منذر ماخوس أن ماقامت به اليوم هذه الشخصيات الفرنسية من سياسية وفكرية وإعلامية يشكل حافزا للكثير من الدول الأوروبية لكي تقوم بواجباتها اتجاه وقف بطش النظام السوري وحان الوقت لتسليح الجيش الحر ليتمكن من تحقيق النصر.
وقد تبرع عدد من الفنانين المشاركين لدعم الثورة السورية ومنهم فنان الكاريكاتير الفرنسي بلانتو الذي التقى بفنان الكاريكاتير السوري علي فرزات وأكدا بأن القلم يحارب الديكتاتوري وقدما درسا شاملا عن استخدام الكاريكاتير في دعم ثورات الشعوب وتعرية الأنظمة الفاسدة.
وقال رسام الكاريكاتير الفرنسي بلانتيو “نحن ومن خلال لغة رسومنا الساخرة نحاول معرفة مشاكل الناس وعلي فرزات بيده الذكية يرسم الآن بقلمه الذي أرق النظام السوري وقام بحرق قلبه ويده”.
فيما أكد رسام الكاريكاتير السوري علي فرزات بأن إرادة الشعوب هي التي تنتصر وقال “أنا أسأل بشار الأسد وهو يقول بأنه يحارب الإرهاب هل هذا القلم هو إرهاب لماذا يخاف ظله ويخشى شعبه لأنه يعرف حجم الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب السوري كل يوم”.
كوستا غافراس ونتالي باي وبيبدوس وفنانون آخرون أعطوا للشعب السوري موعدا بأن العالم سيحتفل قريبا بانتصارهم. وناقشوا في ندوة موسعة حول مستقبل سوريا
وقال رئيس معهد العالم العربي “جاك لانغ” هذا يوم للتضامن مع الشعب السوري أردنا من خلاله أن نبين للعالم وللشعب السوري بأننا في فرنسا ندين مجازر النظام السوري ضد شعبه”.
فيما أكدت مديرة المعهد منى خزندار أن استجابة الفنانين والشخصيات في المشاركة في إنجاح هذا الحدث المهم دليل على صدق العلاقة مع الشعب السوري وأن نجاح هذا الاحتفال الكبير سيشجعنا على إقامة حفلات تضامنية أخرى.
ميزت الحفل موسيقى وغناء بمشاركة عربية وفرنسية، كما قدمت الفرنسية سافو مقاطع لشعراء سوريين كما أدت بعض أغنيات أم كلثوم. وتعالت الأصوات في الصالة مطالبة فرنسا والاتحاد الأوروبي بأن يساعد الجيش الحر والثورة السورية.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *