في أول ظهور تلفزيوني لسلوى عرابي، الشهيرة بـ”فتاة العباسية” بعد أن عثر عليها البعض أسفل كوبري العباسية وهي في حالة يرثى لها، اعترفت أن وراء أزمتها النفسية علاقة فاشلة بشاب.

وفجرت مفاجأة قائلة: “كنت مصاحبة واحد وعايشة معاه زي الأجانب وأنا عندي 16 سنة”.

وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي معتز الدمرداش ببرنامج “90 دقيقة” عبر قناة “المحور” أن علاقتها بالشاب انتهت وهو تزوج من فتاة أخرى.

وأكملت سلوى التي كان واضحاً عليها التعب النفسي أنها كانت حامل وطالبها صديقها ورفضت فتركها واضطرت الى الإجهاض بعد ذلك، وفي آخر سنة من علاقتهما حدثت خيانة بينهما.
سلوى التي تعاني من أزمة نفسية بسبب تلك العلاقة الفاشلة نزلت إلى الشارع في حالة يرثى لها، وظن البعض أنها متسولة وتعرضت لمضايقات كثيرة من بعض البلطجية وأولاد الشوارع، حتى أنقذتها الشرطة وتم إيداعها إحدى الجمعيات الخيرية لعلاجها نفسيا تمهيدا لإستلام أهلها لها.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. واخذين بالكم ؟؟؟؟ كان عدها رفيق يملي العين وخلاااااص ههههههههههههههههههههههه

  2. تعرضت لمضايقات اولاد الشوارع
    وهي بنت شووووو. يا ترى
    ان كانت مسلمة أو مسيحية أو يهودية فهي شئنا أو ابينا في مجتمع محافظ دينياً واجتماعياً مهما حصلت فيه شواذات ووو…
    واهلها وين كانوا وقت كانت عن تزنى وعائشة زي الأجانب …واهل الوسخ يلي كانت معه …
    هيك حالات لا يجب معها التعاطف يا حضرة الناشر ….
    والمذيع والبرامج الاجتماعية الان حر تبكي عليها وعلى امثالها…روحوا قولوا ل حكومتكم الموقرة تصلح الاقتصااااااد
    لانه سبب ٩٥٪‏ من مشاكلكم

  3. من حوار
    حول الصداقة بين الجنسين
    …بين مؤيد لها وبين معارض!
    الأخت منى :
    1- تقولين :(نعم- الصداقة لا تشترط رابط شرعي كالزواج لانها لا تتضمن افعالا تشترط عقد شرعي اصلا)
    والسؤال من أين أتيت بهذا الكلام ؟!!
    إن كان لديك أدلة شرعية فبينيها لنا،أما إن كان هذا الكلام من بناء على الهوى فما قيمة ارائك في موضوع، حلال وحرام،اي موضوع شرع لا موضوع عقل ؟!
    2- تقولين وأنت تردين على السؤال:
    كيف تنظر إلى الصداقات بين الطلبة،وبين المثقفين في الجامعات والجمعيات والاتحاد والروابط؟
    ارى انها نضوج اجتماعي- ويعين المجتمع على النهوض بشكل افضل لاشك..)
    واسالك واين انت من الادلة الشرعية التي تحرم الاختلاط لغير ضرورة او حاجة شرعية ؟!
    هل التنزه،وشم الهواء وحضور السينما والحفلات، المختلطة،وما شابه، حاجات يقر الشرع الاختلاط من اجلها ؟!
    ثم أليس الطلبة بشر والبشر،قد رُكبت فيهم غريوة الميل للجنس الاخر،والكل يعرف ما بعد الإعجاب ..اي الخطوات التي تلي الاعجاب والتي بينها الله في قوله:”({يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان}(النور:21).
    قال شوقي:نظرة فابتسامة فسلام…فكلام فموعد فلقاء.. فزنى او زواج !
    واقول :ان أعظم ما يقطع هذه الخطى الشيطانية تذكر:{ولمن خاف مقام ربه جنتان}(الرحمن:46).)
    أما عن النضوج الإجتماعي الذي وصفتيه هنا، فهو من باب تسمية الأمور بغير حقيقتها،فالتفلت والتمييع للنساء يسمونه تحريراً،ونفايات وأراذل المجتمع يُسمون بالنجوم والنجمات:والربا قائدة، والخمر مشروب روحي، ولسان حالهم (غيرنا الشكل لنحلل الأكل ..وقلبنا التسمية لنضلل الأمة الأمية) .
    3- تقولين وأنت تردين على السؤال:هل هناك صداقات بريئة بين الجنسين؟
    فتردين (بالتأكيد)
    وأقول الشرع يقول:ما خلا رجل بإمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما.. فاين البراءة في امر يشارك الشيطان فيه،والله قد وصف الشيطان بانه عدو لنا،وامرنا ان نتخذه عدوا،لا شريكا في اعمالنا ؟
    ولاحظي هنا أن الحديث يتحدث بصيغة العموم فكيف تكون هناك علاقات بريئة بين الجنسين، وأين سيكون الشيطان حينها!!
    ان الله أعلم بمصلحتنا أكثر منا،وقد شرّع لنا ما ينفعنا أفنترك شرعنا القويم ونأخذ بآراء فردية سقيمة عارية من الدليل..خبنا وخسرنا إن فعلنا ذلك..
    4- تقولين:(المهم النية الحقيقية والسليمة وهذا للاسف نادرا ما يتوفر في مجتمعاتنا العربية والتي تعتبر ان اي تواصل بين رجل وامرأة يحمل امرا خفيا وعيبا مريبا )
    اولا النية لا علاقة لها الا بالعبادات..وليس لها علاقة باي امر اخر شرعا،فلا يحل لي ان اقبل امراة اجنبية عني بحجة العطف عليها مثلا اي لنية طيبة !
    ثم عن أي نية حقيقية وسليمة تتحدثين!!..وعلى فرض صحة جعل النية مخرجا
    مع اعترافك بندرة توفرها في مجتمعاتنا اقول:اليس من الواجب ان نتعظ بما اصاب الغرب نتيجة اباحة الصداقة بين الجنسين ؟
    الا تعلمين ان نسبة ابناء الحرام قد بلغت نسبة مرعبة بين المواليد عند لدرجة انهم / مع كفرهم دقوا اجراس الخطر من اجلها وحذروا من انها قد تكون بداية نهاية اندثارهم ؟!
    الحق يا اختي اننا امة الحياء،والحياء من اعظم الأخلاق،فهو زينة النساء كما قالت امنا عائشة رضوان الله عليها(سبحان من زين الرجال باللحاء وزين النساء بالحياء)..واخيرا تحية للحييات.. في زمن ضاع فيه الحياء..
    ………………….

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *